فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6774 - 2020 / 12 / 29 - 20:39
المحور:
الادب والفن
على مشارفِ المدنِ الآيلةِ للسقوطِ ....
نحاولُ أنْ ننهضَ مِنَّا
بعدَ صرخةِ العدمِ المدويةِ ....
في قوافِينَا
لعلَّنَا نجدُنَا هناكَ...!
في قافيةٍ
خارجَ ما تعودناهُ ...
هلْ سنعتذرُ للعمرِ المهدورِ ...
أمْ عنْ عورة الجدارِ
في ثقبٍ مُهملٍ ...؟
أيهَا الغَافُونَ في نومِنَا...!
لَا تعتذرُوا عنْ ثقوبٍ
في قلوبِنَا...!
الرصاصةُ الأولَى
حينَ خرجْنَا منْ ضلوعِنَا ...
الرصاصةُ الأخيرةُ ...
حينَ شُقَّ الضلعُ
وكانَ سؤالاً :
منِْ الأسبقُ ...
آدمُ أمْ حواءُ...؟
أيُّهُمَا شَقَّ ضلعَ الآخرِ ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟