أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - الخاشوكه














المزيد.....

الخاشوكه


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7064 - 2021 / 11 / 1 - 13:34
المحور: كتابات ساخرة
    


لاحظ (ناهي) إن (عزيمة الشيخ) هذه المره تختلف عن سابقاتها بشيئين أولهما كثرة (الأفنديه) وثانيهما وجود (خواشيگ كبار) أكبر من تلك المستخدمه في (إستكانات الشاي) .
تبادر الى ذهنه أن الشيخ سيقدم لهم (إستكانات كبار على گد خواشیگهم ) ولكن خاب توقعه فما ان صدر الأيعاز من الشيخ (تفضلوا على زادكم) حتى أمسك كل منهم بواحده وبدأوا بتناول الطعام وألتفت (ناهي) نحو يمينه فوجد (غازي) ابن أخت الشيخ وسأله عن سبب إستخدام هذه (الآله الخطيره) فأجابه بخبث ... (هذي تبرد الزاد حتى الخطار ماتنچوی حلوگهم).
في سره عقد (ناهي) العزم على سرقة إحدى هذه الآلات الخطيره حين يأتي دوره في الوجبه الثالثه كما جرت العاده في ولائم الشيخ حيث سيعقب الضيوف في (اليازه الثانيه) كبار اهل القريه وتكون الثالثه من نصيبه هو ولداته .
أمسك بها ودسها في جيبه قبل ان تمتد يده للطعام وبعد ان أمن على وجودها إنتابه شعور بفرح طاغي ، لم لا وقد نال ماسيتفوق به على أشقاءه إذ ستمنحه فرصة لإلتهام المزيد من الطعام .
قدمت الأم (الصينيه) ونادت على اولادها الثلاثه ... (يالله يمه بعد عيني تعالوا صبيت غداكم) ، تهلل وجهه بالبشر وأحس بدنو اللحظه التي سيظهر فيها تفوقه على أشقاءه وما ان دنا من (الصينيه) حتى أخرجها من جيبه وسط دهشة الأم والاشقاء حيث دارت عيونهم في محاجرها مستفهمة بينما أمتدت (خاشوگة ناهي) نحو اناء الطعام الحار وملأ فمه واعاد الكره لكنه شعر بحرارة الطعام تحرق جوف فمه فقذف به وتناثر فوق الإناء ونهض الجميع حيث ترك الاشقاء وأمهم (الصينيه) وركض (ناهي) نحو (كوز الماء) وأمسكت الأم بتلابيبه وهي تصرخ .. -- (ولك ناهي شسويت بينا وهاي شنه العندك ؟).
- (يمه هاي خاشوگه بگتها من مضیف الشیخ گال غازي تبرد الزاد شو لهوگة حلگي).
- (ولك هم بگت وهم حرمتنا من الزاد وهم ضحك علیك غازي ... الله يطيح حظك)
وسسسسسسسسسسلامتكم من جویات الخاشوگه.



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل يوم إطروحه جديده
- ويحكم أيها الأوغاد
- أضمهن عند (خالي) عن الحسد
- المطبخ
- حجارة (مزنه)
- بعيدا عن الأنتخابات والسياسه
- بعيدا عما يدعون
- حين ينطق الذيل
- نصيحه إنتخابيه
- أقوال بلا أفعال
- نواب من هذا الزمان
- خياط (زعيتر)
- مايتصرف بس بديرة أهله
- سوالف ميته
- بلا ديموقراطيه بلا حقوق إنسات
- بسوس الجنوب
- بالأمس كنت هناك
- الشيوعيون .. وصوابية القرار
- (حسون المزيون) عمليتنا السياسيه
- خنزير (عوينه)


المزيد.....




- اصدارات حديثة...
- -صبرا- والترويج للموساد الإسرائيلي.. أنسنة الاحتلال الثقافي ...
- محام: “أمن الدولة” تجدد حبس الفنان التشكيلي أمير عبد الغني 1 ...
- المرشح جزء من القصة أو راوٍ لها.. أفلام قصيرة في حملات مرشحي ...
- فرنسا: اتهام نتفليكس بالإساءة إلى الجالية المغاربية بعد عرض ...
- الكرملين: الرواية بأن روسيا تقف وراء أضرار -السيل الشمالي- غ ...
- الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تستخف بحياة أبناء الشعب الفلسطين ...
- مصر,فعاليات أدبية الاسكندرية (قصرثقافة الأنفوشى) يحتفى شعرىا ...
- زلاتان إبراهيموفيتش يقتحم عالم السينما بفيلم كوميدي (فيديو) ...
- النمسا تعيد رفات سكان أصليين إلى نيوزيلندا


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - الخاشوكه