أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - ربَّ يوم أحكي للقلب قصتي














المزيد.....

ربَّ يوم أحكي للقلب قصتي


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 7055 - 2021 / 10 / 23 - 21:40
المحور: الادب والفن
    


كلما لاح لي بعد الفراق ما قد لقيتَ من شقاءٍ
يرمش في الأعماق كالجفن قلبٌ
نابه الخطب من حيث لا يدري
ربَّ يوم أحكي له إن ما يرى بعد لم يأتي
فالوجع من بلى إن تَسَدَّى برهة زائلٌ *
لكن ثج النياط للرمق لا يرتق
إن بلغ الفتق عمق أغوار نفسي *
حتى وإن خاب الفتك تبقى الندب ترفل
كلما حاكى طيف طارقٍ إيقاد مهجتي
بعدما ادركت أني بحمل الظيم ظالع
كالعاثر في الليل الأيهم *
ما دام قلبي بالضرام غانم
وارتضى قهراً أن لا ينطفي
عندما أقفر الروض واغتال الزمان
بالسيف ريحانة الروح
بعد أن تَنَمَّر بالنشوعُقبى طغام الأيام *
علَّه يقضي على الوجد من تنائي
نبراسها قبل سنين عَنِّي *
ظَنَّ إن أَقْمَسَ الفرقد في الغَدَاةِ برهة
غير طالعٌ بالفجر كالشمس *
كالنعيم الرائح من هذه الدنيا
والقادم ما شئت من مكان أخضر يزهي
لكن ما يريح الأشجان في مخيلتي
صوت ترنيمةٍ كالتسبيح من أديم السماء
تورق ما بقلبي من أغانٍ
تسمو على اسطر الشعر رقة
كي أتأبطْ نسائم عطرها
واغزلها حُسوة خمرٍ
لتدور كالرحى في خَلدي
..............................................
*تَسَدَّى الشيءَ: عَلاهُ وركبَه
* ثَجَّ : اِنْصَبَّ، تَدَفَّقَ
العَاثِرُ : حِبالة الصَّائد. والجمع : عواثر.
ظالع : مائل، منحن.
يُضرب للضعيف يقود أضعفَ منه:-
لَيْلٌ أَيْهَمُ : لاَ نُجُومَ فِيهِ
*طغام : من كل شيء الرديء.
* التنائي .. التباعد
*أَقْمَسَ الكوكبُ: انحَطَّ في المغرب
* النبراسُ : المصباحُ
*الغَدَاةُ : ما بين الفجر وطلوع الشمس






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزمان الذاهب
- لا تقولي ما يقول الشعراء يا امرأه
- يا مَن فلق وجهكَ كالقمر
- رثاء في الأضحى
- دعني أشربكَ كالمُدام
- العيد حينما كان
- حينما يزهر وجهكِ
- أدبر آذارعلّه لا يعود
- أيها السائل عني بآذار
- مواجع الحياة
- نوائب آذار في الواحد منه
- آذار وقصتي
- يا ويح ما سحرها
- مُحَيَّاكِ أورى الزند بأوراقي
- بارقةٌ شَطَّت بها النوى
- قد لا تعلمين أمري
- حورية أم شهد قداح
- ألمرأة لوح زجاج لا تكسرها
- ألخلود في المعتقد واللآموجود
- هاجسي يسمع نبض قلب


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - ربَّ يوم أحكي للقلب قصتي