فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6770 - 2020 / 12 / 24 - 01:06
المحور:
الادب والفن
تَعَالَ أُرَمِّمْ وجهَ المرآةِ ...!
كلُّ يومٍ تفقدُ
شطراً منْ وجهِي ...
كُلَّمَا ثَبَّتْتُهَا أمامِي
فيبكِي الجدارُ...
تَعَالَ رَمِّمْ وجهَ إمرأةٍ ...!
تفقدُ
كُلَّمَا حدَّقَتْ في صورتِكَ...
نِصْفَ وجهِهَا
بالغيابِ...
تَعَالَ نُرَمِّمِْ الجدارَ...!
كُلَّمَا سقطتْ عنْهُ الصورُ
صورُنَا...
يتأَوَّهُ السقفُ :
هلْ مَازالَ في الوقتِ مُتَّسَعٌ
لِلتَّرْمِيمِ ...؟
أمْ نسقطُ جميعاً في الصمتِ...؟
الصمتُ ينْبِئُنَا :
أَنَّ لَا شيءَ يستحقُّ
المساميرُ وحدَهَا تَتَنَهَّدُ على شواهدَ ...
لَمْ تجدْ مكاناً لهَا
أعلَى أوْ أسفلَ الجدارِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟