فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6507 - 2020 / 3 / 7 - 02:49
المحور:
الادب والفن
هذه عَدَنُ / هذه دمشقُ/هذه بغدادُ /
وهذه آيَةُ الكُرْسِي...!
فمَنْ يُعَلِّقِْ الآيةَ
و يحرقِْ الكرسيَّ...؟
ااااااأهذا العربيُّ المَرْمِيُّ ...!
بين عَلَكٍ الوَدَعِ و قراءةِ الطَّالَعِ...؟
يضربُ بالفنجانِ الأرقامَ
ويكسرُ النجمَ بِالفَلَكِ ....؟
أيها الكرسيُّ الخاليُّ من الخشبِ ..!
التوابيتُ مرصوصةٌ
و الغربانُ تبكي ...
تنْعي الحرب َفي جمرةٍ
ثم توقدُ الحطبَ في الفُرْنِ ...
كلما نقرتِْ الحربُ الهواءَ...
تَجَرْثَمَ الترابُ
و تَكَوْرَنَ الحجرُ....
إِسْتَّْذْأَبَ البئرُ
فَمَضَغُوا النارَ في الماءِ...
واحترقَ الجحيمُ
بلا آيةٍ ولا كرسيٍّ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟