فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6746 - 2020 / 11 / 28 - 01:44
المحور:
الادب والفن
الحبُّ ذاكَ الطفلُ المجنونُ ...!
يكسرُ كلَّ شيءٍ
حتَّى أسنانَهُ...
كلَّمَا عَضَّ
على حبْلِ الصمتِ...
أحبُّكَ...
كانتْ أقربَ مسافةٍ
إلى قلبِكَ...
أُقَبِّلُكَ...
كانتِْ الخطَّ الوحيدَ
الذِي يُؤَدِّي إليْكَ...
حبُّنَا كانَ قاعدةً مُكْتَفِيَّةً
بذاتِهَا..
حبُّنَا مبتدأٌ وخبرٌ
يُغنِي عنِْ الضَّمِّ والفتحِ ...
كانَ قاعدتَنَا
والإستِثْنَاءُ...
أنْ يكونَ مبتدأً ولَاخبرْ
أوْ خبراً دونَ مبتدأْ...
صِرْنَا والحبُّ ...
خارجَ القواعدِ
نبنِي المجازَ بلغةٍ خارجَ المجازْ...
الحبُّ سِنِمَّارُ ...
كلمَا بنَى قصراً
أُلْقِيَ بِهِ منْ أعلَى سُورْ... ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟