أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل قانصوه - لا تعود في الشرق عقارب الساعة إلى الوراء (1)














المزيد.....

لا تعود في الشرق عقارب الساعة إلى الوراء (1)


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 6856 - 2021 / 4 / 1 - 20:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




انطلاقا من أن الدخان المتصاعد من ركام بعض البلدان في جنوب و شرق المتوسط التي دمرت ، لن يتبدد دون أن يترك أثرا كبيرا على الأرض و في نفس الذين يعيشون عليها ، لا بد من القول أن ما جرى منذ بداية الألفية الثالثة ، يندرج في الواقع في سياق سيرورة استعمارية رافقت انحلال الدولة العثمانية في منتصف القرن التاسع عشر طمعا بالاستيلاء على هذه البلدان التي كانت ولايات تابعة لها .
بكلام أكثر وضوحا و صراحة، ليس الإعتقاد بامكانية إعادة عقارب الساعة إلى الوراء منطقيا ،بعد مرورأزيد من قرن من الزمن، لا سيما أن ميزان القوى ما يزال مائلا لصالح المستعمِرين بينما المستعمَرون يمشون القهقرى ، لا يدرون إلى أين هم ذاهبون ! .
و لا شك في أن إقامة دولة إسرائيل على ارض فلسطين ،اصطناعيا و بالقوة العسكرية الإستعمارية المتفوقة على شعوب فقيرة و متخلفة ، مثلت القاعدة الاساس التي ارتكزت عليها دول النظام الرأسمالي الغربي في محاصرة المعسكر الإشتراكي وفي محاربة حركات التحرر الوطني في إفريقيا و آسيا على وجه الخصوص .
ومن البديهي في السياق نفسه أن دولة إسرائيل ستبقى محل اشكال وجودي في المنطقة العربية ، ومصدر خطر على الجميع ، أعني على الإسرائيليين و غيرهم ، طالما أن هذا الإشكال لم يجد حلا معقولا وإنسانيا في آن ، يفضي إلى العيش المشترك على أساس عدم التمييز بين الناس و عدم الإ بعاد و الإلغاء اعتدادا بقوة السلاح وبترسانة كدست فيها الرؤوس النووية !
الرأي عندي أن الأحداث التي حفلت بها السنوات المائة و نيّف الماضية دلت على أن المحاور التي اتبعتها القيادة الصهيونية الإسرائيلية لن توصل إلى حل الإشكال الوجودي الذي ألمحنا إليه . فلا الإنتصارات الباهرة التي حققتها هذه القيادة في حروبها أدت إلى النتائج المتوخاة و لا تدمير شبه الدول العربية كان مجديا ، لولا ذلك لما التجأت هذه القيادة إلى نزع القناع " الحضاري " عن وجهها و الإحتماء بالعصبية القومية و سلوك نهج التفرقة العنصرية ضد الفلسطينيين و غيرهم ، متحدية المعطيات التاريخية و تجارب الصراعات القومية و العرقية التي كلفت اليهود في أوروبا ، و الإنسانية ، أثمانا باهظة بلغت الذروة كما هو معلوم في الحرب العالمية الثانية نتيجة الجنون القومي الذي تفشى مثل الوباء في أوروبا من شرقها إلى غربها . فهل تصاب القيادة الصهيونية بهذا الجنون ؟
لا أظن في هذا الصدد أن سياسة فرض " التطبيع " على حكومات عربية ، غير قادرة على الدفاع عن نفسها و على سلوك نهج تختاره بنفسها ، سيتيح لها الخروج من المأزق الخانق !
لقد دمّرت إسرائيل بمرور الزمن الكيان الوطني الفلسطيني ونصّبت سلطة اعلنت الإعتراف بها ، و لكن القضية الفسلطينية ما تزال حية ، متجسدة في شجرة الزيتون التي يقطعها المستعمرون و في الأراضي التي تتم مصادرتهاو المنازل التي تجرّفها الجرارات العسكرية بالاضافة إلى آلاف السجناء القابعين في السجون . تكرر القيادة الصهيونية تجربة غزو لبنان في سنوات 1980 الفاشلة، من أجل فرض " التطبيع " . ولكن كلما دمرت شبه دولة عربية خلقت لنفسها قضية فلسطينية إضافية






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لبنان : نهاية الإمارة (7)
- لبنان : نهاية الإمارة (6)
- لبنان : نهاية الإمارة (5)
- لبنان : نهاية الإمارة (4)
- لبنان : نهاية الإمارة (3 )
- لبنان : نهاية الإمارة (2)
- لبنان : نهاية الإمارة (1)
- تساؤلات طبيب متقاعد عما يجري في زمن الزباء !
- عن ضرورة الحزب النخبوي و التنظيم الجماهيري (3 )
- عن ضرورة الحزب النخبوي و التنظيم الجماهيري (2)
- أخبار لبنان مقززة
- عن ضرورة الحزب النخبوي و التنظيم الجماهيري (1 )
- إنقلاب أو انتفاضة أو - ثورة - ؟؟؟
- المسيحيون و المسلمون و الكرد و التركمان و المسألة السورية (2 ...
- المسيحيون و المسلمون و الكرد و التركمان و المسألة السورية (1 ...
- الشكل و المضمون : المنظمات الطائفية في لبنان نموذجا !
- الحالة اللبنانية ، اللقاح ضد الكوفيد نموذجا !
- متغيرات بفِعْلِ الكوفيد ، من يحط على سطح القمر أولا ؟ (2)
- مُتغيرات بفِعْلِ الكوفيد !
- أوهام العربان و دولة الأمريكان 2


المزيد.....




- روسيا: تشكيل -أوكوس- يهدد نظام الحد من انتشار النووي وتداعيا ...
- رئيس أركان القوات الإيرانية يوجه -تحذيرا للأعداء-
- الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون متفائل بارتفاع نسبة المشاركة ...
- الشرطة الإيرانية تعلن توقيف 67 متظاهرا مع استمرار العنف في أ ...
- العثور على مومياء عمرها 800 عام في بيرو
- محافظ ذي قار في ذكرى مجزرة الزيتون: فقدنا كواكب منيرة في درب ...
- مسيرة راجلة وسط ذي قار في الذكرى الثانية لـ-مجزرة الزيتون-
- ألمانيا تعتزم دفع إعانات عمل إضافية بقيمة 400 مليون يورو
- مقتل شخصين جراء اشتباك بين محتجين مع قافلة عسكرية فرنسية في ...
- سانا: -قوات سوريا الديمقراطية- تخطف عددا من المدنيين في ريف ...


المزيد.....

- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل قانصوه - لا تعود في الشرق عقارب الساعة إلى الوراء (1)