أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - مواجع الحياة














المزيد.....

مواجع الحياة


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 6837 - 2021 / 3 / 11 - 18:36
المحور: الادب والفن
    


كنت والريح في طوافٍ نستنشق
من عتيق الأطلالٍ بعضٌ من الذكرى
واستذكر الطيف كيف كان ينثال منها
والأريج الساحر يسري ليسامر خدها
هذه الديار مذ تولى الدهر مجدها بغياً
أضاع مني غصناً اخضر مزهرا
إلّا ما جاد فيه قلبي المهزول من نبضٍ
عاد ليَ الأنفاس بعد الأسى
حتى الربيع كان واجماً علَّ الغيم
يعزف في القيثار للظامىء نَزْرا
والانسام أخفت غوالي الحمل في حقائب أسفارها
حينما أعيا رغام البيد كاهلْ جناحيها *
إذ ذاك شاقني الشوق أن أرى
ما تعجزعنه العين من رؤية ما مضى
لكن المحال لا تجدي فيه امنيةً
إن كان الأمر قد قضى
حتى على الجدران ناديت أن تشارك هذري *
فاغْرَبَتْ واستخفَّت بذِراب لَغْويَ هذا *
طالما الغاسق أضحى في عميق *
السبات أدمس العتمة مُكْفَهِرَّا
إلّأ البعض من هسيس السدف الخافت
أسمعه نائحاً لم يطق النأي عَنِّي أبَدا
جئت للحياة عارياً لا أملك غير مص اصبعٍ
بان ذاك عَظٌّ لمتاعٍ لا يساوي خردلا *
ثم تراءت لي بالإثم متخمة
شأنها شأن الزمان في الزنا
ويحاً لها ذات طعمٍ ضَرُّها في السمِّ
حيثما حَلَّت تلدغ في ذنبتها
والموروث من نخسها يبدو في الحلق كالدبُّوس
كلما اسْتَحْضَرْت غُرَّة غاربة كانت كالّلَياح في سناها *
إذ ذاك لا غير إلّا أن أعقد قراني على الأحلام
واستجدي لِلَأْمِ المواجع مكواةٌ تكوي تَشَكِّيها *
.............................................................
*غاسق : ليل شديد الظلمة.
* هذَر الشَّخصُ :تحدَّث بسرعة دون توقُّف وبأمور ومواضيع تافهة
* الذَّرِبُ ..السليطُ اللسان.
* الرَّغامُ : التُّرابُ
*اللَّياحُ (بفتح اللام وكسرها) : الأبيضُ من كلِّ شيء.
*هو من سَقَط المتاع: دنيء حقير لا خير فيه



#ابراهيم_مصطفى_علي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوائب آذار في الواحد منه
- آذار وقصتي
- يا ويح ما سحرها
- مُحَيَّاكِ أورى الزند بأوراقي
- بارقةٌ شَطَّت بها النوى
- قد لا تعلمين أمري
- حورية أم شهد قداح
- ألمرأة لوح زجاج لا تكسرها
- ألخلود في المعتقد واللآموجود
- هاجسي يسمع نبض قلب
- الفرات تعزف بالقيثار
- لم أعلم بالحب هكذا
- عذراً أيها الأضحى
- لمَ تخبين عينيكِ يرجى النصحيح بدل عيناك
- لمَ تخبين عيناكِ
- عطرالزهور
- ليلى معي في العيد
- يا صديقي غاب السراج
- فليضحك القمر من بعدي
- ابصرتها في بداياتي


المزيد.....




- لمحبي الأفلام الوثائقية.. ثبت تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك 2 ...
- فوزي ذبيان في -مذكّرات شرطي لبناني-: بلد مؤجّل!
- الرئيس السوري: زيلنسكي كان أكثر نجاحا في دور ممثل كوميدي منه ...
- ثمرات الأوراق.. كيف حمى الشعر الشعبي الفلسطيني ذاكرة المقاوم ...
- الرواية الغربية لعملية طوفان الأقصى
- حفل توزيع جوائز مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية
- «إضاءة على نوابغ العرب» في مكتبة محمد بن راشد
- اعلان ثاني حصري .. مسلسل قيامة عثمان الحلقة 151 على الفجر ال ...
- 4 أفلام فلسطينية في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية وال ...
- إلغاء الخلافة العثمانية: مائة عام على -وفاة الرجل المريض-


المزيد.....

- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين
- سعيد وزبيدة . رواية / محمود شاهين
- عد إلينا، لترى ما نحن عليه، يا عريس الشهداء... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - مواجع الحياة