أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - يا مَن فلق وجهكَ كالقمر














المزيد.....

يا مَن فلق وجهكَ كالقمر


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 6972 - 2021 / 7 / 28 - 22:16
المحور: الادب والفن
    


دعني أعوم في عينيك واعزف في الرموش
موسيقى الكون في المساء
واخفق فوق رفرفة الأجفان
كالنورس ساعة الموج في كل الأرجاء
قد أضيع في نغمات المقل
إلّا إذا ناديتني أن أرشف من قدح الألحاظ
بلسم للهوى كي يزيح عني الداء كالدواء
بعد أن أمضيت العمر في التنجيم طالما الربيع
في شفاهي يغني كالغيم العالق في الفضاء
يا ويح قلبي كيف كان ينقف في صدري
كالطائر كلما هاجسته عن قرب اللقاء
قبل أن أراك كنت بالأحلام تختال كالقمر
في الروح مبتسم الطلعة عند المساء
بعدما كنت ظمآنة كالريح للندى
رغبة في بوارق تعشب بَرِّيتي العطشى
بالعذب المذاق بعد الخواء
لكن الحياة كنز للجمال بالربيع المعطر
بعدما كان ضنّي بالطلوع مستحيل العطاء
آه لو أن القريض جلَّه في يدي
يا مَن فلق وجهك كالقمر
لاسمعتك كل ما يقول الشعراء
ما لك لا تدعني أفُرُّ في ذاتي نحوك من جسدي
وانبت فيك وانسى مَن أنا قبل الموت والفناء
حتى لا يفزع قلبي غداة جسك للنبض كالحكيم
واجعله في منأى من حُسام طرف عينٍ *
يلفع بالزند المُحَمَّى بالغاضية الرمضاء *
.........................................
*الحُسامُ : السَّيف القاطع
حُسَامُ السَّيْفِ : طَرَفُهُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ
*لفَعتِ النَّارُ الشَّخْصَ: أصابه لهيبُها من كُلّ جانب
*زَنَدَ نارَ القَدَّاحَةِ : قَدَحَها، أَخْرَجَ نارَها
*الغَاضِيَةُ من النِّيران: العظيمةُ المضيئة
*الرّمْضَاءُ :شدةُ الحر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رثاء في الأضحى
- دعني أشربكَ كالمُدام
- العيد حينما كان
- حينما يزهر وجهكِ
- أدبر آذارعلّه لا يعود
- أيها السائل عني بآذار
- مواجع الحياة
- نوائب آذار في الواحد منه
- آذار وقصتي
- يا ويح ما سحرها
- مُحَيَّاكِ أورى الزند بأوراقي
- بارقةٌ شَطَّت بها النوى
- قد لا تعلمين أمري
- حورية أم شهد قداح
- ألمرأة لوح زجاج لا تكسرها
- ألخلود في المعتقد واللآموجود
- هاجسي يسمع نبض قلب
- الفرات تعزف بالقيثار
- لم أعلم بالحب هكذا
- عذراً أيها الأضحى


المزيد.....




- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...
- من نيقولاي الثاني إلى ستالين وبريجنيف.. حكاية القادة الروس م ...
- مهرجان صيف حوران.. دعم ثقافي وتعافٍ للثقافة السورية
- قاآني في بغداد؟ تضارب الروايات يضع سلاح الفصائل في الواجهة
- الفنان قيس الشيخ نجيب يوجه رسالة أمل إلى شباب سوريا في اليوم ...
- أحذية بوانت موقعة من أساطير الباليه الروسي تتصدر مزادا استثن ...
- بوتين يطلع على الاستعدادات لافتتاح مدرسة موسيقية جديدة في شر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - يا مَن فلق وجهكَ كالقمر