أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل الدلفي - من يقرر استمرار الدراسة من عدمه في العراق؟














المزيد.....

من يقرر استمرار الدراسة من عدمه في العراق؟


كامل الدلفي

الحوار المتمدن-العدد: 6466 - 2020 / 1 / 16 - 17:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشهر الرابع على التوالي والمدارس العراقية معطلة،
من ثمَّ اصبح الدوام المدرسي أداة فاعلة في صراع القوى تُمارس لتحقيق أهداف سياسية، وليس من أدنى اهتمام لمصير التعليم وعناصره . الاحتجاج يجر والحكومة تعر، يعتقد الثوار وكما موضح في موقع كانفاس لتصدير الثورات بأن تعطيل الجامعات والمعاهد والثانويات هو الأداة المثلى لإسقاط حكومة ما. بينما تصمت الحكومة العراقية بخبث براغماتي وتحجم عن تقديم حلولا عاجلة لأزمة الدوام المدرسي، فهي تستثمر الموقف معنويا ضد الاحتجاج بحجة إلصاق التهم به و تشويهه أمام الرأي العام.
عناصر التعليم .. ليس هي القوى المحددة للاتجاه، الهيئة التعليمية يعيشون حالة من تأنيب الضمير، وشعور باسف حارق عن تدهور جلالة المدرسة المنسحبة على مكانة المعلم وهيبته الاجتماعية، فالمعلم سحب أنفاسه من الفقر وخرج من دائرة العوز التي وضعها فيها نظام الحروب والحصار، اذكر التفاتة لاذعة لصديقي المرحوم المدرس في ثانوية الرسالة الأستاذ جمال عكله يقول فيها عن معلم التسعينيات في العراق: ( تعرف المعلم العراقي من حذائه، فهي مليئة بالركع )..
اما الطلبة.. يبدون كأنهم لعبة طين صناعي هشة بين مزاج هذا الطرف و مزاج ذاك. لقد انتبه الطلبة العراقيون لأول مرة بأنهم حلقة زائدة، فائضين عن الحاجة، لأن الدولة الفاشلة و الفاسدة (القائمة والمبادة) لم تنتج منذ عقود اية محاولة لقطف الثمار التعليمية و استيعاب إعداد الخريجين السنوية. الطلبة في فترة التوقف الإجباري الحالية حصلوا على لحظة تأمل رفعت عن أعينهم غشاوة الظلالة، و انكشف الغطاء عن حقيقة مرحَّلَة بين الأجيال، هي ان لا فرصة حياة كريمة للخريج في العراق، عندها انطفأت فيهم آخر ذبالة للأمل، و اكتشفوا بأنهم ذوات منصوب عليها تمارس اللاجدوى بكثب ودقة واستمرارية منهكة ليس هم فحسب بل من ورائهم أولئك الفدائيين العاقدين الأمل على النتائج. اولياء الامور.
الآباء والأمهات.. الذين انهدت قواهم و تقوست ظهورهم وخلت جيوبهم وعيل صبرهم، حتى يروا بأن الظنى قدعبر المسافة إلى الأمل واينعت الثمار.. لكن الاولاد يقتلون في الساحات و الحكومة غير ابهة بمن يخر إلى مصرعه أو يلقى في المعتقل أو يجرح.
وآخرين جلسوا في بيوتهم معاقرين الفيس، وصنف آخر يذهبون إلى المدرسة يوميا ويعودون إلى البيت كأنك يا أبا زيد. الحل بيد من؟
ليس الله سبحانه وحده من يعلم ما الحل،
بل الحكومة والبرلمان و الرئيس والسفراء المعنيين
والقادة الميدانيين وآيات الله العظماء و وكالات الاستخبارات الدولية ووكالات الأنباء العالمية الحريصة على سمعتها. هؤلاء يعلمون علم اليقين..
الأغلب الأعم من العراقيين مثلي لا يعرفون..
الاتحادات الطلابية ونقابات التعليم ومنظمات المجتمع المدني.. ليس احسن حالا.. مثلنا ينتظرون الفرج..



#كامل_الدلفي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث من أجواء ثورة الشباب الفرنسي 1968. والبحث عن الإلهام في ...
- حكايات جدتي بين النص المحلي المخبوء والنص المعلن.
- المختبر السيادي لنموذج الدولة وتجربة الإنسان العراقي/ هكذا ي ...
- موت التنظيم السياسي جوهر الخلل في الأحزاب السياسية
- الشباب حرق المراحل في الانتفاضة فنضجت وبلغت سن الرشد.
- اختلفت مناهج التغيير وانتفت ادوار العرابين.
- الشيعة مدرسة إسلامية رائدة في الفكر والسياسة.
- لا تغيير جديد بدون فكر جديد
- العفوية أم التخطيط أيهما أجدى في صناعة الحسم؟
- المعلوماتية  والتطوعية  في زيارة الأربعين أهم  مصادر تظاهرة ...
- انطباعات حرة في ساحة التحرير
- ميزان المواطنة المختل في الصراع بين شيعة المتن وشيعة الهامش.
- سلوك الحاكم عمل سياسي ام سلوك عمومي ؟.
- صراع شيعي - شيعي أم صراع طبقي؟
- إقصاء المختلف ..تشييع النظام الدستوري
- الصراعات تأكل استقرار الشرق الأوسط.
- هذا ملعب ذاك ملعب
- يوم تضع كل ذات حمل حملها!!
- اراء بعوامل النهضة العراقية المؤجلة إلى حين.
- رأي في حق التظاهر الدستوري


المزيد.....




- قدمت نصائح وإرشادات للمسافرين.. -فلاي دبي-: إلغاء وتأخير بعض ...
- -شرطة الموضة-.. من يضع القواعد بشأن ما يُسمح بإرتدائه على مت ...
- رئيسي لبوتين: إيران لا تسعى للتصعيد في الشرق الأوسط
- إسرائيل.. إصابات جراء سقوط مسيّرتين أطلقتا من لبنان (فيديو + ...
- إسرائيل تغلق الطريق رقم 10 على الحدود المصرية
- 4 أسباب تستدعي تحذير الرجال من تناول الفياغرا دون الحاجة إلي ...
- لواء روسي: الحرب الإلكترونية الروسية تعتمد الذكاء الاصطناعي ...
- -سنتكوم-: تفجير مطار كابل عام 2021 استحال تفاديه
- الأمن الروسي يعتقل مشبوها خطط بتوجيه من كييف لأعمال تخريبية ...
- أوكرانيا تتسبب بنقص أنظمة الدفاع الجوي في الغرب


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل الدلفي - من يقرر استمرار الدراسة من عدمه في العراق؟