أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل الدلفي - سلوك الحاكم عمل سياسي ام سلوك عمومي ؟.














المزيد.....

سلوك الحاكم عمل سياسي ام سلوك عمومي ؟.


كامل الدلفي

الحوار المتمدن-العدد: 6383 - 2019 / 10 / 18 - 15:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



البيضة حين تفسد لا تكون بيضة بل كورة نمل ،
حامي الهدف حين لا يملك مهارة أن يحمي هدفه لا يكون حارس مرمى بل اللاعب الخصم الثاني عشر.
والأمثلة لا تحصى عن الانقلابات العكسية في ادوار لا يجيد إدارتها من يتصدى لها .
الصورة التي يظهر فيها رئيس الوزراء في بلادنا ،بحسب مقدمات البيضة وحارس المرمى ،تهيأ لنا أن نضع نفس المخرجات لتنطبق مع حالته .
الطبيعة والسوسيولوجيا تشتركان بقوانين متعددة، منها التفسخ والتحلل، حين ظهر رئيس الوزراء مرة بلباس عربي وغطاء رأس و كوفية خضراء على كتفهو عباءة سوداء جالس مع الناس في أحد طقوس الطائفة.
هذه الصورة عينة للتحليل او مقطع عرضي من سيرته السياسية كرجل حكومة تطبيقي ، تشير الصورة الى ان الرئيس زج نفسه في موضع الناسك بحسب تخيلاته ، عسى ان يصنع له صورة عالية الجودة في قلوب العامة، وعلى الرغم مما في ذلك من زخم كبير من ادعاء وتسطيح فج ومزاحمة في السهولة والبساطة واللاجدوى، فان هذا الدور صار بسيطا للغاية إذ أجاده كل أحد لا يملك سلطة أو ثروة أو قدرة على المزاحمة، بينما الرئيس يزاحم في غير دوائر مزاحمته ، ليخسر المنزلات واحدة تلو اخرى، خسر صدقه حين تعرض لتهمة الادعاء ، و منزلته العلمية ، وخسر منزلة الحاكمية.وخسر الدور الوطني إذ تراجع خلف سيمياء محددة.
فمن ينافس العلماء تشق المنافسة عليه لكنه يربح نفسه التواقة إلى المعرفة والعلم.ومن يصدق مع نفسه ومع الناس يلقى ان النجاة في الصدق، ومن ينافس الحاكمين على التميز والبناء ،يخلده الناس وينال رضا الله عنه، ماذا ربح الحاكم الوطني الأكاديمي التقني .حين زاحم العامة في منزلاتهم ، ربح أن يكون أحد المنضوين بينهم لا تواضعا كما يعتقد البعض بل سلوكا لانه أراد أن يقترب منهم مظهرا بدافع صناعة الصورة المتخيلة ، وإن يبهرهم بسيمياء السيودية الخضراء ، فحاز عليها .. كرجل ملائي او احد سدنة المقامات فقد حاز على القابها المفتوحة (مولانا ، سيدنا، ابو هاشم ، وسواها ) ..والقى إلى ظهره بمكانه العلمي دكتوراه اقتصاد من السوربون ،اما الموجع فان التسهيل والتبسيط في السلوك العمومي، قد جعل مقام الحكومة فارغا من التخصص لان اشغاله من قبل أحد العامة هو تعقيد للازمة و توسيع لدائرة الفراغ الحكومي ..
وفعلا قد اوصلنا السلوك العادي الى تراكم هائل من الإخفاق والى اسئلة مدوية عن موت المؤسسة .
.وعن انهيار التكنوقراط..وعن موت الخصائص القياسية للمفاهيم والمنزلات وعن موت المواطنة أيضا..الأسئلة كثيرة والموقف محرج ..امام مظاهرات تريد حلولا يواجهها رجل علقت في ذاكرته ديباجات للبيانات والنصوص المستهلكة..



#كامل_الدلفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع شيعي - شيعي أم صراع طبقي؟
- إقصاء المختلف ..تشييع النظام الدستوري
- الصراعات تأكل استقرار الشرق الأوسط.
- هذا ملعب ذاك ملعب
- يوم تضع كل ذات حمل حملها!!
- اراء بعوامل النهضة العراقية المؤجلة إلى حين.
- رأي في حق التظاهر الدستوري
- 14 تموز قراءة محايدة
- الحرب على ايران هي بحد ذاتها ارهاب..
- ابو ذر الغفاري المفتش العام الأول .. ومؤسس مبدأ الربط بين ال ...
- الكورد الفيليين على الشهادة ابدا، متى يترجل هذا الراكب عن خش ...
- الخادمتان : انوار كاشفة على الصراع للمخرج الكبير جواد الاسدي ...
- سرياليزم الحزن يمعيبر ولك عبرنا
- أول مدرسة للإنسان حضن أمرأة
- إلا الثقافة ..فهي لا تحتمل المصالحة
- الذي راح ولا يأتي
- سيرة نحو الضفاف
- كشوفات الثابت والمتحول في زيارة ترامب القصيرة الى العراق.
- التشكيلي العراقي طالب جبار مؤرخا في لوحته (الطريق الى الحسين ...
- احسن خيارات الرئيس عبد المهدي تحت نيران الفيس بوك..!!


المزيد.....




- نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا ...
- ميلوني تطلب من ترامب -التركيز على شعبيته- مع تصاعد الخلاف، ف ...
- ترامب يهدد بقصف إيران -بقوة أكبر- ما لم تضبط -وكلاءها في لبن ...
- أوروبا في مواجهة -الإرهاب الذكي- وتغلغل النفوذ الأجنبي -الخف ...
- سوريا.. الهيئة العامة للطيران المدني تعلن عن أول رحلة مباشرة ...
- فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترام ...
- وزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا يرحبون باتفاق إير ...
- غراهام: سنسيطر على مضيق هرمز بالقوة وسنوسع اتفاقات أبراهام و ...
- ترامب يهدد بالسيطرة على مضيق هرمز والاستيلاء على 20% من النف ...
- الجزائر.. لبؤة طليقة تثير الرعب بين سكان حاسي مسعود والحماية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل الدلفي - سلوك الحاكم عمل سياسي ام سلوك عمومي ؟.