أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - التقدم في السن، ماثيو أرنولد














المزيد.....

التقدم في السن، ماثيو أرنولد


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 6928 - 2021 / 6 / 14 - 23:51
المحور: الادب والفن
    



ما الذي يعنيه التقدم في السن؟
هل هو فقدان مجد الهيئة؟
هل هو فقدان بريق العيون؟
هل معناه أن تتخلى عن التاج مقابل الجمال؟
نعم! ولكن ليس هذا كل شيء.
***
هل هو أن نشعر بقوتنا ،
ليس فقط بانتعاشنا ، وإنما بإضمحلال قوتنا؟
هل هو أن نشعر بجفاف ضلوعنا،
وتصلبها ،وعدم دقة وظائف أعضائنا،
وتوتر كل عصب من أعصابنا؟
***
نعم ! هذا وأكثر، لكن، لا !
آه...هذا ليس ما كنا نحلم به أيام الشباب!
ليس معناه ان نعيش حياة
باهتة، خافتة مثل وهج الشمس في غروبها،
أو نهاية يوم ذهبي.
***
إنه لا يعني إن تنظر للعالم
من عل بعينين نبويتين خاطفتين،
وقلب رابط الجأش قوي،
وتبكي الماضي لروعته وكياسته،
إو تنتحب السنوات التي لم تعد موجودة.
***
التقدم في السن هو قضاء أيام طويلة،
من دون أن نشعر أننا كنا يوما صغارا،
هو أن تضيف ، وانت منغمس
في سجن الحاضر الحار،
شهرا فوق شهر من الألم المرهق.
***
التقدم في السن هو إن تعاني من هذا،
وأن لاتشعر إلا بنصف الألم والضعف الذي نشعر به،
في أعماق قلوبنا المخبأة،
نتقيء ذكرى التغيير الباهتة،
بلا عاطفة ، إذ لم يبق منها شيء.
***
التقدم في السن هو المرحلة الأخيرة من كل شيء،
عندما نتجمد من الداخل ، ويسكننا الهدوء،
ونرى شبح ذواتنا،
ونسمع العالم يصفق للشبح الأجوف
الذي يلوم الأحياء.

العنوان الأصلي :
Growing Old ,MATTHEW ARNOLD,Poetry Foundation, 2021



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روميو وجولييت بين شكسبير وتشايكوفسكي
- أمريكا ، ألان جينسبرغ
- نفس القصص أما الوجوه فمختلفة
- من مفكرة شهيد
- وعد بلفور
- بديهيات
- أيتها العذارى ! حاملات المطر
- السحب الخالدة - اوريستوفانيس
- المهرج
- أغنية عن جرة إغريقية ، جون كيتس
- بعدي فلا نزل القطر
- لغز، جاك بريفرت
- من قواعد الحياة السعيدة
- حمامات الدم
- الميتروبوليتان فيليب صليبا يتحدث عن سوريا
- أنت بالنسبة لي
- لست أهواك
- حلم في حلم ، ادغار آلان بو
- جميلة بلا رحمة ، جون كيتس
- عهد


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - التقدم في السن، ماثيو أرنولد