أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - هل يتعرض النظام الجزائري لمؤامرة ؟















المزيد.....

هل يتعرض النظام الجزائري لمؤامرة ؟


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said)


الحوار المتمدن-العدد: 7083 - 2021 / 11 / 21 - 14:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل يتعرض النظام الجزائري لمؤامرة ، و هل النظام الجزائري نظام محسود ؟
لكن انْ كان فعلا انّ النظام الجزائري يتعرض لمؤامرة ، اوانه نظام محسود ، يبقى السؤال : هل فعلا النظام الجزائري نظام محسود ، ويتعرض بذلك لمؤامرة ، ام ان المسألة تتعلق ببراغوندا للنظام الجزائري ، لتبرير فشله وهزيمته ؟
ويصبح السؤال : لماذا النظام الجزائري نظام محسود ، ويتعرض بذلك لمؤامرة ؟
واذا كان الامر صحيحا فعلينا ان نتساءل . من يتآمر على النظام الجزائري ، ومن هو الطرف الذي يحسده ؟
ونخلص الى السؤال الهام .. هل يملك النظام الجزائري من المقومات الفريدة ، الاستثنائية ، كالتقدم ، ورفاهية الشعب ، واحتلال مراتب الترتيب الدولية الأولى ، في مجال التطبيب ، التشغيل ، السكن ، المدرسة ، رفاهية الشعب الذي شبابه يحرگ في قوارب الموت ، للهروب من الفقر ، ومن جحيم الحياة المُكلفة ، للوصول الى ضفاف ( الفردوس ) اسبانية ، وإيطاليا ، وفرنسا ..
وهل يختلف النظام الجزائري بمميزات استثنائية ، عن غيره من الأنظمة المجاورة ، كالنظام السلطاني المغربي ؟
طبعا عندما يردد النظام الجزائري ، وتردد ابواقه المختلفة ، ويردد مرتزقته الذين اضحوا يتنافسون ، ويتسابقون لخدمة النظام الجزائري ، وللدفاع عنه ، ويتسابقون لرفع رايته . لأنها وكما يصورونها ، انها راية المليون ، ونصف المليون شهيد .. وكأنهم قاموا بحساب عدد الذين سقطوا في حرب التحرير، وتأكدوا انهم بالفعل مليون ونصف مليون ، لا زائد بواحد ولا ناقص بآخر .. وهم احرار في ذلك ، لو ظل موقفهم في حدود التطبيل ، والتصفيق ، والتزمير للنظام الجزائري ، الشبيه بالنظام السلطاني المغربي ، ولم يتعدى موقفهم الى معادات بلدهم ، الذي يريدون تقزيمه ، وبتره ، واضعافه لصالح عسكر الجزائر ، وساستها الغارقين في الفساد حتى الاذنين ..
لكنْ ان يتخندقوا ، ويصطفوا الى جانب النظام الجزائري ، نكاية في بلدهم .. معتقدين ان نصرتهم لفصل الصحراء عن المغرب ، سيعجل بسقوط النظام المغربي ، مع العلم انهم لا يتوفرون على أدوات اسقاط النظام ، التي تبقى بالنسبة لهم اكثر من عصية . لانهم ليسوا تنظيميين ، وليسوا ايديولوجيين ، ولا عقائديين .. دورهم محصور في الدعاية التي لا تطرق أبواب بيوت الشعب المفقر .. فتلك في الحقيقة قمة الخيانة التي ما بعدها خيانة .. والمصيبة انهم يتسابقون في عرض خدماتهم للنظام الجزائري ، دون ان يطلب منهم ذلك . لأنه نجح في توريطهم في مستنقع الخيانة ، وعندما احترقت اوراقهم ، واصبحوا مكشوفين عند ( شعوبهم ) ، تركهم لحالهم ينتظرون ، ويتسنون مثل الظمآن في صحراء قاحلة ، لحظة ان يستدعيهم لإلقاء مداخلة ، او بث خطاب يمدح النظام الجزائري ، ويقرع بلدهم ، هذا ان كان لهم حقا بلد ..
بل ستصل النذالة ، والحقارة ، والخيانة درجتها في الخساسة .. حين سيصبح الصراع بين مرتزقة النظام الجزائري كأشخاص ، وليس كتنظيميين ، وحين سيعري بعضهم البعض في مَنْ هو أوْفى واجدر بخدمة النظام الجزائري ، وفي مَنْ هو اكثر خيانة لوحدة المغرب ، ولوحدة الشعب ..
ولنا ان نتساءل . هل من فرق بين ان ترفع ، وترفرف راية النظام الجزائري في الدنمارك ، او بالشيلي ، او بفرنسا ، او بأمريكا ، او إيطاليا ، او المانية ... وهل من فرق بين ان تدعو لإنشاء فيلق مرتزق ، يحارب الى جانب البوليساريو ، وتحت قيادة النظام الجزائري .. أيْ الدعوة الى قتل المغاربة ، سواء كأعضاء في الجيش ، او في الدرك ، او القوات المساعدة ، او البوليس .. وبين الدعوة الى اطلاق الرصاص على هؤلاء ، باسم المقاومة التي يجب ان تحل محل النضال .. لان تبرير الدعوة الى المقاومة ، هو احتلال المغرب من قبل الدولة السلطانية .. اما المعارضة كأسلوب في النضال ، فتكون عندما يتم تأسيس نظام جمهوري هلامي ، يردد هكذا دون بناء تنظيمي ، وايديولوجي ، او عقائدي له .. مع العلم ان الذي يسيطر على الأرض والساحة ، تبقى الجماعات الاسلاموية التي لا تعير هؤلاء الطبالون للنظام الجزائري ، أهمية . بل سيكونون اذا نجح مشروعها العقائدي ، اول من ستتم تصفيتهم بأساليب ، وأدوات مختلفة ..
فهل حقا ان النظام الجزائري هو نظام محسود ، وبذلك هو نظام يتعرض لمؤامرة ، تهدف وحدة النظام ، ووحدة الجزائر المهددة بالجمهورية القبائلية ، وبحركة ( الماك ) الاستقلالية ..
ان القول بتهديد النظام الجزائري المحسود ، على ابهى ديمقراطية نظامه ، والمحسود على رفاهية شعبه ، الذي يفر شبابه في قوارب الموت الى الضفة الاوربية .. المقصود بهذا الاتهام ، النظام المغربي بدرجة أولى ، وفرنسا ، وإسرائيل بدرجة ثانية .. او نسميه بالتهديد السلطاني ، الفرنسي ، الإسرائيلي ضد النظام الجزائري ، بسبب احتلاله مراتب جد متقدمة في التنمية العامة .. وكانه سويسرة او المانية .. حتى يحسده الاخرون ، ويتامرون عليه .
فهل النظام السلطاني الغارق في الثقافة المخزنولوجية ، كنظام نيوبتريركي ، نيوبتريمونيالي ، نيورعوي ، ومفترس ، ومفقر للشعب المغربي الفقير .. هو من يهدد النظام الجزائري ، كنظام مخزني ، بأنماط وتقاليد جزائرية ، تتحكم فيها مؤسسة الجنرالات ، وطقوس FLN البالية ، المسيطرة على قصر المرادية .. ام ان النظام الجزائري ، هومن يتامر على النظام السلطاني المغربي ، لأنه يراه احسن منه ، فيحسده ، و يغار منه .. وبماذا نفسر تقليد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة للنظام السلطاني ، حتى في اللباس المخزني الجزائري ، وفي الجلباب ، والسلهام ، وطريقة احياء الحفلات ، وفي التدشينات ، والتشييد الخجول كدعاية ، وليس كحقيقة ...
فمن يحسد مَنْ ، ومَنْ يتامر على مَنْ .. مع العلم ان لا فرق بين النظامين ، المخزن المغربي ، والمخزن الجزائري .. حتى ليحق لنا القول ان هذا الصراع ، وليس فقط التنافس ، هو صراع وجود وسيطرة ، وليس بصراع أيديولوجي ، او عقائدي .. رغم ارتماء النظام الجزائري في صف المعسكر الاشتراكي الذي تلاشى ، وانتساب النظام المغربي للمعسكر الرأسمالي الذي يواصل ، واصبح النظام الجزائري جزءا منه ، بعد ان كان يتظاهر انه ضده ..
وحتى نكون موضوعيين ، ومحايدين في معالجتنا للمشكل ، لأننا لا نصفق لنظام على حساب اخر ، كما يفعل المُطبّلون ، والمُزمّرون ، والمصفقون للنظام الجزائري .. ويتسابقون لخدمته ... فان اصل الصراع الذي يرجع سببه الى النظام الجزائري ، وبالضبط الى سنة 1962 تاريخ استقلال الدولة الجزائرية .. انّ حكام الجزائر عندما كونوا الدولة الجزائرية ، كان اول شيء قاموا به ، انهم تنكروا للوعود التي اعطوها للنظام السلطاني المغربي ، الذي رفض التشويش على حركة التحرير الجزائرية ، بالنسبة للأراضي المغربية ، التي فوتتها فرنسا الاستعمارية ، للأراضي الجزائرية .. فعندما استقلت الجزائر ، تنكر نظامها للوعود المقدمة بشان الصحراء الشرقية .. وبدأوا يروجون للدعاية الاستعمارية الجديدة ، التي هي تكريس الامر الواقع ، بترديد الحفاظ على الحدود الموروثة عن الاستعمار .. وكان هذا تبرير للحفاظ على الأراضي المغربية ، الصحراء الشرقية . وكانت سببا في اندلاع حرب التحرير الثانية للأراضي المغربية ، والتي سميت بحرب الرمال في سنة 1963 ..
ان اشتعال الحرب بين النظام السلطاني المغربي ، وبين النظام المخزني الجزائري ، لم يؤدي الى نتيجة بالنسبة للحقوق المغربية المشروعة .. فالإرادي التي كانت سببا في اندلاع الحرب ، بقيت خاضعة للنظام الجزائري .. والاتفاقيات الثنائية التي تم ابرامها بين النظامين ، لاستغلال ثروات المنطقة المتنازع عليها ، ضرب بها النظام الجزائري عرض الحائط .. والخطير ان النظام السلطاني المغربي الذي دخل حرب التحرير ، تنازل عن الصحراء الشرقية ، التي ستصبح جزائرية ، بتوقيع اتفاق تسطير الحدود .. واصبح يعترف بجزائرية الصحراء الشرقية .. لكن رغم ذلك الاعتراف ، ظل النظام الجزائري يعتبر اعتراف النظام المغربي بجزائرية الصحراء الشرقية ، هو اعتراف ناقص .. لان اتفاقية الحدود لم يزكيها البرلمان المغربي .. وعندما طرح النظام المغربي ، قضية الصحراء الغربية المغربية في سنة 1975 ، وجدها النظام الجزائري فرصة سانحة ، ومواتية لليّ عنق النظام السلطاني المغربي ، عندما اظهر النظام الجزائري عداءه لمغربية الصحراء ، ومنها عداءه للنظام السلطاني المغربي الذي اصبح ينازعه السيطرة والوجود، قبل ان ينازعه الحدود .. وعندما حاول النظام السلطاني المغربي تدارك الخطأ / الوقت الضائع ، سيدفع ببرلمان مزور ، ليصادق على اتفاقية الحدود مع النظام الجزائري التي تم توقيعها سنة 1971 .. ورغم ذلك استمر النظام الجزائري في عداءه لمغربية الصحراء .. ومثلما ابتلع الصحراء الشرقية بخيانة النظام المغربي الذي سلمها له ، طمع مجدد لابتلاع الصحراء الغربية ، ليصبح له قدم ورجل ، بمياه المحيط الأطلسي ، لتطويق المغرب ، وتطويق ، وخنق الشعب المغربي ، وليس النظام السلطاني الذي طرح الصحراء كدراع واقي له من السقوط ، الذي كان يهدد عرشه طيلة الستينات والسبعينات ، وحتى النصف الأول من الثمانيات من القرن الماضي . ان تصويت برلمان مزور على اتفاقية الحدود التي اعترفت بجزائرية الصحراء الشرقية .. يشبه تصويت برلمان مزور لا يمثل شيئا ، وفي غيبة الحكومة ، على القانون الأساسي للاتحاد الافريقي ، الذي كان اعترافا بالجمهورية الصحراوية ، واعترافا بالحدود الموروثة عن الاستعمار ، ونشر النظام نص التوقيع على اتفاقية الحدود بالجريدة الرسمية ، مثل ما نشر الاعتراف بالجمهورية الصحراوية في الجريدة الرسمية ليناير 2017 . عدد 6539 .. هكذا يكون النظام السلطاني المغربي قد أضاع الصحراء الشرقية التي اعترف بها للنظام الجزائري ، في الوقت الذي دخلت فيه الصحراء الغربية المغربية عنق الزجاجة .. وبما ان النظام الجزائري يدرك ان انفصال الصحراء عن المغرب ، سيسبب مباشرة في اسقاط ، وسقوط النظام السلطاني .. فقد قامر بكل ما اوتي ، لضرب وحدة المغرب ، التي هي في الحقيقة ضربة لوجود النظام السلطاني ، كنظام منافس بالمنطقة ..
والسؤال هنا للنظام السلطاني المغربي .. اذا كانت الصحراء الشرقية حقا مغربية . لماذا تنازلت عنها للنظام الجزائري .. واذا لم تكن مغربية وكانت جزائرية . لماذا دخلت في حرب عبثية من اجلها مع النظام الجزائري ، وانت تعلم انها ارض جزائرية ، وليست ارض مغربية ..
وهو نفس السؤال نطرحه على النظام بالمغربي ، بالنسبة لاتفاقية مدريد الموقعة سنة 1975 ، بين النظام السلطاني المغربي ، والنظام الموريتاني ، ونظام فرانكو الفاشي .. عندما قسموا الصحراء كغنيمة ، حيث ظفرت موريتانية بوادي الذهب " تريس الغربية " ليصبح موريتانيا ، ويصبح سكانه موريتانيين .. لكن عندما انسحبت موريتانية من الإقليم في سنة 1979 ، واعترف النظام الموريتاني بالجمهورية الصحراوية ، سيعود النظام السلطاني بشفعة إقليم وادي الذهب ، الذي اصبح مغربيا وليس موريتانيا ، وسيصبح سكانه مغاربة ، وليسوا موريتانيين ..
ومن خلال ملاحظة كل خرجات النظام الجزائري ، سيتبين وبالملموس ، انه هومن يعتدي ويعادي النظام المغربي . وهذا العداء والاعتداء المفضوح ، يلاحظ من خلال معارضة النظام الجزائري الشديدة في المحافل الدولية ، لمغربية الصحراء التي تتحكم في مصير النظام المغربي .. والنظام الجزائري كنظام خبيث ، واعي بالخطورة التي تمثلها الصحراء عند ذهابها ، للنظام المغربي .. متمادي ، ومواصل في معارضته لمغربية الصحراء .. لأنها وكما يعتقد ، ويؤمن .. ستكون سبب هلاكه ، وستكون سبب نصره المبين على النظام السلطاني المغربي ..
واذا كانت فرنسا كدولة استعمارية ، تتآمر على النظام الجزائري الذي هو. أي الجزائر حديقتها الخلفية ، ومن ثم تحتضن ( الماك ) ، وتحتضن جمهورية القبايل البربرية .. فالموقف بالنسبة لإسرائيل يبقى غامضا .. لأنها من جهة لا تعترف بمغربية الصحراء ، ولم تحدد موقفا واضحا من اعتراف Trump لمغربية الصحراء ، ومن جهة لا تعتبر جبهة البوليساريو منظمة إرهابية .. ومن جهة هناك علاقات منسوجة بين النظام الجزائري العسكري ، وبين إسرائيل .. وهي علاقات تأخذ مناحي عديدة ، فضحها معارضون للنظام الجزائري ، وفضحها ضباط ، ومسؤولون إسرائيليون انفسهم .. كما ان إسرائيل تراهن على دور للجزائر كنظام يتيم عن جبهة الصمود والتصدي ، التي ما صمدت في وجه احد ، ولا تصدت لآخر .. لبسط اليد في منطقة شمال افريقيا .. لان وضع الجزائر ، وليس وضع النظام الجزائري ، هو في مرتبة اولى لساسة تل ابيب ، على المغرب الشعب ، وليس المغرب النظام المغربي المندمج مع اسرائيل ..
ومن يعتقد ان إسرائيل ستدخل في حرب مع النظام الجزائري ، اذا اندلعت حرب مع النظام المغربي افتراضا .. لان الحرب بين النظامين لن تقع ابدا ، سيكون واهما .. كما ان من يعتقد ان بناء إسرائيل لقاعدة عسكرية بجوار مدينة مليلية ، سيكون ضد النظام الجزائري ، او سيكون ضد اسبانية المسيحية الاوربية ، سيكون مخطأ ، وسيكون بمن يجهل السياسة الاستراتيجية الإسرائيلية ، المندمجة حتى النخاع مع الحلفاء ، سواء واشنطن ، او الاتحاد الأوربي .. ولعل موقف إسرائيل من ازمة النظام المغربي ، والدولة الاسبانية ، المدعم للدولة الاسبانية ، وكما صرح بذلك جهرا وزير الخارجية الفرنسي ، لهو دليل ساطع عن الأدوار البراغماتية للدولة الصهيونية ، التي تمليها مصالحها الجيواستراتيجية ، والجيوبوليتيكية ... فلو خُيّرت تل ابيب بين النظام المغربي ، وبين الدولة الاسبانية ، او اية دولة من دول الاتحاد الأوربي ، وكانت مجبرة على هذا الاختيار ، فهي ستختار الدولة الاسبانية التي منها كانت تطير طائرات B52 الاستراتيجية الامريكية لقنبلة العراق ، رغم دور النظام السلطاني المغربي في هزيمة 1967 .. كما لا توجد دولة اوربية واحدة ، سبق وان دخلت في حرب ضد إسرائيل ، كالنظام المغربي الذي حارب في الجولان في حرب تحريك أوراق المفاوضات ، المسمات بحرب أكتوبر 1973 ، التي خسرها العرب اجمعين ..
ومرة أخرى لماذا سيكون النظام الجزائري تتهدده مؤامرة ، او مؤامرات ، او انه نظام محسود .... هل لرقي نظامه الديمقراطي ، وهو نظام مخزني عسكري ، يحكمه الجنرالات ، وصقور FLN الذين يسيطرون على قصر المرادية ؟ أي نظام دكتاتوري .. هل لمستوى عيش شعبه الرفيع الذي يحرگ شبابه في قوارب الموت ، ليصلوا الى الضفة الاوربية التي يحلمون بفردوسها الجناني .. هل لترتيب النظام الجزائري في المراتب الأولى دوليا ، من حيث التنمية الاجتماعية ، من تعليم ، تطبيب ، سكن .. توافر المواد الغذائية الغير موجودة كالبطاطا ، الطماطم ، الحليب ، الدجاج ، الأسماك ، اللحوم .... لخ .. وهل الجزائر في عهد النظام العسكري الجزائري ، هي المانية ، سويسرة ، اسبانية ، هولندا ، دولة من الدول الاسكندنافية .. رغم وجود الغاز والبترول ... فعلى ماذا النظام الجزائري مهدد بالمؤامرات ، وهو نظام محسود ... ؟ ولماذا يحاول هذا النظام ، ومن خلال المرتزقة ربط ازمة ومشاكل النظام الجزائري بالنظام المغربي ، الذي لم يقلب الطاولة بالنسبة للجمهورية القبائلية ، وبالنسبة ( للماك ) الاّ عندما طفح السيل ، وتبين ان النظام الجزائري يواصل في غيّه ضرب وحدة المغرب ، ووحدة الشعب المغربي .. وعندما يكون النظام الجزائري ، يعي مخلفات انفصال الصحراء عن المغرب ، والتي أساسها اسقاط النظام المغربي .. فهذي يعني انه يقود حربا بأدوات مختلفة ، لإسقاط النظام السلطاني ، الذي يبقى من حقه الدفاع عن نفسه ، بإثارة ، ومساندة كل حركة من شأنها ان تقوض النظام الجزائري ، وبما فيها مساندة الجمهورية القبائلية ، ومساندة ( الماك ) ، كما يساند النظام الجزائري جبهة البوليساريو الانفصالية .. فكما تدين تدان .. العين بالعين ، والسن بالسن ، والبادئ اظلم ..انها حرب مفتوحة ، المتسبب فيها النظام الجزائري الذي حفر حفرة وسقط فيها .. فبدأ يبكي ويتشكى كطفل فقد العابه ..
اما التشبث بنظرية المؤامرة للإخفاء الفشل والهزيمة .. فتلك سياسة أضحت مفضوحة ..



#سعيد_الوجاني (هاشتاغ)       Oujjani_Said#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحزب السياسي
- جبهة البوليساريو خسرت الحرب ، فخسرت قضيتها ، وعليها ان تعترف ...
- هل بدأ الإلتفاف على قرار محكمة العدل الاوربية ..
- من كومونة باريس الى كومونة الرباط
- تحليل خطاب الملك بمناسبة مرور ستة واربعين سنة من انطلاق المس ...
- النظام الجزائري . استعراض للعضلات ، ام تحضير للحرب ..
- إسقاط النظام . إسقاط الدولة . إسقاط الاستبداد ، أم إسقاط الج ...
- تحليل قرار مجلس الامن 2602 حول الصحراء .
- الجميع يدعو الى التغيير من دون وجود مشروع للتغيير
- إسرائيل لا تعترف بمغربية الصحراء ، لكنها تعترف بالبوليساريو ...
- من يرفض النقد الذاتي بدعوى العصمة ، ويرفض النقد بدعوى الطهار ...
- من السهل ان تردد كالببغاء الصحراء ليست مغربية . لكن من المست ...
- البوليس السياسي يمنع تعسفيا الناشط السياسي المعطي منجيب من م ...
- فشل المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة - ستيفن دو مست ...
- النظام الجزائري يطلب من النظام المغربي الرحيل عن معبر / منفد ...
- هل تدور الحرب في الصحراء ؟
- هل الرئيس المورتاني جاد في رأب الصدع بين النظام المغربي والن ...
- قرار مجلس الامن المنتظر في آخر اكتوبر الجاري بشأن نزاع الصحر ...
- قرار محكمة العدل الاوربية
- بين خطاب وزير خارجية النظام الجزائري لعمامرة بالامم المتحدة ...


المزيد.....




- الملكة رانيا تنشر فيديو من خطوبة الأمير الحسين ورجوة آل سيف ...
- الملكة رانيا تنشر فيديو من خطوبة الأمير الحسين ورجوة آل سيف ...
- ارتفاع التضخم في منطقة اليورو لأعلى مستوى
- صربيا وكوسوفو تجريان محادثات نادرة لتهدئة التوتر في البلقان ...
- الناشط علاء عبد الفتاح يصعّد إضرابه عن الطعام بسجن في مصر وأ ...
- حرائق الجزائر: مقتل 38 شخصا وإصابة المئات
- دراسة: 5 مليارات شخص يواجهون خطر الموت جوعا في حالة اندلاع ح ...
- مذكرة إلقاء قبض بحق شخصين يطلقان التهم بهدف الابتزاز (وثائق) ...
- الناشط المصري علاء عبد الفتاح يصعّد من إضرابه عن الطعام
- تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في مضيق كيرتش


المزيد.....

- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ
- آليات السيطرة الامبريالية على الدولة السلطانية المخزنولوجية ... / سعيد الوجاني
- علم الاجتماع الجزيئي: فلسفة دمج العلوم وعلم النفس والمجتمع / عاهد جمعة الخطيب
- مَصْلَحَتِنَا تَعَدُّد أَقْطَاب العَالَم / عبد الرحمان النوضة
- تصاميم مستوحاة من الناحية البيولوجية للتصنيع الإضافي لهيكل خ ... / عاهد جمعة الخطيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - هل يتعرض النظام الجزائري لمؤامرة ؟