أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - خربشات ....ولكن !














المزيد.....

خربشات ....ولكن !


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 6856 - 2021 / 4 / 1 - 10:44
المحور: الادب والفن
    


خربشات ..... ولكن !
أمرأة حياتي ....
يسرقها نظرها ألي
تطالعني بأمعان
تقرأ عيني ... تعشق رؤيتي
وتحيرها أتجاهات بوصلتي
 
2 )
أمرأة حياتي ....
أبتسامة ناعمة في يوم جديد
وفنجان مشاعر في بن قهوة الصباح
تنتظر بصمت  حتى انهي مطالعة الصحف النهار
 
3 )
أمرأة حياتي ....
تراجع ملاحظات ألامس
وتؤشر حالات كل يوم
وتصطبح علي كيف أكون
وتتجرع كل ما في بصمت
 
4 )
امرأة حياتي ....
لاتتململ معاناتي
تحزنها عذاباتي
 و بلسم جراحها أرهاصاتي
ولاتبتأس معي الحياة
 
5 )
أمراة حياتي ....
رجل انا كيفما هو
تروقها قيافتي
 شذاها أنا دون تعطر
تعشقني كيفما أكون
 
6 )
امرأة حياتي ....
تترجم حروفي وتحلل كلماتي
وتستنزف عباراتي
وتملآ ذاكرتها بكل ما أصوغ
ولاتتهالك مما أحرر
 
7 )
امرأة حياتي ....
 لها الرجل المفضل
ترى في كل المواصفات
تتغنى أن كل الرجال دوني
وتخاطبني أين منك النساء ...!
 
8 )
امرأة حياتي ....
تسهر لتسرد لي الحكايات
وتحرص ألا يصيح الديك
والنوم أغفل مقلتيها ...!
                                           9 )                                      
أمرأة حياتي ....
لا تمل الوقوف على عتبات الارصفة
ولاتضجر انتظاري
 ولا صمت هاتفها من رنتي
وتتأمل موعدا لم أقطعه
وتحسب أني أتي ..
 
10 )
أمرأة حياتي ....
تزيدني عشقا
وتتغنى بي ـ كي تزيد وسامتي
وأقول لها ـ يا مستبدة
وهي تسمعني : مشتاقة لك ـ خل طيفك يمر بي ..!!
 
11 )
أمرأة حياتي ....
واحدة متفردة
وللاسف لست هي
وقد تستهويني
من لم أعشق .....!!



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناصرة قضية و ..... صياغات تحفظ !
- خربشات ... ولكن !
- ملف خصوصيتنا ... هل لنا أن نحافظ عليه ؟!
- أزمات القفز على واقع التركيبة الطبقية وتبعيات العولمة بين مط ...
- جرائم تحت أحكام إستبدال معايير بعقوبات
- الجغرافية السياسية
- صوت ينساب و نفس ثائرة
- كلمات بلا حقوق
- حبر من طمى
- شواطئ
- هدوء الضجيج
- هايكو .... ق . ق . ج .
- أهازيج الدوي
- صدى الروح نزعات ملحوظة ....
- رمل يتسلق الماء
- التنمية و خصخصة الدخل
- قرينة .... ألأخ - ألاخت ... كلاهما مد للأخر
- رؤى أمل في ميؤوس ....
- احترت بين الحق والاستغلال... !؟
- لا فاد نضحي.... !


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - خربشات ....ولكن !