فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6764 - 2020 / 12 / 18 - 20:00
المحور:
الادب والفن
أسيرُ على شَفْرةِ الوقتِ ...
تنهضُ منْ جِلدِي
جثةٌ...
تُهِيلُ الترابَ على وجهِي
ثمَّ تنامُ
خارجَ جِلدِي...
نقيقُ الضفادعِ يُذَكِّرُنِي...
أنَّ المستنقعَ
مازالَ أخضرَ...
تُحلِّقُ النوارسُ على حبلِ الغسيلِ ...
تمسكُ يدِي لِأقتلعَ السماءَ
وأرتبَ النجومَ ...
كانتْ ترقبُ الأرضَ
تسكبُ دموعَهَا منْ أعينِ الأطفالِ...
حينَ ضحَّتْ بهمُْ الحربُ
بينَ الماءِ والعشبِ صراعٌ ...
أيُّهُمَا الأحقُّ بالدفنِ
حينَ طفتْ عيْنُ " إِيلَّانْ "...
على ثديِ أمِّهِ
لترضعَ البحرَ جنازةَ الربيعِ ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟