أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - لو أن ... الكاظمي ..!!؟؟














المزيد.....

لو أن ... الكاظمي ..!!؟؟


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6777 - 2021 / 1 / 2 - 13:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لو أن الكاظمي استمر في حماسه وحزمه الذي بدأ به في حماية المقرات الدبلوماسية في المنطقة الخضراء ويشمل الأرواح العراقية البريئة من النشطاء والأكاديميين والباحثين والمفكرين ومحاسبة القتلة والخاطفين وتقديمهم للمحاكم لينالوا جزاء ما ارتكبت أيديهم بحق أكثر من خمسمائة شهيد وأكثر من عشرين ألف جريح ونحن الآن مقبلون على الانتخابات النيابية المبكرة وإشاعة الاستقرار والاطمئنان للقلوب الذي تسلل إليها التردد والخوف والقلق بعد الاغتيالات والتهديدات التي تعرض لها كل من رغب بالترشيح من الأكاديميين الذين عزفوا عن المشاركة في الانتخابات القادمة من أبناء البصرة ... لو أن الكاظمي يقدّم بنفس الروحية التي تصدى بها للذين قصفوا بصواريخهم المنطقة الخضراء لتعززت مكانته لدى الشعب العراقي وعزز الثقة بمصداقية وعود الكاظمي وتعزيز الثقة بالحكومة العراقية.
إن السيد الكاظمي حينما استعمل سيادة القانون من أجل المحافظة على هيبة الدولة وقوتها أمام دول العالم .. ألم يكن أجدر بالكاظمي لو أنه قام بهذه العملية أيضاً في إنقاذ أرواح أبناء شعبه التي سوف تؤدي إلى تعزيز مصداقية الكاظمي في تنفيذه الوعود التي أطلقها لعوائل الشهداء ولجماهير ثورة الجوع والغضب وتؤدي أيضاً تعزيز الثقة بهيبة الدولة.
كما لو أن الكاظمي يرفع الغمة عن كثير من الشرائح العراقية وخاصة الفقراء والموظفين والمتقاعدين من الغيمة السوداء (رفع سعر الدولار على حساب تعويم الدينار العراقي) .. لو أن صولة الكاظمي تشمل حيتان الفساد الإداري وتعيد منهم الأموال التي سرقت ونهبت إلى دعم ميزانية عام/ 2021 وخزينة الدولة الخاوية وليس يتحمل الشعب جرائم والعبث بالمال العام من قبل الحيتان والأشرار.
لو أن الكاظمي يعيد سلطة الدولة وهيبتها على المنافذ الحدودية البرية والبحرية ويستغل عائداتها لميزانية عام/ 2021 وتعزيز خزينة الدولة وإنعاش الشعب والاستفادة منها.
إن المقرات الدبلوماسية حمايتها والمحافظة عليها واجب فرض على الدولة التي تستضيف تلك الممثليات إلا أنها لم تكن أفضل وأهم من دماء الشهداء التي بذلت من أجل الوطن الذي يمثل الكل وله الأفضلية لأن الدماء تفجرت وانتفضت من أجل رفعة الوطن ومجده وعزته بينما كل شيء دون الوطن والشعب يعتبر جزء .. إن الوطن رقعة جغرافية أرض وحجارة من يصنع اسمه وتاريخه ويدخله في سجل الخلود والمجد .. هم رجاله الأبطال الذين يكتبون تاريخه بالدماء. والانتفاضة والصولة التي قام بها الكاظمي .. الشعب ينتظر مثلها وفاءً للشهداء الذين ضحوا بحياتهم ودخلوا في سجل الخلود وأكثريتهم من الطلبة الذين عاهدوا الشعب والوطن ونذروا حياتهم ومستقبلهم في الدراسة والعلم من أجل رفعة وطنهم وأصبحت دمائهم التي نذروها للوطن والشعب هي النبراس الذي يصب في رافد مصلحة الشعب والوطن، كما يجب على السيد الكاظمي الانتباه إلى ظاهرة بدأت من الآن تهدد العملية الانتخابية المبكرة (انفلات السلاح والمال السياسي والحشد العشائري).






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,625,403
- من أجل بناء الاقتصاد العراقي
- مواطن يسأل نواب الشعب ..!!؟؟
- حول تكريم المبدعين العراقيين
- المخدرات وآثارها المدمرة على الشعب العراقي
- الكاظمي والصدمة المالية وجهاز الدولة العراقية
- الإصلاح مشروع فكري والتطبيق عمل وبناء
- تجربة سلطة الحكم في العراق
- الكاظمي والقرار الصعب
- بمناسبة مرور عام على مسلسل الموت لثورة الجوع والغضب التشريني ...
- الكاظمي ومشروعه الإصلاحي الفاشل
- الجذور النضالية لمدينة الناصرية الباسلة
- الدولة والشعب
- وزير المالية يتبجح .. هل هو نجاح أم فشل
- الدولة وثورة الجوع والغضب التشرينية
- أين المؤسسات الرقابية للدولة ؟
- الأحزاب السياسية وثورة الجوع والغضب التشرينية
- ترميم البيوت الطائفية إعادة للنهج الطائفي والعودة إلى نقطة ا ...
- أهمية الصحافة في الدول الديمقراطية (4)
- من المآثر النضالية للحزب الشيوعي العراقي .. انتفاضة الحي الم ...
- اتعظ بالماضي لتكون أكثر خبرة في المستقبل


المزيد.....




- لماذا لم يعاقب بايدن ولي عهد السعودية؟ مسؤولة بالبيت الأبيض ...
- بشرى تحكي عن استدعائها للتجنيد مرة.. فيديو
- خبير يتوقع تكرار سيناريو أوسيتيا الجنوبية في حرب دونباس
- ماذا تقترح الولايات المتحدة عوضا عن الحروب من أجل الديمقراطي ...
- الحوثي يغرد بتفاصيل عن استهداف أرامكو.. وأمير سعودي يرد: الق ...
- سيناتور أمريكي يعيد نشر فيديو -لضربة صاروخ حوثي قرب الخبر- و ...
- البابا فرنسيس: -شعب العراق في حاجة إلى أكثر من الأمنيات والم ...
- الأمير هاري يهاجم ولي عهد إنجلترا ويتذكر والدته الأميرة ديان ...
- ميغان ماركل: العائلة الملكية في بريطانيا رفضت جعل ابني أميرا ...
- مشهد لرئيس برشلونة الجديد مع فتاة يثير جدلا في إسبانيا.. فيد ...


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - لو أن ... الكاظمي ..!!؟؟