أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - حتما سيأتي .. فالحلم يغفو ويفز














المزيد.....

حتما سيأتي .. فالحلم يغفو ويفز


فوز حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 7137 - 2022 / 1 / 15 - 23:37
المحور: الادب والفن
    


كلما اقترب موعد حضوره ..
كلما لازمت مرآتي العتيقة أكثر ..
تلك التي لي معها حكايات منتصف الليالي وتواشيح أول الصباحاتِ ..
أرجوها إلا تخطف بريق عينيَّ ..
لتظل الأماكن تشع من حولي .. تهبني شعاع الله في روض الأمل ..
وأن تدع ابتسامتي في عاصمتها فوق ثغري ..
ثم التفت نحو خزانة ثيابي ..
وأمرر يدي في حب فوق فساتيني ..
ومع كل شهيق وزفير أراه في عيون قلبي ..
تمتلىء مساماتي بآثار عطره بعد آخر مرة التقاني فيها ..
هو سيأتي ..
أنا واثقة .. فقد أخبرني قلبي وقلبي لا يكذب ..
سأمنحه هذا القلب المتدفق نحوه كموج البحر المحمل بحكايات العشق النخلية ..
معه سأشهد شروق الشمس حتى لحظة غروبها ..
بينما موج البحر يطوي همساتنا ..
وفي عناق طويل سيدعني أصغي للسكون داخلي ..
فهو أريج هذا الكون الممتد في قاعي منذ ولدت ..
سيقودني إلى ضوء الروح أعثر عن كلمات كانت قد تاهت وهي في طريقها إلى قلبه ..
لإنه لم يخبرني تغيير عنوانه ..
سيدعني ..
أتوازن مع ظلي وهو عاري ..
أتخلى عن كل زيف ودخيل مشوهه ..
هو من سيمنحني السلام ..
داخل روحي .. داخل قلبي .. داخل ظلي العاري فيرتدي ظلي ثيابه ..
فتمتد جذوري عميقًا ..
أشعر أنني تربة الأرض ما أن يسقيها حتى يتفجر القداح ..
كلما اقترب موعد حضوره ..
لاصقت وسادتي ..
وكأني منه التصق بقوتي .. بطولي وعرضي وجهاتي الأربعة ..
يقف فيخاطبني .. أريني ذاتي لأعرف معنى وجودي من وجودك ..
وحين يأتي ..
تتوحد أجسادنا حد التوهان كالنور المنبثق من حلم مر من بين أجفاني في لحظة غفلة من النوم ..
حين يأتي ..
سأربط الذكرى إلى جذع نخلة وأدعها تخرم الجذع بهمسي .. فأشهدي ......
فها هو يقف جنبي .. ينتظر أن ألقي بروحي في أحضانه فيتسلق الشريان عصيان الهوى ••



#فوز_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشعار بعد الثانية فجرًا
- زهايمر
- تحت بشرة الحلم
- خطر على بالي
- غمامة حب
- الموعد
- حلم شجرة البلوط
- حلم مع وقف التنفيذ
- ولادة في السماء
- العشاء الأخير
- عانقني
- الغرفة محجوزة
- زهرة من الجدول
- أنا منكِ أولى بقلبي
- أول الغيث وآخره
- هل عبث الحنين بأوردة قلبك
- أهملت قلبي
- الموت أول النهار
- ريح الجنة
- حتماً سيأتي .. فالحلم يغفو ويفز


المزيد.....




- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي
- معجم الطيوب والعطور.. رحلة في ذاكرة الروائح والبخور عبر التا ...
- مهرجان -سافر!-.. منصة تجمع الفنون الشعبية والطهي وصناع المحت ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - حتما سيأتي .. فالحلم يغفو ويفز