أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - ترويكا التصحيح ..الشعب والجيش والرئيس














المزيد.....

ترويكا التصحيح ..الشعب والجيش والرئيس


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 7000 - 2021 / 8 / 26 - 16:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قام الشعب التونسي بثورة بيضاء, حيث تخلى الرئيس بن علي عن السلطة وآثر الخروج بامان,املا منه في استقرار البلاد ,لكن الذين اتوا بعده لم تكن لديهم النية في تحسين الاوضاع المعيشية, ثالوث شيطاني تكون وفق انتخابات غير نزيهة, رئيس جمهورية لا يعي الامور السياسية او الاقتصادية وليست لديه صلاحيات تذكر,تركزت معظم الصلاحيات بيد رئيس الحكومة ,المؤسسة الاخوانية التي كانت محظورة تحصلت على اصوات برلمانية جعلتها تنفرد بالسلطة ,وفي الانتخابات التالية2014 تحصلت على الترتيب الثاني واشتركت في الحكم مع نداء تونس,وفي الانتخابات الاخيرة 2019 لم تتحصل على الغالبية لكنها تواطأت مع احزاب اخرى لأجل البقاء في السلطة ,ناصبت الرئيس العداء, أدخلت البلاد في دوامة الفوضة الاقتصادية والاجتماعية ,واتت جائحة كورونا لتزيد الامور تعقيدا.
الجيش التونسي اثبت حياديته منذ الايام الاولى للثورة,لم يقم بقمع الجماهير بل ساهم في الحفاظ على مؤسسات الدولة واستتباب الامن قدر الامكان, فقد بعض رجالاته بسبب رجوع الشباب التونسيين الذين زجت بهم النهضة في اتون الحرب السورية وقد ارتووا من الفكر التكفيري الذي رعته امريكا ومولته بعض الدول العربية ماديا وبشريا.
الرئيس سعيد الاتي من خارج منظومة الاحزاب والنخب السياسية, رات فيه النهضة حجر عثرة لتنقيد اجنداتها فحاصرته في الزاوية خاصة, وانه لا يملك صلاحيات دستورية واضحة تمكنه من تغيير الواقع, استغل الرئيس الغليان الشعبي ضد منظومة الحكم فقام بتجميد البرلمان وحل الحكومة واستأثر لنفسه بالسلطات, روجت منظومة الحكم ان ما قام به الرئيس انقلابا على الدستور لكنه لم يعيره اي اهتمام وكأني به يطبخ ما يريد على نار هادئة لم لا وقد وقفت المؤسستان العسكرية والامنية الى جانبه, ومع مرور الوقت انخفضت نبرات التهديد والوعيد والنزول الى الشارع, وبدأت النهضة تقرا الواقع جيدا وان هناك استحالة الرجوع الى ما كان عليه الوضع, مدد الرئيس تجميد البرلمان الى اجل غير مسمى ما يعني انه مقدم على حل البرلمان وتنقيح الدستور واستحداث قانون انتخابي جديد, المؤكد ان النظام السائد حاليا والذي يمكن تصنيفه بانه برلماني لم يعد مجديا في المرحلة الحالية وان النظام الرئاسي بصلاحيات شبه مطلقة للرئيس هو الاقرب الى التطبيق.
ان التناغم بين الشعب والجيش والرئيس هو الذي ابطل كافة اعمال السلب والنهب وسيصار الى محاكمة كل من اجرم في حق الشعب واسترجاع الاموال المنهوبة , وإظهار حقيقة من قتل بلعيد والبراهمي .
عشر سنوات من الاخطاء الجسيمة في حق الشعب والدولة وتهميش دور الرئيس وجعله مجرد ديكور مكبل لا يستطيع التحرك في وجه عصابة احترفت كافة الاعمال السيئة, في الخامس والعشرين من شهر يوليو 2021 ,تكون ائتلاف جديد بين الشعب مصدر السلطات, والجيش الملقاة على عاتقه حماية البلاد من التهديد الخارجي والرئيس المؤتمن على الدستور, ترويكا جديدة لتصحيح المسار ووضع الامور في نصابها,لتعود للشعب عزته وكرامته واسترجاع خيراته, والابتعاد عن المحاور المشبوهة, لتعود تونس كما كانت حرة ابية .



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدبيبة بين الواقع والطموح
- ليبيا...شرعنة الميليشيات والاستقواء بالأتراك
- حكام ليبيا... والعزف على أوتار الكهرباء
- تونس....الى الحرية والعدالة الاجتماعية
- تونس .....عيد الجمهورية....اي معنى
- الحريري....الاعتذار عن الحمل الكاذب
- المفسدون في العراق يحكمون سيطرتهم على مفاصل الدولة
- خوله والسيارة
- قمة بغداد.....احلام مع وقف التنفيذ
- سوريا ....تكالب اممي وانحطاط عربي
- المنفي والدبيبة والآمال المخيّبه
- يا قدسُ سيفكِ بتّارُ
- بين تقبيل يد تل ابيب وبترها.. تبعث فلسطين مجددا
- صاروخ...النقب... عمّا يُنقِّب؟
- هل يكفر المجتمع الدولي عن جرائمه في ليبيا؟
- على خطى السراج ..الدبيبة يعتمر الى انقرة
- المجلس الرئاسي والتشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون والجيش
- الدبيبة...ألكبير,اخونة القطاع المالي للسيطرة على مفاصل الدول ...
- النهضة ....اسوان....هل بدأت حرب المياه
- الكاظمي في الرياض....التوازن الاقليمي واستقرار البلاد


المزيد.....




- إصابات بين جنود أمريكيين في قصف إيراني على قاعدة عسكرية بالس ...
- بعد البنى التحتية والنووية.. استهداف جامعة في العاصمة الإيرا ...
- هل تتسع المواجهة بعد إطلاق صاروخ من اليمن على إسرائيل؟
- وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 155 مسيرة أوكرانية خلال الليل
- موريتانيا تدين قتل مواطنيها في مالي وتطالب بتحقيق عاجل
- طوابير مطار أتلانتا تنحسر بعد ساعات من الفوضى والانتظار الطو ...
- قصف مفاعل -أراك- ومصانع صلب وواشنطن تنتظر رد طهران الليلة
- زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من -كارثة أمنية- بسبب نقص الق ...
- في سابقة من نوعها... توقيع ترمب سيظهر على العملة الأميركية
- ولي العهد السعودي والرئيس الأوكراني يبحثان التصعيد العسكري ف ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - ترويكا التصحيح ..الشعب والجيش والرئيس