أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد العبيدي - الدولة المدنية














المزيد.....

الدولة المدنية


سعد العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6850 - 2021 / 3 / 25 - 17:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من طبيعة الانسان منذ بداية خلقه، خُلقَ وفي داخله اتجاهات للصراع بين ما يرغب وبين النقيض الذي لا يرغب أسماه صراع (إقدام - احجام)، وقد يواجه مواقف صراع أعقد بين ما يريد وبين شيئاً آخراً يريد أي شيئين يريدهما معاً (اقدام – إقدام) أو يُحشر في موقف حياة لابد فيها أن يختار بين شيئين لا يريدهما معاً، فيقع في حالة صراع لابد فيه أن يختار واحد من شيئين غير سارين(إحجام – احجام).
ان مواقف الصراع المتعددة في مسيرة الحياة هذه التي جبل عليها الانسان، كي يحصل على الناتج الأفضل أو يتفادى الأسوء، انتقلت بمجملها الى الجماعة والدولة، فتكونت مواقف التصادم والاختلاف، وحدثت الحروب بالتأسيس على المفاهيم ذات العلاقة بالصراع، بقصد التفتيش عن المصالح وعن الأفضل. وهذا ما حصل في البرلمان العراقي أخيراً لمّا ختم النقاش أو بالمفهوم النفسي الصراع في موضوع المحكمة الاتحادية حيث التصادم أو التصارع طوال أشهر بين فكرتين أولاهما تضمين المحكمة عدد من الخبراء والفقهاء الإسلاميين لهم حق التصويت اسوة بباقي القضاة الاختصاصيين، وثانيهما ابقاء المحكمة وحكمها للقضاء الاحترافي التخصصي في عراق يتكون من عدة مذاهب وقوميات وأديان، والنتيجة حسم السجال أو الصراع بين الفكرتين في ساحة البرلمان بشكل يحسب سليم، أنتج فكرة التعديل الخاص بقانون المحكمة دون تضمينه محتوى للفقهاء، مؤكداً رجاحة فكرة الدولة المدنية التي يحتاجها العراق نظاماً له سياسياً، لأن مجتمعه ذا تركيبة لا ينفع معها أي نظام سوى الدولة المدنية التي أكد عليها الدستور ونادى بها غالبية العراقيين طوال الثمانية عشر سنة الماضية، خطوة في البرلمان وتصارع بين الأفكار سليم أنتج حلا سليماً سيسهم في تحقيق الامن الاجتماعي السليم، وهو ما يحتاجه العراق في الحاضر والمستقبل.



#سعد_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة القوية
- توازن المواقف القلق
- الشيخ والدولة
- تعري الطفولة الآثم
- 8 شباط تعزيز للهدم المنظم
- المساءلة والعدالة
- إلتقاء التضاد في خراب البلاد
- خلع العباءة لا يكفي
- لوثة في خلايا عقل
- نصف الحكاية
- ذكرى نهاية حرب
- معركة الموصل وعملية استثمار الفوز
- أزمة قطر السعودية الى زين
- في الكرى السنوية الثالثة
- اكتمال الصورة
- قمة الرئيس الأمريكي واستجابة العرب والمسلمين
- حمى السلاح وشيوع فعل الفوضى
- الحروب العالمية محلياً
- قصور الهمّة في مؤتمر القمة
- العراق بمواجهة جيل الارهاب الثالث


المزيد.....




- شاهد.. ترامب يلوم أحد موظفيه على نشر فيديو لأوباما وزوجته به ...
- في سريلانكا.. هذا الهيكل الفقاعي الضخم بني ليدوم للأبد ولا ي ...
- إعلام إيراني: طهران تستضيف حفل تأبين أحمد عمر هاشم الأحد لهذ ...
- أخبار اليوم: السودان- مقتل 24 شخصاً في هجوم على مركبة نازحين ...
- ألف إشارة في ملفات إبستين.. هل وقع بوتين في -مصيدة العسل-؟
- إيران: المحادثات مع الولايات المتحدة في عُمان -بداية جيدة- و ...
- إيطاليا تفتتح الألعاب الأولمبية ميلانو-كورتينا بحفل يحتفي بـ ...
- تصاعد حدة التوتر في هايتي وسط تشبث المجلس الرئاسي بالسلطة
- ترامب ينشر مقطع فيديو يظهر أوباما وزوجته على هيئة قردين ثم ي ...
- عراقجي: العالم يتجه لاستبدال القانون بالقوة في التعامل مع قض ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد العبيدي - الدولة المدنية