أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل قانصوه - لا تعود في الشرق عقارب الساعة إلى الوراء (3)














المزيد.....

لا تعود في الشرق عقارب الساعة إلى الوراء (3)


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 6859 - 2021 / 4 / 4 - 21:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثيرا ما يقع النظر في سياق الجائحة التي تضربنا على صحافي يجادل في موضوع علمي أستاذا باحثا في هذا العلم محاجّة الجاهل . فلا غرابة أن نسمع أيضا كاتبا إعلاميا يدّعي أن دولة إسرائيل قائمة منذ ثلاثة آلاف سنة ، بينما نقرأ في كتاب " إسرائيل ظاهرة أستعمارية " لماكسيم رودنسون أن آخر دولة يهودية في فلسطين سقطت في سنة 63 قبل الميلاد ، و أن الدم الذي يجري في عروق الفلسطينيين العرب أقرب إلى العبرانيين القدماء من دم يهود الأوروبيين . كما أن هذا المفكر يرجع إلى اعتناق شعوب مختلفة للدعوة اليهودية ، نشوء دولة يهودية في اليمن في القرن السادس ميلادي ، و دولة الخازار اليهود ( التركية و السلافية )في جنوبي روسيا بين القرنين الثامن و العاشر ، و تهود جزء من قبائل البربر في شمال أفريقيا ومنهم بربر الأوراس في الجزائر ،الذين و اجهو الفاتحين العرب تحت قيادة إمرأة عرفت باسم "الكاهينة " الشهيرة . لا بد هنا من الإشارة أيضا إلى كتاب المؤرخ كمال الصليبي "ظهرت التوارة في شبة جزيرة العرب " ، و إلى أبحاث و مؤلفات المؤرخ العراقي "إسرائيل المتخيلة " التي كشف فيها عن أن أصل اليهودية كان اليمن .
ما يهم هنا أن اليهودية لا تختلف في الحقيقة لجهة انتشارها و دخول أقوام كثيرة فيها نتيجة لنشاط دعوي تبشيري في جميع أنحاء العالم ، عن الديانات الأخرى . هذا مسألة بديهية ، يقر بها المؤرخون الإسرائيليون أنفسهم ، نذكر منهم شلومو ساند ومؤلفه المعروف " كيف تم اختراع الشعب اليهودي " . مجمل القول أنه عندما نقول الشعب اليهودي ، كاننا نقول الشعب الإسلامي أو الشعب المسيحي ، نشيح بوجوهنا عن ميدان البحث العلمي لنلج الميدان الإيديولوجي و إختراع " التاريخ " و تزوير الوقائع وتملك الأساطير القديمة .
يخرج المرء بعد الاطلاع على بعض ابحاث كتاب اسرائيليين ، أن "اليهودية " في المفهوم الصهيوني ، ليست ديانة إلا في الشكل ، و أنما هي في الحقيقة وسيلة لصنع شرعية تدعم الاستعمار و الاستيطان و مصادرة أرض الناس و التنكيل بهم إكراها على الرحيل . يتجسد ذلك على سبيل المثال بنكران أو إغفال النشاط التبشيري الذي أسفر كما أشرنا أعلاه عن أعتناق اليهودية من قبل الافارقة و الاوروبيين والأسيويين ،و الإدعاء بان جميع اليهود هم من ذرية إبراهيم ، إذن قومية يهودية ، و أن فلسطين هي مهد النبوة ، بالرغم من أن حفريات علماء الآثار في فلسطين لم تعثر بعد عن أثر يمكن الإستناد إليه في دعم هذه الفرضية على عكس ما تذخر به الأرض في جنوب الجزيرة العربية من معالم و دلالات! هنا تجدر الملاحظة إلى المعاملة السيئة و المهية التي لقيها اليهود اليمنيون الذين نقلوا إلى فلسطين ، لاسباب ديمغرافية ، حيث أخذت السلطات الصهيونية اولاد بعضهم وما يزالون يجهلون مصيرهم !و في هذا السياق تحسن الإشارة أيضا إلى وجود فرضية بأن غالبية يهود أوروبا الشرقية و الوسطى متحدرون من شعوب الخازار التركية ـ السلافية ،و أنهم يمثلون الغالبية بين ضحايا اللاسامية و النازية في اوروبا والغالبية أيضا بين الإسرائيليين اليهود ، أي أنهم " المادة البشرية المفيدة " بحسب تعبير الزعيم الصهيوني بين غوريون ، في اسرائيل " البيضاء " انسجاما مع كيونة الحضارة "الغربية اليهودية ـ المسيحية " في أطار تصنيف و تراتبية الحضارات البشرية المتناحرة بحسب اطروحة المعلم هنتنتغتون ( يتبع )



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين
حوار مع المناضل الشيوعي الاردني سعود قبيلات حول الحرب الروسية - الاوكرانية وابعادها سياسيا واقتصاديا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تعود عقارب الساعة في الشرق إلى الوراء (2 )
- لا تعود في الشرق عقارب الساعة إلى الوراء (1)
- لبنان : نهاية الإمارة (7)
- لبنان : نهاية الإمارة (6)
- لبنان : نهاية الإمارة (5)
- لبنان : نهاية الإمارة (4)
- لبنان : نهاية الإمارة (3 )
- لبنان : نهاية الإمارة (2)
- لبنان : نهاية الإمارة (1)
- تساؤلات طبيب متقاعد عما يجري في زمن الزباء !
- عن ضرورة الحزب النخبوي و التنظيم الجماهيري (3 )
- عن ضرورة الحزب النخبوي و التنظيم الجماهيري (2)
- أخبار لبنان مقززة
- عن ضرورة الحزب النخبوي و التنظيم الجماهيري (1 )
- إنقلاب أو انتفاضة أو - ثورة - ؟؟؟
- المسيحيون و المسلمون و الكرد و التركمان و المسألة السورية (2 ...
- المسيحيون و المسلمون و الكرد و التركمان و المسألة السورية (1 ...
- الشكل و المضمون : المنظمات الطائفية في لبنان نموذجا !
- الحالة اللبنانية ، اللقاح ضد الكوفيد نموذجا !
- متغيرات بفِعْلِ الكوفيد ، من يحط على سطح القمر أولا ؟ (2)


المزيد.....




- وزير الدفاع الأمريكي يعلق على لقائه بخالد بن سلمان
- وزير الدفاع الأمريكي يعلق على لقائه بخالد بن سلمان
- الآثار الجانبية الرئيسية لتخطي وجبة العشاء
- طبيب روسي يكشف أعراض داء السلمونيلات
- روسيا.. بركان كاريمسكي يقذف عمودا من الرماد ارتفاعه 3 كيلومت ...
- بلينكن يتهم روسيا خلال جلسة مجلس الأمن باستخدام الغذاء سلاحا ...
- مليار من ألمانيا.. مجموعة السبع ستقدم 18 مليار دولار لأوكران ...
- بيع سيارة مرسيدس - بنز مجنحة نادرة بسعر قياسي في مزاد
- السودان يستنكر بشدة تصريحات إثيوبية حول منطقة الفشقة
- دراسة: إنجاب أكثر من طفلين يمكن أن يكبّر الوالدين بمقدار 6.2 ...


المزيد.....

- - ديوان شعر ( احلام مطاردة . . بظلال البداوة ) / أمين احمد ثابت
- أسطورة الدّيمقراطية الأمريكية / الطاهر المعز
- اليسار: أزمة الفكر ومعضلة السياسة* / عبد الحسين شعبان
- المجاهد الفريق أحمد قايد صالح أسد الجزائر / أسامة هوادف
- ديوان الرواقية السعيد عبدالغني / السعيد عبد الغني
- النفط المغربي / جدو جبريل
- قضايا مغربية بعيون صحفي ثائر ضد الفساد والرداءة / منشورات فضاء الحوار
- علامات استفهام أراء شاهدة / منشورات okdriss
- الانكسارات العربية / منشورات فضاء الحوار
- جريدة طريق الثورة، العدد 61، نوفمبر-ديسمبر 2020 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل قانصوه - لا تعود في الشرق عقارب الساعة إلى الوراء (3)