أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - النظام الجزائري . استعراض للعضلات ، ام تحضير للحرب ..















المزيد.....

النظام الجزائري . استعراض للعضلات ، ام تحضير للحرب ..


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said)


الحوار المتمدن-العدد: 7069 - 2021 / 11 / 6 - 13:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجميع يتحدث عن حرب وشيكة بين النظام الجزائري ، وبين النظام المغربي .. وكأن الحرب ستقع غدا ..
فهل ما يقوم به النظام الجزائري من هيجان ثور هارب من المسلخ La battoire ، هو استعراض للعضلات ، ام هو تحضير للحرب واستعداد لها ..
وهل . اذا كان نظام يهيئ للدخول في حرب مع نظام آخر ، سيقدم النظام الأول ، على كشف أوراقه ، بعزيمته في الدخول في حرب .. ونجاح كل حرب هي المباغتة ..
ان المناورات العسكرية ، وبالذخيرة الحية التي يقوم بها جيش النظام الجزائري ، وبمشاركة جميع وحدات الجيش ، وبالقرب من الحدود المغربية .. وتصريحات قيادة الجيش ، سواء المباشرة من طرف الجنرال شنقريحة اللاّمسؤولة ، والصبيانية ، او ما عالجته مجلة الجيش .. قد لا نعتبره حتى عرضا للعضلات .. لان مثل هكذا اعمال ، تبقى من اعمال سيادة اية دولة ، طالما انها تجري داخل ترابها ..
فهل تصريح الجنرال شنقريحة ضد المغرب ، الذي اعتبره في كلمته امام ضباط الجيش ب " العدو الكلاسيكي " ، هو تهديد بالحرب ، ام استعراض للعضلات من اجل التخويف ..
وهنا . هل النظام المغربي الذي يمارس السكوت ، ستخيفه تصريحات شنقريحة اللاّمسؤولة والصبيانية .. وهناك مثل مغربي يقول " دوزْ عْلاَ الوادْ الهرْهوري ( النظام الجزائري ) ، وْ ما دُّوزْ عْلاَ الوادْ السّكّوتي ( النظام المغربي ) ..
الصراع ، وليس النزاع بين النظام الجزائري ، والنظام المغربي ليس وليد اليوم .. بل انه صراع يعود الى سنة 1962 ، السنة التي أحرزت فيها الجزائر على استقلالها ، وكونت لأول مرة دولتها الحديثة ، بعد استعمار تركي ، وبعده استعمار فرنسي جاوز المائة وأربعين سنة ..
عندما استقلت الدولة الجزائرية .. ونظرا لطبيعة حرب التحرير التي قادها الشعب الجزائري ، بقيادة " جبهة التحرير الوطني " FLN .. وجدت الجزائر نفسها في خضم تجاذبات أيديولوجية ، تفرق العالم بين معسكرين متقابلين ، اشتراكي برئاسة الاتحاد السوفياتي المنهار ، وغربي بزعامة الولايات المتحدة الامريكية ، التي رغم انها استفردت بعد انحلال المعسكر الاشتراكي بعض الوقت ، بقيادة العالم .. اصبحت الآن مهددة . بل تعاني من تراجع خطير امام الصين ، وامام روسيا الاتحادية ..
ففي خضم هذا التنازع الذي عرفه العالم ، وانتشار ، وسيادة خطاب حركة التحرر العربي ، والافريقي ، وبأمريكا للاتينية ، والجنوبية ، وحرب الفيتنام ، وظهور منظمة التحرير الفلسطينية ، وسيادة خطاب دول حركة عدم الانحياز ، وبروز شخصيات كريزمية كجمال عبدالناصر ، نكروما ، سيكوتوري ، مانديلا ، طوماس سنكارا ... لخ . ستجد الدولة الجزائرية التي اختارت الخط ( الاشتراكي ) البرجوازي الصغير ، نفسها مضطرة للتخندق ، وللتصفيف الى جانب خطاب حركات التحرير ، وخطاب حركة عدم الانحياز ، والانصهار فكريا واقتصاديا الى جانب المعسكر الاشتراكي ..
اذا كان من الواضح ان ينعكس هذا الاصطفاف ، وهذا التخندق الذي فرضته حرب التحرير الجزائرية ، في علاقة الدولة الجزائرية الجديدة ، والحديثة ، بعلاقتها مع الدولة المغربية ، التي اصطفت وتخندقت منذ استقلالها ، الى جانب النظام الرأسمالي بزعامة الولايات المتحدة الامريكية ، مع سيطرة الدولة الفرنسية التي خرجت من النافدة ، ورجعت من الباب ، على مفاصل الدولة المغربية بعد استقلال " ايكس ليبان " ، خاصة مؤسسة الجيش ، والشرطة التي كان يشرف عليها ضباط فرنسيون ، وربط الاقتصاد المغربي كبقرة حلوب بالاقتصاد الفرنسي، الذي افرط في نهب ثروات الشعب المغربي ، ولا يزال ..
واذا كان انتماء النظام الجزائري الى المعسكر ( الاشتراكي ) ، وانتماء النظام المغربي الى المعسكر ( الرأسمالي ) ، جعل من النظامين المغربي والجزائري ، كوكلاء رسميين لتنفيذ مخططات الغرب والشرق ، ضمن الصراع الذي كان يخضع لثنائية القوة والمصلحة ، بين النظامين المتعارضين الرأسمالي والاشتراكي .. فكان مفهوما إذن ان يصبح النظام الجزائري عدوا للنظام المغربي ، وانْ يصبح هذا عدوا للنظام الجزائري .. وقد سبق للراحل الهواري بومدين ان صرح قائلا . بان اكبر خطر يواجه الجزائر في ثورتها ، وفي اشتراكيتها ، هو النظام المغربي ، وليس الشعب المغربي ..
اذن الصراع بين النظامين المغربي ، والنظام الجزائري يعود الى سنة 1962 ، تاريخ استقلال الجزائر ، وبناء دولتها على نموذج يتعارض مع النموذج الذي اختاره النظام المغربي .. وستأتي حرب الرمال في سنة 1963 ، لتزيد من صب الزيت على النار .. ومنذ ها ، والصراع محتدم بين النظامين ، ويتخذ له أساليب وممارسات مختلفة ، تختلف بطبيعة الظروف التي كانت ، ولا تزال تخيم على المنطقة ..
وعندما طرح النظام المغربي قضية الصحراء ، كدرع واقي للنظام من السقوط ، الذي كان يهدده طيلة السبعينات و الثمانينات ، وجدها النظام الجزائري فرصة لا تعوض ، لحسم صراعه مع النظام المغربي .. فاصبح نزاع الصحراء بحمولته الثقيلة ، هو من يتحكم في بقاء ، او عدم بقاء النظامين اللذين يتنازعان الوجود ، قبل ان يتنازعان الحدود .. وقد فعلت الحرب الباردة فعلتها في الصراع الدائر بين النظامين المتعارضين .. لكن معضلة النظام الجزائري عدو النظام المغربي ، اّن الحرب الباردة عندما حطت ووضعت اوزارها ، وانتهت ، وانقرضت شعاراتها .. فان النظام الجزائري ولوحده ، لم يتغير ، ولم يتبدل .. فظل يردد تلك الخطابات في الساحة الدولية التي تغيرت قوانين لعبتها .. ووجد نفسه بعد خمسة وأربعين سنة من الحرب بالوكالة ، التي خاضها ضد النظام المغربي .. قد خسر المعركة ، وخسر الرهان الدولي الذي مال الى جانب النظام المغربي ، الذي يشتغل دائما في صمت وسكوت ، ومن دون صخب ولا ضجيج ، فتكون النتائج دائما إيجابية ، بخلاف النظام الجزائري الذي ظل يواصل ولوحده ، ترديد شعارات ماتت في عقر دارها ..
فمنذ سنة 1991 ، والنظام الجزائري العاجز ، ينتظر ان تنوب عنه الأمم المتحدة في تنظيم استفتاء ، تنكرت له الأمم المتحدة ، عندما رمت عرض الحائط اتفاق 1991 ، ورمت اهم ابتكاراته " المينورسو " ، التي ماتت منذ قرار نشأتها . لأنها أضحت عاقر في انجاز المهام التي اوكلها لها اتفاق 1991 ، التي هي الاستفتاء ..
فعندما يصدر مجلس الامن قراره الأخير 2602 ، وكان قرارا صادما للنظام الجزائري ، الذي اضطرت وزارة خارجيته ان تصدر بيان احتجاج ، وبيان رفض للقرار .. ويصبح النظام الجزائري مقتنعا بان الأمم المتحدة ( اللجنة الرابعة ) ، ومجلس الامن .. قد قطعوا مع اتفاق 1991 .. وان المجلس تراجع عن ما قدمه من ضمانات لإنجاح اتفاق 1991 .. وان السيناريو ذاهب للحسم النهائي مع شعارات السبعينات والثمانينات .. لخ .. حتى فقد النظام الجزائري صوابه ، وعقله انْ كان له عقل .. ولو كان له عقل .. هل كان له ان ينتظر ان تنوب عنه الأمم المتحدة في فصل الصحراء عن المغرب ، والأمم المتحدة تعرف ان فصل الصحراء ، يعني سقوط النظام المغربي الحليف للمعسكر الغربي ، الذي ربح اطوار الحرب الباردة ، التي انتهت كحرب أيديولوجية .. وعوض مواجهة الأمم المتحدة ، ومجلس الامن ، اللذان يتصرفان طبقا للمعطيات الجديدة ، التي تمليها العلاقات الدولية الجديدة ، خاصة بعد سيطرة أحادية القطب على القرارات الدولية ، والعلاقات الدولية .. اتجه النظام الجزائري صوب النظام المغربي ، معتقدا انه الحلقة الأضعف في الصراع الذي يدور ، وبأشكال مختلفة منذ سنة 1962 .. فرغم تغير العالم بموت الأيديولوجية ، ظل النظام الجزائري مرتبطا ، ومتشبثا بشعارات واوهام ، سقطت وماتت مع نهاية الحرب الباردة .. فحصل له ما حصل لأهل الكهف ، بعد ان ناموا 350 سنة ، وعندما فاقوا ، وجدوا ان العالم قد تغير من حولهم .. كذلك النظام الجزائري . فبعد سبات دام احدى وثلاثين سنة من توقيع اتفاق 1991 ، لم يفق من سباته ، الاّ وقد وجد ان العالم قد تغير من حوله . ونسي ان العلاقات الدولية تسودها ، وتضبطها المصلحة ، وليس الشعارات التي ماتت بموت الأيديولوجية .. فهل كان احد يتوقع ان يعترف Trump بمغربية الصحراء ، رغم انه اعتراف مقلب .. وهل كان احد يتوقع اعتراض كل دول الاتحاد الاوربي الأوربي ، على اعتراف Trump ، والاعتراض في اصله تكتيكي ، وليس استراتيجي ..
بعد عملية الشاحنتين الجزائريتين اللتان تعرضتا لإشعال النار ، وحصل الحادث في الأراضي المسماة بالأراضي المنعزلة في القانون الدولي ، وتسمى بالأراضي المحررة في فقه البوليساريو .. مما يعني ان من يتحمل مسؤولية ما حصل ، تبقى القوة التي تدعي سيطرتها على الأرض ، وهي طبعا الجبهة . ورغم زيارة " المينورسو " لمكان الحادث .. وفي غياب تقرير " المينورسو " ، وغياب الاذلة عن الطرف الذي قد يكون وراء ارتكاب الحادث .. أيْ انّ الوضع يطبعه الغموض ، وعدم الوضوح .. ورغم بيان الدولة الجزائرية / حكومة / المجلس الدستوري / البرلمان / المجلس الوطني لحقوق الانسان / الأحزاب / الذباب الالكتروني ... والتهديد والوعيد بإنزال اشد العقوبات بالنظام المغربي .. الذي نفى بالمطلق اتهام النظام الجزائري .. وهو هنا ، وفي غياب تقرير " المينورسو " ، يبقى بعيدا عن أي اتهام لا يرتكز على وسائل اثبات مادية ... سيخرج وزير الخارجية الجزائري " رمطان لعمامرة " ببادرة دبلوماسية ، عندما راسل مجموعة من المنظمات ، والهيئات الدولية .. شارحا وجهة نظر النظام الجزائري في الموضوع ، ووجه اتهاما للنظام المغربي حتى قبل ظهور تقرير " المينورسو " .. ان ّمن بين الهيئات والمنظمات التي خاطبها وزير الخارجية : الأمين العام للأمم المتحدة . رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي . الجامعة العربية . منظمة التعاون الإسلامي .. متهما النظام المغربي باستعمال أسلحة قاتلة ، وفتاكة ، ومتطورة ، لعرقلة حركة مرور المركبات بالمنطقة المعزولة .. واعتبر في رسالته ان هذا الفعل يحمل مخاطر وشيكة على الامن ، والاستقرار بالمنطقة ... لخ ..
فهل رسالة رمطان لعمامرة هي شكاية ، وتظلم من النظام المغربي ، الذي وجه له الاتهام في كلما حصل ، رغم عدم نشر تقرير " المينورسو " .. أيْ انّ الأوضاع لا تزال مبهمة وغامضة ..
ام ان رسالة لعمامرة الدبلوماسية ، تهدف حصد اجماع دولي حول أطروحة النظام الجزائري ، بتحميل وإدانة النظام المغربي بكل ما حصل ...
وهنا نطرح السؤال .. ان المنطقة التي حصل فيها احراق الشاحنات هي منطقة حرب .. ولم يسبق منذ اتفاق 1991 ان سقط مواطن جزائري بالأراضي المنعزلة ، التي تخضع للأمم المتحدة ، التي تتحمل في الحقيقية نتائج ما حصل .. أي الأمم المتحدة .. وحتى ظهور تقرير الأمم المتحدة / تقرير " المينورسو " .. تبقى رسالة لعمامرة اتهام باطل .. الهدف منه الصاق التهمة بالنظام المغربي لا غير .. والنظام الجزائري يهدف من وراء هكذا فعل ، حصول ادانة دولية للنظام المغربي ، كنظام مجرم بالمنطقة .. فإرسال المذكرة الى الامين العام للأمم المتحدة ، ترمي الى عزلة النظام المغربي دوليا ، لسهولة تحقيق الانتصار الساحق عليه ..
وهذا يعني ان النظام الجزائري الذي فقد صوابه مثل ثور هرب من المسلخ ، يضرب في جميع الاتجاهات .. يكون من خلال رسالته الدبلوماسية ، ينتصر للحلول الدولية / الأمم المتحدة / .. وتبقى مؤشرات الحرب مستبعدة اجمالا .. وهنا . ولنفرض ان النظام المغربي هومن يقف وراء ما حصل .. فهل سقوط ثلاث مواطنين جزائريين نتيجة خطأ ، يستدعي الدخول في حرب لن تبقي ولن تدر ..
وماذا عن الجنود الذين يتساقطون بين كشمير الخاضعة للهند ، وكشمير الخاضعة لباكستان .. والجنود الذين سقطوا بين اكرانيا والجنود حلفاء روسيا .. وجنود الفيتنام مع جنود الصين .. والصين والهند ..
لقد شعر النظام الجزائري باليأس ، وبفقدان الامل مِمّا كان ينتظره منذ سنة 1991 .. فتبين بعد قرار مجلس الامن الأخير 2602 ، وبعد اعتراف Trump بمغربية الصحراء .. ان الأمم المتحدة ، ومجلس الامن اصبحا يخضعان لقوانين جديدة تحكم الأوضاع الدولية ، وهي قوانين تختلف عن قوانين السبعينات والثمانيات التي انتهت بموت الأيديولوجية .. لذا فالنظام الجزائري ومن خلال رسالة وزير الخارجية رمطان لعمامرة ، لن يدخل في حرب مع النظام المغربي .. مادام ان النظام الجزائري يدعي ان لا علاقة له بنزاع الصحراء ..
لكن هل سيتسلم النظام الجزائري للأمر الواقع ، الذي فرضه تغيير شعارات العالم ، دون ان يتغير النظام الجزائري الذي وجد نفسه يعيد قصة اهل الكهف ...
طبعا . ان نزاع الصحراء بين النظامين المغربي والنظام الجزائري ، هو صراع وجود ، وليس فقط صراح حدود ، او صراع جمهورية الصحراوية .. لان النظام الذي سيخسر حرب الصحراء ، جزائري او مغربي ، سينتهي مصيره بالسقوط .. النظام الجزائري الذي تورط في حرب الصحراء لما يزيد عن خمسة وأربعين سنة ، سوف لن يتنازل ، ولن يستسلم ... لكن سيواصل حربه ضد النظام المغربي بالوكالة عبر جبهة البوليساريو .. وفي هذا الحال . فان التطورات التي ستكون جديدة في الحرب التي ستدور ، وبشكل قوي .. ستستعمل فيها أسلحة نوعية سيمد بها الجيش الجزائري جبهة البوليساريو ، حتى تستطيع العودة الى الحالة التي كانت عليها قبل اتفاق 1991 ..
الحرب المباشرة بين جيش النظام الجزائري ، وجيش النظام المغربي لن تقع ابدا .. لأنها ان حصلت افتراضا ، ستكون نهاية كل المنطقة .. وبما فيها الشعوب حطب الحرب ، وليس فقط الجيوش ، او الأنظمة ..
الحرب لن تقع ...



#سعيد_الوجاني (هاشتاغ)       Oujjani_Said#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسقاط النظام . إسقاط الدولة . إسقاط الاستبداد ، أم إسقاط الج ...
- تحليل قرار مجلس الامن 2602 حول الصحراء .
- الجميع يدعو الى التغيير من دون وجود مشروع للتغيير
- إسرائيل لا تعترف بمغربية الصحراء ، لكنها تعترف بالبوليساريو ...
- من يرفض النقد الذاتي بدعوى العصمة ، ويرفض النقد بدعوى الطهار ...
- من السهل ان تردد كالببغاء الصحراء ليست مغربية . لكن من المست ...
- البوليس السياسي يمنع تعسفيا الناشط السياسي المعطي منجيب من م ...
- فشل المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة - ستيفن دو مست ...
- النظام الجزائري يطلب من النظام المغربي الرحيل عن معبر / منفد ...
- هل تدور الحرب في الصحراء ؟
- هل الرئيس المورتاني جاد في رأب الصدع بين النظام المغربي والن ...
- قرار مجلس الامن المنتظر في آخر اكتوبر الجاري بشأن نزاع الصحر ...
- قرار محكمة العدل الاوربية
- بين خطاب وزير خارجية النظام الجزائري لعمامرة بالامم المتحدة ...
- مجرد تساؤل ، والتساؤل والسؤال حق مشروع
- قرع طبول الحرب بين النظامين الجزائري والمغربي .
- الانفصال
- 18 سبتمبر 1921 / 18 سبتمبر 2021 ، تكون مائة سنة مرت ، على تأ ...
- تشكيل الحكومة .
- النظام المغربي يوافق على تعيين السويدي / الايطالي ستيفان دمس ...


المزيد.....




- أمريكا تعلن خروج باقر نمازي من إيران بعد احتجازه منذ 2016
- أمريكا تعلن خروج باقر نمازي من إيران بعد احتجازه منذ 2016
- مواقع التواصل تضج برد بن سلمان على صحفي بسبب علاقة روسيا وال ...
- رد على منتقديه بخريطة من العام 2012.. إيلون ماسك: سكان شرق أ ...
- الجيش الإسرائيلي: محاولة إطلاق نار على موقع عسكري قرب نابلس ...
- المكسيك: هجوم مسلح يسفر عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصا بينهم ر ...
- -تاس- عن الإعلام التشيكي: أمير قطر قطع زيارته إلى التشيك وغا ...
- سلطات زابوروجيه: بريطانيا تدرب قوات النخبة الأوكرانية على اح ...
- أميركي من أصل إيراني يغادر إيران بعد سجنه 6 سنوات
- غرق قارب ثان يقل مهاجرين في غضون يومين قبالة الجزر اليونانية ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - النظام الجزائري . استعراض للعضلات ، ام تحضير للحرب ..