أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جلال الاسدي - هل اصبحت الحرب مع ايران قدرا … لا مفر منه ؟














المزيد.....

هل اصبحت الحرب مع ايران قدرا … لا مفر منه ؟


جلال الاسدي
(Jalal Al_asady)


الحوار المتمدن-العدد: 6748 - 2020 / 11 / 30 - 12:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد بدءت ريح الحرب تملأ الشراع ، وتزفر انفاسها العطنة … واخذت السنة اللهب تولد من جديد ، لتقذف بمنطقتنا في اتون المجهول … لتذكرنا بحروب المنطقة الكبرى في القرن التعيس الماضي ! كأننا مقدر لنا بان نسبح وسط نهر من الدماء ، لا يتوقف عن الجريان في حياة لا تكف لهاثاً ، ولا تعرف هدوءً ، في كون مختل الموازين !
هل متلازمة تحريك القاذفة الاستراتيجية B 52 الى المنطقة ، ومجموعة حاملة الطائرات نيمتز ، واغتيال العالم النووي الايراني محسن زادة جاءت دونما سبب ؟ والذي صب اغتياله الزيت على النار المشتعلة ، وقد يكون الصاعق لهذه الحرب ان تجرأت ايران ، وقامت برد فعل ثأري منتظر من اي نوع ، ليكون مبررا لشن حرب كبرى عليها ، وهو ما تخشاه القيادة الايرانية المحصورة بين عجز الرد ، ومهانة الحادث الجلل ، ان مر دون رد مناسب يشفي غليلها ، و يحفظ لها كرامتها المهانة ، امام شعبها ، ومن هم على خطها ؟
هل سيكون كل ذلك ، وما كان مخفيا … جزءً من صراع محتدم بين ارادتين متنافرتين ، قد يكون هذه المرة مقدمة الى صدام حتمي حارق كالجحيم ، بعد ان مضى الشطر الاكبر من المهلة القصيرة المتبقية لادارة ترامب المتهورة ، والعازمة - لحسابات معينة - فيما تبقى لها من وقت على فرض هيبة القوة الامريكية ، وكبريائها المهان في المنطقة من قبل ايران ، والميليشيات التابعة لها في العراق ، وغيره … لتكون فرصة ربما لن تتكرر ، لتدمير قدرات ايران النووية ، وكسر شوكت اذرعها الاخطبوطية في المنطقة ، لارضاء ، وتطمين الحلفاء القلقين من تمدد ، وتنامي القوة العسكرية الايرانية ، واهمهم الشريك الاستراتيجي اسرائيل ، الدافع ، وربما المشارك في هذه الضربة … خاصة بعد تبديد الوقت ، والجهد في عقوبات اقتصادية امريكية لا طائل منها ، اثبتت فشلها ، بالرغم من قسوتها في ان تُحدث شرخا في العناد التاريخي الايراني المعروف !
ام هي مجرد لعبة حرب نفسية القصد منها بث الرعب في فرائص الايرانيين ، وغيرهم … لتذكيرهم بقوة المارد الأمريكي المدمرة ، وما سيناريو العراق ببعيد عن الذاكرة ، او ربما لتحريك المياه الآسنة لممارسة مزيدا من الضغط ، للحصول على تنازلات قد تؤدي الى التفاوض من جديد على شروط اخرى ، قد تراها امريكا مناسبة - في ادارة ترامب او خلفه بايدن - لتقليم المخالب الايرانية النووية ، والصاروخية بالخصوص دون حرب ، لا يمكن التحكم في مسارها ؟
الموقف لا يخلو من غموض ، وخطورة خاصة بعد التهديدات الايرانية الى كل القائمين باغتيال محسن زادة ، ومن اعطى الامر بذلك في اشارة واضحة الى اسرائيل ، المستفيد الاول من الاغتيال ، وما قد يُحدثة من رد فعل قد يُخرج الامور عن نصابها ، ويوجهها وجهة اخرى غير متوقعة ! ولا يمكن عندها التكهن بالهزات الارتدادية الكارثية التي ستصاحب اي فعل صدامي بين الطرفين ، وما بعده ، اذا كانت ريح الاحداث قد غيرت اتجاهها الى اماكن اخرى خطيرة ليست في الحسبان ، خاصة اذا وقعت إيران في احضان اليأس ، وحقيقة تفاوت القوتين الهائل ، الذي قد يدفع بها الى اشعال المنطقة المشتعلة اصلا ، وعلي وعلى اعدائي !



#جلال_الاسدي (هاشتاغ)       Jalal_Al_asady#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودٌ على بدء … !
- هل يمكن ان يعيد التاريخ نفسه في 2024 ، ويفوز ترامب !
- هل يمكن ان تكون الانتخابات الأمريكية … مزورة ؟
- هل يمكن ان تأمن لصداقة قوم … الخير فيهم هو الاستثناء ؟!
- آمنت لك يا دهر … ورجعت خنتني !
- باي باي … ومع الف شبشب !
- هل اصبح الاسلام ، والمسلمون شوكة في حلق الغرب ؟
- الاديان … بين نصف العقل ، واللاعقل !
- رد الفعل الفرنسي الانثوي سيكون وبالا على فرنسا !!
- من سيفوز في التكالب الرئاسي الى البيت الابيض ؟!
- التحريض … من مغذيات الارهاب … !
- هل يعيش العرب اليوم مرارة الهزيمة ؟!
- ماذا يريد الاخوان … ؟!!
- الضرب في الميت حرام … !
- الاخوان المفلسون يصبون الزيت على النار … !
- هل التطبيع سيحدث فرقا في ميزان القوى بين الاسرائيليين والفلس ...
- تعليق … على رد فعل ماكرون على قطع رأس احد مواطنيه !
- الكادر الوطني … ! ( قصة قصيرة )
- الزمن لا يرحم احد … ! ( قصة قصيرة )
- كيف تنبثق الازهار من غياهب البوص … ؟!


المزيد.....




- ترامب وإيران.. حرب اتهامات وغياب للحل
- -مواد متفجرة وعبوات- ورسائل مبايعة لـ-تنظيم الدولة-.. المغرب ...
- كوبا تغرق في الظلام.. والسلطات تحقق في أسباب الانقطاع الشامل ...
- للمرة الخامسة.. القضاء التركي يؤجل محاكمة أكرم إمام أوغلو
- إسرائيل تبتز الأردن بورقة مساومة خطيرة تمس مواطنيه
- الأردن.. نظام جديد لضبط العمل الوزاري ومنع تضارب المصالح
- كيف قرأت إسرائيل إعلان حماس تسليم إدارة غزة إلى لجنة التكنوق ...
- كابل تشيّع أول رائد فضاء أفغاني
- مقاتل قسامي يوثق احتجازه مع رفاقه 50 يوما داخل نفق في غزة
- إيران ولبنان مباشر.. ترمب يكرر تهديده بضرب طهران وخروقات إسر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جلال الاسدي - هل اصبحت الحرب مع ايران قدرا … لا مفر منه ؟