أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - أحمل قلبك معي في داخلي، اي اي كامينغز














المزيد.....

أحمل قلبك معي في داخلي، اي اي كامينغز


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7144 - 2022 / 1 / 24 - 00:42
المحور: الادب والفن
    


أحمل قلبك معي في داخلي
اي اي كامينغز
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف

أحمل قلبك معي (أحمله في قلبي)
(لا أعيش بدونه أبدًا (أحمله معي حيث أذهب
يا حبيبتي ، وأثناء قيامي بأي عمل
و أنت تقومين بأي شيء من خلالي يا حبيتي
لا أخشى القدر ، لأنك قدري يا حلوتي
لا أرغب بالعوالم لأنك عوالمي الحقيقية
وأنت التعابير التي يعنيها القمر
وأغنية الشمس الخالدة

إليك اعمق سر لا يعرفه أحد
جذر الجذر وبرعم البراعم
وسماء السماء شجرة تسمى الحياة تنمو
أعلى مما يمكن للروح أن تأمله أو يمكن للعقل أن يخفيه
وهذه هي العجائب التي تبقي النجوم متباعدة

أحمل قلبك معي (أحمله في قلبي)


النص الأصلي:
i Carry Your Heart With Me(i Carry It In)
By e.e. cummings

Source: https://www.familyfriendpoems.com/poem/i-carry-your-heart-with-me-by-ee-cummings



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية حب السونيت ١١ ، بابلو نيرودا
- صلاة ، أبو القاسم الشابي
- استيقاظ، جيمس ويلدون جونسون
- مرحبا، نعومي شهاب ناي
- الدم، نعومي شهاب ناي
- أركان الحياة الديمقراطية
- حكاية ، ايفا كيبلي
- أحبك ، ايلا ويلكوكس
- فتاة نيسان ، أوغدن ناش
- لقاء في الليل، روبرت براوننغ
- مئة أغنية حب، بابلو نيرودا
- كيف أحبك؟ السونيت ٤٣ ، اليزابيث باريت براوننغ
- زنوبيا، بقلم ماري إليزابيث ماكغراث بليك
- الليل لو لم يكن سريع الانتهاء، ألدا ميريني
- اعتدت أن أكون طائرا، الدا ميريني
- المعطف، ألدا ميريني
- زفاف الروماني، ألدا ميريني
- النحل أفضل حالا منا، نعومي شهاب ناي
- شهير، نعومي شهاب ناي
- الماعز ، بقلم نعومي شهاب ناي


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - أحمل قلبك معي في داخلي، اي اي كامينغز