أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - مؤتمر استقرار ليبيا!......عشر سنوات من الفوضى














المزيد.....

مؤتمر استقرار ليبيا!......عشر سنوات من الفوضى


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 7054 - 2021 / 10 / 22 - 03:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غالبية المشاركين في المؤتمر, شاركوا قبل عشر سنوات في مؤتمر اصدقاء ليبيا, تلته عديد المؤتمرات, الهدف المعلن حينها اسقاط النظام الديكتاتوري واستحداث بديل له, وفق رغبة الشعب الليبي, ليمارس الديمقراطية بكل شفافية في اختيار من يحكمه, ويعبر عن رايه ويتصرف في ممتلكاته بما يعود عليه بالنفع العظيم, ليعوّض عقود العوز والحرمان.
عشر سنوات لم يشهد البلد خلالها أي نوع من الاستقرار ,اذ بعد سقوط النظام, انقسم الافرقاء(الثوار)فيما بينهم وفق مصالح داعميهم, لم تكف الثوار ترسانة الاسلحة والذخائر التي كانت بحوزة النظام, بل استجلبوا مختلف انواع الاسلحة والذخائر ذات الكلفة العالية التي استنزفت الخزينة العامة لاستخدامها ضد بعضهم, نتج عن ذلك قتل وتهجير وقبض على الهوية وتدمير الممتلكات العامة والخاصة وانعدام الخدمات الضرورية, وارتفاع اسعار السلع التموينية .
لم تتحقق الديمقراطية الموعودة, فمن تم (اختيارهم) يتشبثون بالسلطة ويعضون عليها بالنواجد, المغانم كبيرة وكثيرة, إهدار للمال العام وكأنهم يغترفون من بحر في ظل غياب الاجهزة الرقابية والمحاسبية, المظاهر المسلحة الخارجة عن القانون لا تزال موجودة, وتفرض رايها على من يتم اختياره او تكليفه بتسيير الامور,وتخصص لها مبالغ من الميزانية العامة للدولة ناهيك عن المنح والهدايا من بند الطوارئ.
تعيش البلاد ازمة حكم, ازمة اخلاق وانعدام ضمير, الكل لا يعترفون ببعضهم, مجلس نواب يسحب الثقة من الحكومة فتصبح حكومة تسيير اعمال لكبح جماحها عن اهدار (تبزعيق)المال العام, فاذا بها تمعن في استنزاف الاموال نكاية بمجلس النواب, وزير لا يستطيع احالة مرؤوسه الى التحقيق ليس جديرا(الوزير) بالبقاء في منصبه الا من باب تمسكه بالوزارة وما تدره عليه وظيفته من جاه وسلطان, تبا للخانعين المطاطئين رؤوسهم لأجل مصالحهم الشخصية.
مؤتمر استقرار ليبيا المنعقد بطرابلس(21 اكتوبر 2021)يعني وبكل بساطة انه لا يوجد استقرار بمختلف مناحي الحياة (السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية)خلال العقد الماضي, مجلس نواب يقيل محافظ البنك المركزي ولا يزال يمارس سلطاته بدعم من القوى الغربية, فعن أي ديمفراطية يتحدثون؟,تم تعويم العملة المحلية, وزراء الاقتصاد المتعاقبون لم يقوموا بتحديد اسعار السلع المختلفة بل تركوا التجار يتحكمون في قوت المواطن, أما عن الامن فان المواطن لا يامن على حياته سواء من خلال تحركاته او بقائه بمنزله وبخصوص الافارقة والعمالة الوافدة فإنها تلاقي ابشع اصناف المعاملة وسلب ارزاقهم والزج بهم في معتقلات تفتقر الى ابسط المقومات المعيشية من خلال المنظمات الحقوقية الانسانية.وبالشان الاجتماعي فلا يزال العديد مهجرين ونازحين يتوقون الرجوع الى ديارهم .
عشر سنوات على اعلان التحرير(23 اكتوبر2011) والبلد مرتهن للقوى الاجنبية,غالبية الدول التي حضرت المؤتمر لها مصالحها فهي من ساهمت في تردي الاوضاع بالبلاد واليوم تريد ان تجني ثمار تدخلها في ليبيا, كل يوم يمر دون توافق المتدخلين في الشأن الداخلي يعظم فاتورة الاعمار,نتمنى ان يكون هؤلاء قد اقتنعوا بما حدث لليبيا من دمار, ليضغطوا على الافرقاء(بيادقهم) لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية, ليتركوا لنا حرية اختيار حكامنا, لنخرج من الفصل السابع ويكون التعامل نديا مع دول العالم ولنبني الوطن وفق ارادتنا وتكون لنا هيبتنا وكرامتنا .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات العراقية... انها تعكس رغبة الجماهير في التغيير
- يا امة المليار....كل شيء قد ينهار
- الدبيبة...السعي بين ميداني -دواري- الجزائر و الفرناج
- الدبيبة والنواب يرشقون الشعب بأمواله!
- ابومازن...انسداد مسار التسوية-الاستسلام
- النهضة... تغول الغنوشي....استقالات بالجملة
- الدبيبة والاخوان.....جمعة اسقاط البرلمان
- المغرب.... والتطبيع مع الكيان الصهيوني
- 11 سبتمبر...يوم تكريس الاسلاموفوبيا
- اخوان المغرب... السقوط المدوي
- ليبيا ..الافراج عن الموقوفين...صفقة..صفعة..كرطت
- ليبيا ..الوضع الامني في غرب البلاد
- امريكا.... الرحيل المر من افغانستان
- ترويكا التصحيح ..الشعب والجيش والرئيس
- الدبيبة بين الواقع والطموح
- ليبيا...شرعنة الميليشيات والاستقواء بالأتراك
- حكام ليبيا... والعزف على أوتار الكهرباء
- تونس....الى الحرية والعدالة الاجتماعية
- تونس .....عيد الجمهورية....اي معنى
- الحريري....الاعتذار عن الحمل الكاذب


المزيد.....




- إحداها بدبي.. قائمة ببعض أكثر المباني إثارة للإعجاب لعام 202 ...
- دولتان أفريقية وأوروبية تنضمان لفئة السفر -عالية الخطورة-
- زعيم كمبوديا هون سين يدعم نجله الأكبر ليخلفه في زعامة البلاد ...
- بالفيديو.. بعد يومين من وفاة مصممها .. مرسيدس تكشف عن سيارة ...
- طائرات إجلاء روسية تعود من أفغانستان
- سد النهضة: ما تأثير الصراع في إثيوبيا على قضيته؟ - صحف عربية ...
- زوجان يتبرعان بمبلغ 125 مليون دولار لمتحف متروبوليتان في نيو ...
- الاتحاد الاوروبي يطلب من موظفيه غير الأساسيين مغادرة إثيوبي ...
- لافروف يحذر من سيناريو -مرعب- في أوكرانيا وبلينكن يهدد بـ-عو ...
- إيران تشترط رفع العقوبات وإسرائيل تطالب بوقف المفاوضات النوو ...


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - مؤتمر استقرار ليبيا!......عشر سنوات من الفوضى