أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - لا تقولي ما يقول الشعراء يا امرأه














المزيد.....

لا تقولي ما يقول الشعراء يا امرأه


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 6979 - 2021 / 8 / 5 - 13:56
المحور: الادب والفن
    


حين التقينا كنت في لبسٍ
أشمس أم سهيل
أم سماء تلمع على وجه البحر
لم أدرِ ما حلَّ باللّسان من خرس
والقلب في بحره تاه من فتك نهم العيون
كلما طَفَّ مهجتي فُوْق سهمها المائر للخَصْرِ ****
إحترت والله في ترجمة وهج الضياء
المرصوف فوق طلعتكِ كالدرر
إذ ذاك شاه البصر واسلمت للأمر أمري
لجمالٍ أشبه بالشروق في مستطير الفجر *
حتى البسمة كانت تندفق كالسيل
من ينابيع الشفاه
يهتز كل مَن يراها طرباً
والمشع النضير منها يفوق ضحكة الزهر
كنت أعلم الشمس تغفو بأناء الليل
في يَمِّها النائي عن الرؤيا
لكنكِ في الظلمة تبدين
لمّاعة كالذهب والوجه كالبللّور *
والسنا الطافح من على الأجفان
رونق يختال بالجمال فوق وجنات لون السَحَر
لم أرى في طواف الخيال
في ركب قافلة الأحلام يوماً
ما يزدان منها فؤادي
مثلما أنتِ الآن في اليقين
صفوة شعلةٍ من قبس النور
كيف لا والجيد اللجين في الحلية
برّاق كرَقَبِ الرئم *
لؤلؤيٌ يُرَأْرِئُ الماء فيه كالسراب الرقراق
لامع للمبصر
....................................................
*طف الشيء منه : دنا، قرب
*سهم مائر: خفيف نافذ
*الفُوْقَة (الجمع: فُوْق) وهي رأس السهم، وهو سن يكون عادةً مشحوذ، يضاف إلى السهم ليجعله أكثر فتكاً
*أَمْرَقَ السَّهْمَ: جَعَلَهُ يَمْرُقُ، أَيْ يَنْفُذُ مِن الرَّميةِ
* خَصْرُ السَّهم: ما بين الفُوق والرِّيش. والجمع : خُصُورٌ.
*الفجْر المستطير: المنتشر في الأُفق وهو الفجر الصادق
*الرِّئمُ : الظبْي الخالص البياض
* رأرأَ السَّرابُ والسَّحابُ: لمَع






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا مَن فلق وجهكَ كالقمر
- رثاء في الأضحى
- دعني أشربكَ كالمُدام
- العيد حينما كان
- حينما يزهر وجهكِ
- أدبر آذارعلّه لا يعود
- أيها السائل عني بآذار
- مواجع الحياة
- نوائب آذار في الواحد منه
- آذار وقصتي
- يا ويح ما سحرها
- مُحَيَّاكِ أورى الزند بأوراقي
- بارقةٌ شَطَّت بها النوى
- قد لا تعلمين أمري
- حورية أم شهد قداح
- ألمرأة لوح زجاج لا تكسرها
- ألخلود في المعتقد واللآموجود
- هاجسي يسمع نبض قلب
- الفرات تعزف بالقيثار
- لم أعلم بالحب هكذا


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - لا تقولي ما يقول الشعراء يا امرأه