أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل قانصوه - الصاروخ من المعتدى عليهم إلى المعتدين عليهم














المزيد.....

الصاروخ من المعتدى عليهم إلى المعتدين عليهم


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 6877 - 2021 / 4 / 23 - 17:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    





تتناقل وسائل الإعلام ، هذه الأيام ، أخبارا تفيد عن انفجار صاروخ في جنوب فلسطين غير بعيد عن مفاعل نووي عسكري بناه الإسرائيليون و بعض الدول الغربية في سنوات 1960 لجعل الرؤوس النووية المحور الأساس لإستراتيجية عسكرية إسرائيلية قائمة على مبدأ خلاصته أن إسرائيل تَضْرب و لا تُضْرَب ْ. أو بكلام أوضح الهادفة إلى نزع سلاح جيوش الدول المجاورة لفلسطين انسجاما مع المشروع الإستعماري الأصلي الذي تولّدت عنه دولة أسرائيل نفسها .

من البديهي أننا الآن ، أمام معطى جديد في موضوع صراع الشعوب المنكوبة ضد الإستعمار الغربي ممثلا بالإستعمار الإستيطاني الإسرائيلي . بتعبير آخر ، أغلب الظن ان الترسانة العسكرية الملأى بالرؤوس النووية لم تعد كافية لضمان تمادي اسرائيل في تشريد الناس في البلدان المجاورة و في تهديم عمرانها . فانفجار صاروخ بالقرب من المركز العصبي النووي الأسرائيلي هو برهان على أن إعطابه ممكن ، و بالتالي ما يزال اختيار اسقاط الهيكل " علي و على أعدائي " من الخيارات المتاحة امام المعذبين في الأرض المتضررين من المشروع الاستعماري الإستيطاني الإسرائيلي.

و لا شك في أن هذه المسألة تحديدا ، تبطن دلالة على متغيرات جذرية على مستوى القيادة التي أرسلت التحذير بإن " اسقاط الهيكل " على رؤوس الجميع ، و من ضمنهم المستعمرين ، إحتمالية واردة ، إذا " كان لا بد من الموت بد " . الأمر الذي يعني أن حروب التدمير و التقتيل التي تشنها الدول الغربية الكبرى إلى جانب إسرائيل منذ خمسين سنة تقريبا ، على دول المنطقة ، و لّدت في نهاية المطاف عقلية قيادية جديدة ، بدل تلك التي اعتمدت بعد حرب 1973 ، على سياسة الإنتظار و الصبر و المساومة و تقديم التنازلات وصولا إلى توظيف الوكلاء و العملاء و المفسدين و المنحطين أخلاقيا ، لعل إظهار الضعف يحد من الغلواء و الجشع و من التوحش لدى المستعمرين في الغرب ، الذين يبدو أنهم في " حالة نقص " لحروب الإبادة و الإقصاء بين الفينة و الفينة ، و لكن هذا كله كان دون جدوى ، بل على العكس زاد القيادة الصهيونية شراسة.

أعتقد أن التحول في عقلية قيادة الشعوب المقهورة و المستهدفة كان متوقعا في المدى المنظور ، و لكن السؤال هو عما تفهمه القيادة الاسرائيلية من التهديد بتدمير المفاعل النووي العسكري ، و ما هي الحلول التي سوف يتفتق عنها ذهنها ؟

من البديهي أن اسرائيل ، و ما تمثل في المشروع الإستعماري الغربي ، تستطيع أن تنقل المفاعل النووي العسكري أو تخبئه في مكان غير ظاهر ، و لكن الإشكال في هذه المسألة ليس في المفاعل و مكانه و أنما هوفي المتغيرات و الخيارات التي صارت متوفرة لدى المعتدى عليهم . والأهم في هذا الأمر هو أن هذه الخيارات ،بعد حروب سنوات الخمسين الماضية ، تثبت بان الإبادة الجماعية والتطهير العرقي يشكلان في هذا الزمان ، أخطارا وجودية على الجميع ، و بأن شروط حل القضية الفلسطينية باتت معروفة !



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 13 نيسان و مناسبات أخرى في لبنان
- الساميون و غير الساميين في السياسات العرقية
- لا تعود في الشرق عقارب الساعة إلى الوراء (5)
- لا تعود في الشرق عقارب الساعة إلى الوراء (4 )
- لا تعود في الشرق عقارب الساعة إلى الوراء (3)
- لا تعود عقارب الساعة في الشرق إلى الوراء (2 )
- لا تعود في الشرق عقارب الساعة إلى الوراء (1)
- لبنان : نهاية الإمارة (7)
- لبنان : نهاية الإمارة (6)
- لبنان : نهاية الإمارة (5)
- لبنان : نهاية الإمارة (4)
- لبنان : نهاية الإمارة (3 )
- لبنان : نهاية الإمارة (2)
- لبنان : نهاية الإمارة (1)
- تساؤلات طبيب متقاعد عما يجري في زمن الزباء !
- عن ضرورة الحزب النخبوي و التنظيم الجماهيري (3 )
- عن ضرورة الحزب النخبوي و التنظيم الجماهيري (2)
- أخبار لبنان مقززة
- عن ضرورة الحزب النخبوي و التنظيم الجماهيري (1 )
- إنقلاب أو انتفاضة أو - ثورة - ؟؟؟


المزيد.....




- بعد حادثة رومانيا.. هل يفعّل الناتو المادة 5 من اتفاقية الدف ...
- -ترمب يُلقي بنا تحت الحافلة-.. تحذيرات إسرائيلية من اتفاق سي ...
- لماذا تفوق خالد بن الوليد على صلاح الدين؟
- نيويورك تايمز: هذه الوصفة هزمت أوربان وهي كفيلة بهزيمة ترمب ...
- قاضٍ أميركي يأمر بإزالة اسم ترامب من مركز للفنون.. ما القصة؟ ...
- سوريا.. أحمد الشرع يعلن حالة الطوارئ في دير الزور مع اتساع ف ...
- أوكرانيا تحذر من هجوم روسي واسع
- قصة بر تهز المشاعر.. سودانية سبعينية ترافق والدتها التسعينية ...
- إيران.. -هيئة إدارة مضيق هرمز- تعلق على العقوبات الأمريكية ض ...
- مقتل ناشطَين كرديَّين برصاص الحرس الثوري غرب إيران.. وروايتا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل قانصوه - الصاروخ من المعتدى عليهم إلى المعتدين عليهم