أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - اسطبلات اوجياس والانتخابات














المزيد.....

اسطبلات اوجياس والانتخابات


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 6807 - 2021 / 2 / 6 - 18:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقول الأسطورة اليونانية ان الملك اوجياس كان شديد الإهمال، وكان يملك مواش كثيرة، يضعها في حظائر هائلة جدا، وقد تراكمت الاوساخ والازبال ومخلفات المواشي فيها، واتفق هذا الملك مع هرقل على تنظيفها، بمقابل اعطاءه بعضا من هذه المواشي، وبالفعل فأن الخارق للعادة هرقل ينجز عمله، وينظف اسطبلات وحظائر الملك اوجياس.
العملية السياسية في العراق هي "بالوعة مجاري" ممتلئة بالقذارات، لا يمكن تنظيفها، حتى لو حرفنا مجرى نهري دجلة والفرات، كما فعل هرقل، بتحويله نهري الفيوس وبينوس، فهذه العملية ومنذ ثمانية عشر عاما وهي تنتج الفضلات من السياسيين، مخلفات بريمر وبوش ورايس، الذين اداروا ادبارهم نحونا، ليلقوا علينا هراءاتهم، ليشكلوا طبقة سميكة من الرواسب القذرة، والتي تشم روائحهم الكريهة حالما تنظر إليهم.
لقد تعايشنا-ولا زلنا- رغما عنا مع هذه العملية السياسية البغيضة "بالوعة المجاري"، التي سلبت حياتنا، وقتلت كل ما هو جميل فينا، تحول البلد الى خراب، وأضحى اطلالا، عكسوا صورتهم وثقافتهم وفكرهم القروسطي الظلامي، قتل ونهب وفساد وتهجير وذكورية وحروب طائفية وقومية.
تشرين ارادت ان تزيل هذه الحظيرة النتنة لا تنظيفها، ارادت تهديمها ورميها في المزابل، لكن مسؤولي هذه الحظيرة ورعاتها لم يوافقوا، وبدأت عملية قمع غير مسبوقة، راح ضحيتها المئات من شبيبة رائعة، فضلا عن الالاف من الجرحى والمغيبين.
رغم قذارة هذه العملية السياسية، والتي شكلت لها طبقة سميكة من الرواسب، الا ان هناك من يريد تنظيفها، باللهاث نحو الانتخابات، كيف ذلك؟ لا نعلم؛ لكن لنتخيل فقط ان حركة "س" التشرينية نجحت بالوصول الى قبة البرلمان "البالوعة"، ولنتخيل أحد افراد هذه الحركة وهو في البرلمان يطالب "بمحاكمة قتلة المتظاهرين" والجميع يعرف من هم القتلة، انه يجلس وعلى يمينه يجلس "حسن سالم" وعلى شماله يجلس "كاظم الصيادي" وخلفه يجلس "حاكم الزاملي" وامامه يجلس "حسن الكعبي"، ولك ان تتخيل الموقف؟
إذا كان هرقل قد استطاع تنظيف اسطبلات اوجياس في يوم واحد، وهي التي تراكمت على مدى ثلاثين عاما، فأن الانتخابات هذه او غيرها سوف لن تنظف شيئا، بل ستلوث المزيد من الذين يدخلون في هذه الحظيرة.



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الدنيا مقلوبة- عن قطع اذني الكاظمي وسحل برهم صالح نتحدث
- رحلة الى مدينة سامراء
- مجزرة سريع محمد القاسم ومجزرة ساحة الطيران ما الفرق؟
- ما بين بائع الشاي وكلمة السيستاني (شعب العراق مظلوم)
- اغتيالات + انفجارات + اعتقالات = انتخابات قسرية
- حلم ثائر ينتخب
- شبيبة أكتوبر لاجئون في كوردستان والهرولة على الانتخابات
- الانتخابات طوق نجاة لقوى الإسلام السياسي
- برهم صالح والاحتباس الحراري!
- التصدع والتشتت والتشرذم بداية نهاية قوى الإسلام السياسي
- ودعنا 2020 فهل نودع سلطة الإسلام السياسي
- مسرح العبث في العراق
- لعبة الميليشيات والكاظمي
- حصر السلاح... بيد من؟
- انتخابات الدم
- التعاسة.. امراض نفسية.. وفتنة هادي العامري
- كوردستان تنتفض.. كوردستان تقمع
- الناصرية والسليمانية...واقع بائس...احتجاج واحد
- البرامج الانتخابية لقوى الإسلام السياسي (المذهب في خطر-السيد ...
- ما معنى -ترجع الحياة طبيعية-؟


المزيد.....




- مصر تدرس تطبيق العمل عن بعد لمواجهة ضغوط الطاقة جراء حرب إير ...
- هل تثير حرب إيران مخاوف كيم جونغ أون حول مستقبل كوريا الشمال ...
- -نرتدي الخوذ ونصلي-.. جنود في الجيش الإسرائيلي يرفضون الالتح ...
- ترامب: أبلغت إسرائيل أن توقف الضربات على حقل -بارس الجنوبي- ...
- بعد استقالته احتجاجًا على الحرب ضد إيران: إف بي آي يحقق مع ج ...
- -أكياس دم ومتفجرات-.. تقرير يكشف كيف استعدت كوبنهاغن لاحتمال ...
- أكثر من ألف قتيل في لبنان.. عون يتمسك بالوقف الفوري لإطلاق ا ...
- شاهد قطار غوفولتا الجديد أمستردام - برلين بسعر 10 يورو
- منظومات دفاعية جديدة.. إيران تعلن إصابة مقاتلة -إف-35- أميرك ...
- الرئيس اللبناني يجدد عرضه التفاوض مع إسرائيل خلال استقباله و ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - اسطبلات اوجياس والانتخابات