أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - سِفْرُ عَاشِقَةٍ...














المزيد.....

سِفْرُ عَاشِقَةٍ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 6757 - 2020 / 12 / 10 - 01:06
المحور: الادب والفن
    


العاشقةُ هشَّةٌ كفعلِ تَمَنٍّ ...
و كأداةِ تعجُّبٍ !!!
لَا تعرفُ لَهَا جواباً ...
تبكِي
إذَا مرَّتْ غيمةٌ لَمْ تُمطِرْ ...
تنامُ
إذَا غفَا في عينيْهَا القمرُ...
تهتاجُ
إذا استيقظتْ دونَ قصيدةٍ ...
تموتُ
إذَا لَمْ يطِرْ قلبُهَا إليهِ ...


العاشقةُ مجنونةٌ كبحرٍ ...
يُطَبْطِبُ على الماءِ
ترسلُ قُبْلَةً ...
تعتذرُ عنْ شتيمةٍ
غافلتْهَا ...
إذَا هجمَ دونَ إذنِهَا:
" تَبًّا "...!
سرقتَ مَاكْيَاجِي
بلَّلْتَ حذائِي ...
ثمَّ تنامُ في غمامةٍ
تكملُ قصيدةً حتَّى لَا تبكِي...


العاشقةُ تتكاثرُ...
وهيَ تُراوغُ الأمكنةَ
فتراهُ في قلبِهَا...


وحدَهَا هذهِ الهشاشةُ
تجعلُهَا نَبِيَّةً ...!
لكنَّ القلوبَ فعلُ أمرٍ
تتركُهَا تبكِي...


العاشقةُ تطيرُ فوقَ الماءِ ...
ترسمُ ساقاهَا للماءِ
عينَ نورسٍ ...
يبحثُ عنْ سمكةٍ
تكونُ ملاذَهُ الأخيرَ...
بعدَ أنْ يرحلَ البحرُ
في عينِ قُرصانٍ...



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رَسَائِلٌ لَمْ تَصِلْ...
- الطِّفْلُ الْمُدَلَّلُ...
- الْيَوْمُ الْعَالَمِيُّ لِلْفُقَرَاءِ ...
- عِنْدَمَا يَمُرُّ ظِلُّكَ...
- حَتَّى مَطْلَعِ الْقُبَلِ ...
- فِنْجَانُ الْإِنْتِظَارِ...
- أُتْرُكْنِي لِي ...!
- مِعْطَفُ الشَّوْقِ...
- مَطَرٌ مَخْمُورٌ...
- اِمْرَأَةُ الرَّصِيفِ ...
- رُوَيْداً رُوَيْداً ... أَيُّهَا الْغِيَابُ ...!
- اِمْرَأَةٌ مِنْ زَمَنِ الآلِهَةِ ...
- شُقَّةٌ فِي الْمِرْآةِ ...
- لَدَّةُ الشَّبَقِ...
- دَعْوَةٌ لِلْحُبِّ...
- سَاعَةٌ مَفْقُودَةٌ...
- هَنْدَسَةُ الْحُبِّ...
- عُصْفُورَةٌ زَرْقَاءُ...
- دْيُو أَخْرَسُ...
- مِيتُولُوجْيَا الشِّعْرِ...


المزيد.....




- شاهد: فنانون أميركيون يرسمون لوحة في بوتشا الأوكرانية تخليدً ...
- حضور فلسطيني وسوداني في مهرجان أسوان لسينما المرأة
- مهرجان كان: اختيار الفيلم المصري -رفعت عيني للسماء- ضمن مساب ...
- -الوعد الصادق:-بين -المسرحية- والفيلم الأميركي الرديء
- لماذا يحب كثير من الألمان ثقافة الجسد الحر؟
- بينهم فنانة وابنة مليونير شهير.. تعرف على ضحايا هجوم سيدني ا ...
- تركيز أقل على أوروبا وانفتاح على أفريقيا.. رهان متحف -متروبو ...
- أمية جحا تكتب: يوميات فنانة تشكيلية من غزة نزحت قسرا إلى عنب ...
- -فيلم هابط-.. علاء مبارك يسخر من هجوم إيران على إسرائيل
- شركة عالمية تعتذر من الفنانة هيفاء وهبي بطريقة خاصة (صور)


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - سِفْرُ عَاشِقَةٍ...