أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - أقوال بلا أفعال














المزيد.....

أقوال بلا أفعال


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7037 - 2021 / 10 / 4 - 02:07
المحور: كتابات ساخرة
    


أشاهد الأن إحدى القنوات الفضائيه وقد عرضت مجموعه من قيادات المراحل السابقه وكلهم يعلنون أنهم مع العراق الواحد وضد الفساد ومع إستقلالية القرار الوطني ... يعني الجماعه يتحدثون بلسان فصيح بما يدور في دواخل كل عراقي حريص ولكن ثمة أسئله ..
1-هل انهم كانوا في غفله وأستفاقوا وعادوا الى رشدهم بعد غي ؟
2- هل هي إعترافات صريحه بفسادهم وحان وقت توبتهم فاعلنوها على الملأ ليضعوا انفسهم رهن إشارة الشعب بتوبة نصوح بعيدا عن توبة (أبو الويو) ؟.
3- هل هناك دليل على أن الأخوه قرروا ان يعملون ضمن مساحة عمل مشتركه بعد كل هذه السنوات من الفرقه والعناد والتسقيط والتشويه بين بعضهم البعض ؟.
4- هل نامل ان تكون نتائج الأنتخابات مجموعه من التشريعيين المتفقين على إنقاذ العراق من هذا الواقع المتردي ؟.
5- هل توصلوا الى قناعات بأن إستخدام السلاح والمال السياسي المسروق أصلا من قوت الفقراء لن يتم توظيفهما في الدعايه الأنتخابيه لأنهم عرفوا عدم جدوى هذه الادوات ؟.
6- المعروف أن الشعب قد إنتفض في تشرين مطالبا ب(نريد وطن) فهل كانوا هم المنتفضين أم ان غيرهم هم الذين نزلوا الى الساحات؟.
إن كانوا هم من نزل الى الساحه فضد من كانوا وممن كانوا يطلبون حقوق الشعب ؟. وإن كانوا هم السلطه التي ثار ضدهم الشباب فمالهم لايأتون في تصريحاتهم على تشرين ومطالبها المشروعه ؟.
الحقيقه إن هؤلاء ليس لديهم حلول لأنهم أس المشاكل ولكن على مايبدو أنهم وبأوامر من أسيادهم قرروا لبس جلود الحملان الوديعه بعد ان كانوا ضواري نهشت جسد الوطن والناس فهم لم يكونوا في غفله بل ان الخبث والمكر والدهاء لازمهم منذ بداية تسيدهم ولا اعتقد انهم وصلوا الى درجة من النبل ليعترفوا بأخطائهم وينوون إصلاح ما أفسدوه وليس في الافق مايدل على انهم وجدوا مساحة العمل المشتركه والدليل إن أبواقهم مازالت في الشارع تسقط الآخر وتدعوا الى أصنامها ومن الطبيعي ان يكون ناتج الانتخابات مجموعه من الأخوه الأعداء الذين لايتفقون إلا على مصالحهم وليس في واردهم تحييد المال السياسي والسلاح بل أنهم يمارسون تقديم الرشا بصور مختلفه لشراء الذمم ... اما تشرين وما ادراك ما تشرين فلن يكون لها في قواميسهم أي ذكر لأنها أوجعتهم وقضت مضاجعهم وفاجأتهم بشباب يتلقى الرصاص بصدور عامره بحب العراق وصارت شوكة في عيونهم مازال أثرها يستفزهم ويدفعهم الى تجاهل مطالبها فعلا ويتبنونها قولا بوعودهم وكأنها من أولويات إهتمامهم .
الألعن من كل هذا أنهم يتمشدقون بالمرجعيه الدينيه ويدفعون بالمجرب للواجهه والمرجعيه نادت بأعلى صوتها (المجرب لايجرب).



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نواب من هذا الزمان
- خياط (زعيتر)
- مايتصرف بس بديرة أهله
- سوالف ميته
- بلا ديموقراطيه بلا حقوق إنسات
- بسوس الجنوب
- بالأمس كنت هناك
- الشيوعيون .. وصوابية القرار
- (حسون المزيون) عمليتنا السياسيه
- خنزير (عوينه)
- الناصريه .. عمق الجرح وتفاهة المعالجه
- شتائم الببغاوات
- زيادات ونقصان
- صناعة القلق
- معارف (سوادي)
- (الخجل) قبل (العدل)
- الماء والجيران
- شنه أخبار بيت (خيري) ؟
- جماعة نصيف
- المُنحَدَرْ


المزيد.....




- شاهد: فنانة وشم تونسية تحيي تصاميم أمازيغية قديمة للجيل الجد ...
- إيقاف الراديو العربي بعد 84 عاما من البث.. -بي بي سي- تعلن إ ...
- بي بي سي تخطط لإغلاق 382 وظيفة في خدمتها العالمية توفيرا للن ...
- هيئة الأدب والنشر والترجمة تطلق معرض الرياض الدولي للكتاب
- نادية الجندي تكشف مواصفات فتى أحلامها: من حقي أتزوج ولا أحد ...
- فنان مصري مشهور يثير الجدل بوشم أثناء أداء العمرة في السعودي ...
- -الفلاش باك- لعبة الذاكرة في السينما.. لماذا يفضله المخرجون؟ ...
- الأردن يرشح فيلم -فرحة- الروائي لنيل الأوسكار في الدورة 95 ل ...
- ممثلة مصرية: هشام سليم تعرض لإساءات كثيرة آخر أيامه
- الرؤيا والتشكيل في قصيدتي: -الليل مهنة الشعراء- وقصيدة -1917 ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - أقوال بلا أفعال