أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - لمَ تخبين عيناكِ














المزيد.....

لمَ تخبين عيناكِ


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 6613 - 2020 / 7 / 8 - 00:29
المحور: الادب والفن
    


بحثت عنكِ بكل الحدائق حتى نضى صبري
والمُعضل الُّلغز في هذا الهيام
وعجبي حينما أبصرت وجهكِ
مستفيضاً يُلألىءْ كنجم ضاحكٍ
ما كان راءٍ يرى مثله حسناً في الإبتسام
مغطاةٌ تحت الرموش كالشمس في هدبها
وفي المساء تغفو على زنديكِ الضياء عند الظلام
وحتى القمر أنساه شَعركِ واغتدى عاشقٌ
ظنَّ العيون تنحر مَن يراها بسُلاف المُدام **
وكل الرؤى أمست سرابٌ طالما نزعاتها
في ضمير الغيب أضغاث أحلام
فلولا الأناة في الخيال ما أمكن ان
أحظى على رائحة الشَمَّام *
قالت .. وما تبغي هل أنا نائمة في العسل ؟ *
قلتُ .. ألا يكفي ما سمعتي ؟
إنظري للرياح كيف دارت كؤوس الراح رؤوسها
والربى تعزف لها في الرباب
كي يستفيق السكون من حُمَّى المنام
وشاديها يستأسر القلب لحناً عن ذكراكِ في الغزل
كرعد السحاب الّْلآهِ بالبحث عن روامقْ أعينكِ
كي يرسله في بريد البرق للأنام
قالت.. وما أدراك ما جرى
فقبل ان أراك تعزف الناي والرباب
للعارس من عصافيرالشجر
لم يبقى بنفسي رمقٌ مُرجى للكلام
وبين الموج الطافح من لظى الشوق
كاد دمي أن ينفجر من أتون الحِمام
وفي يوم ابحار المراكب في ليلة قمراء
أخلفت وعدكَ عن صحبتي للجنة الخضراء
أوَ انت الّذي استدعيتني أن
تغمس عطرك في فؤادي
وترشفْ خفقتي بين الأعاصير القوادم ؟
فلمَ الحبُّ لعبةً والكَلَمُ قد غزا أظلعي *
فإن ناديتها بعد اليوم لم تجب فالثَلْم فيها
عصيٌّ عن الرتق في اللحام
فذكرى عيناك تبقى مع الأنفاس في معبدي
طالما القلب غالى في فساح سحر الأحلام
..............................................................
*الحِمَامُ : قَضَاءُ الموتِ وقَدَرُه.
*الشَّمَّامُ : الحادُّ الشَّمِّ
*نائم في العسل: غافلٌ غفلة شديدة.
*الكَلَمُ ..ألجرح
* السُّلاَفُ من كل شيء: خالِصُهُ
*مدام : خمر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عطرالزهور
- ليلى معي في العيد
- يا صديقي غاب السراج
- فليضحك القمر من بعدي
- ابصرتها في بداياتي
- عامان على واحد آذار
- عامان على رحيل ليلى
- ايتها الكواثر العذبة
- أمَّي
- جفن ظنِّي كوكب
- عازفة الوَتين
- هَمُّ الغرام
- سَرّاء من نورالأنجم
- يا راحلة الروح للرحمن
- يا شمسُ لا تنامي
- كيف أراكَ إن كَفَّ بَصَري ؟
- الرحيق المصفى
- جار السيف والزمان
- كَفَّنْتُها بأهدابي
- أيتها النجمة الراقدة في قلب وادي السلام


المزيد.....




- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
- شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - لمَ تخبين عيناكِ