أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - أمَّي














المزيد.....

أمَّي


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 6440 - 2019 / 12 / 17 - 06:01
المحور: الادب والفن
    


أمِّي !!
منذ أعوامٍ وأنا أبحث عن وطنٍ
ودعت في حروفه الخضراء ذاكرتي
بعد أن كان كالذرى الشم يسري
بين اغاريد السماء دهراً بمسارب مهجتي
يرسم لي الدنيا مفاتن فردوسٍ
وما من حضن بعده يضمني
لم يسأم الكرى كالأمّ عند الصغر
والصخر يعصره ماء ليروي عطشي
واليوم لم يبق في فؤادي متسع للبكاء
كالطير المهاجر في وحشة الليل
أحمل فوق ظهري الأشجان
واصرخ علَّه يسمع صراخي
واشكيه كيف سَعَّرَألسراق دفن موتانا
بوادي السلام *
والنخل كيف مات ظامئاً والنهر جنبه يهمي *
أمَّي !
خوفي أن تتساقط من عينيه
ذكرى عيون ليلى وتضيع كل أحلامي
لكني أرى العصافير ما زالت تتغنى
وتلهج السنتها دون فِدامٍ بالوطن *
كي يعود منساباً يتبختر بسمائي
كما كان في اقاصي أفئدة التاريخ يجري
.................................................
*هَمَى الدَّمْعُ أَوِ الْمَاءُ : سَالَ
*عراقيون يتهكّمون على طرح مشروع مقبرة في النجف: المتاجرة بالأموات
بغداد ــ أحمد النعيمي
20 سبتمبر 2019
أثار تسريب وثيقة رسمية، صادرة عن محافظ النجف موجهة إلى البرلمان العراقي، طالب فيها بإحالة مشروع مقبرة النجف التي تعد الأكبر في البلاد إلى الاستثمار، ما تسبب بموجة غضب واستنكار واسعة بين المواطنين.
واستياءً شعبياً واسعاً لدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أنها متاجرة بالأموات.( كوكل)
فقراء العراق..في الدنيا بلا بيوت وبعد الموت بلا قبور!!
*ألْهَجَ بِالْمُوسِيقَى : أُولِعَ بِهَا ، لَهَجَ بِهَا ،لَهِجٌ بِذِكْرِهِ : مُولَعٌ بِهِ ، مُثَابِرٌ ، مُدَاوِمٌ عَلَيْهِ
*الفِدَامُ : ما يوضع على الفم سِدَادًا له .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جفن ظنِّي كوكب
- عازفة الوَتين
- هَمُّ الغرام
- سَرّاء من نورالأنجم
- يا راحلة الروح للرحمن
- يا شمسُ لا تنامي
- كيف أراكَ إن كَفَّ بَصَري ؟
- الرحيق المصفى
- جار السيف والزمان
- كَفَّنْتُها بأهدابي
- أيتها النجمة الراقدة في قلب وادي السلام
- ما هذا السِحرُ يا أنتِ ؟
- أنتَ النجمُ
- أنتِ غصنٌ من العبير
- دعني أشم فيك رائحة البحر
- تذكرين المرح في زحام الهوى
- عام ذكرى الحزن على رحيل ليلى
- ليلى في الكون كالنجوم
- كان حلمي هي تبكيني
- أيها الدهر أتحسب لَوَيْتَني


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - أمَّي