أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق عيسى طه - القوة الثالثة














المزيد.....

القوة الثالثة


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6444 - 2019 / 12 / 22 - 09:21
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


زادت قوات القمع المفرط من نشاطاتها المريبة في محاولة قمع وتشريد ثوار تشرين الابطال بلا اية نتيجة تذكر فكلما زادت الهمجية المفرطة في وسائل القمع ومحاولات ألأرهاب لجماهير مؤمنة بما تريد ولها خطتها السلمية في الوصول لاهدافها الشعبية النبيلة بمحاربة الفساد والفاسدون ووضع النقاط على الحروف من اجل مستقبل مضيئ لشعب اكتوى بنار اصحاب الاعمة بيضاء كانت او سوداء او خضراء فهدفها واحد ( بسم الدين باكونا الحرامية ) زادت المقاومة الشعبية والاصرار المتناهي لغرض ارجاع الثروات المسروقة الى خزينة الدولة العراقية التي اصبحت مديونة لمختلف البنوك العالمية والاقليمية وحتى المخزون الارضي لبلاد الرافدين اصبح مهددا بالضياع أذا لم تأتي القوى المخلصة لتتسلم قيادة الحكم ,وهنا هب الشباب الواعي حائزا على تأييدا شعبيا لا مثيل له في عالمنا اليوم والذي يشابه ثورة العشرين المجيدة بالأضافة الى انتفاضات الشعب العراقي أذا لم يتجاوزها في المدة الزمنية والعدد الهائل من الشهداء الذي قدموا ارواحهم فداء لثورة الشعب العراقي المدروسة والممنهجة سلميا ولا تنتهي الى حين الحصول على جميع المطالب والحقوق التي تم تقديمها واهمها تعديل قانون الانتخابات بقانون يضمن العدالة الاجتماعية لابناء الوطن وحل المفوضية الانتخابية وانتخاب البديل بالمنطق الوطني وليس التي تم تشكيلها على اساس الفساد الطائفي وألأثني والمناطقي في توزيع المناصب ,وتعديل الدستور الذي تمت كتابته تفصيلا لمصالح الذين كتبوه وعلى قياسهم .ان قوات الثوار لاتخاف من هذه الزيادة في الاغتيالات والاختطافات والتهديدات ومستمرة في ثورتها وتقديمها الشهداء واحدا تلو ألأخر والذين زاد عددهم على 520 شهيدا وعشرين الف مصاب منهم خمسة الاف مقعد , ومن جملة شروط الثوار معرفة اسماء القتلة الذين سماهم وزير الدفاع بالقوة الثالثة وقد سمعنا عن وجود قوة اغتيالات ارجنتينية في العراق وفي مثل هذه الحالة المفروض ان تمنع سيادة الوطن دخول قوى خارجية لقتل الثوار العراقيين قاطعة الاف الكيلومترات , لقد استطاعت القوى الثورية ان يكون لها اثرا ايجابيا على سرعة اتخاذ القضاء العراقي في اتخاذ قرارات محاربة الفساد واستدعاء وزراء سابقين ومحافظين سابقين ومدراء عامين بسرعة لم نعهدها سابقا ولكن الثوار يريدون البدء بالرؤوس الكبيرة التي لا زالت تسرح وتمرح في اتخاذ القرارات السياسية التي تمس الحياة السياسية العراقية ألأنية ولا ترضى بالقشور الترقيعية . لقد ظهرت طاقات الجماهير الثائرة في مختلف مجالات الثقافة من فنون الرسم الهائل وكتابة الشعر الثوري وظهور مغنين وفتح دورات لتعليم الكتابة والقراءة والقاء المحاضرات لتعليم ابناء الشعب المغدورهذه ألأنتفاضة الخالدة هي مقبرة الطائفية وقوة قوانين المواطنة وقوانين الدولة الديمقراطية دولة العدالة والمساواة امام القانون وعدم السماح لتدوير الشخصيات الفاسدة انها الدعوة للقضاء على نظام فاسد نظام المحاصصة ألأثنية وألطائفية حيث يترعرع الفساد والفاسدون مستغلي الشعب العراقي وقلعه من جذوره العميقة التي هي جذور الدولة العميقة الخاضعة للنفوذ ألأيراني الذي هو من يمثل القوة الثالثة قوة اصحاب الاسلام السياسي المسيطر في ايران ,النصر لأبناء الشعب العراقي وثواره الابطال في تشرينيتهم الخالدة



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اختلاط الامور في العراق
- المنتفضون لا يتراجعون
- استقالة عبدالمهدي رضوخا للضغط الجماهيري
- تطورات الانتفاضة المجيدة في العراق
- فن خلط الاوراق
- ثوار تشرين ومعنوياتهم العالية
- نازل أخذ حقي
- دار السيد مأمونة
- ابطال الانتفاضة التشرينية
- عبيد للاجنبي وعلى ابناء جلدتهم اسود
- حكومة نهب ونفاق واجرام
- السيد وسياسته التصعيدية ضد التيار الثوري
- لا للقناص في العراق
- دماء الشهداء لا تذهب سدى
- الشباب العراقي لا يسكت على الظلم
- ثورة الجياع في العراق
- قرار نقل الفريق الركن المقاتل عبدالوهاب الساعدي الجائر
- العراق مهد الحضارات
- أزدياد التوترات في الشرق الاوسط
- السيد عادل عبدالمهدي ومحاربة الفساد


المزيد.....




- على طريقة البوعزيزي.. وفاة شاب تونسي في القيروان
- المؤتمر السادس للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني ينهي أعماله ...
- ما بعد السابع من أكتوبر.. المسافة صفر (الجزء الثاني)
- هل تدق غزة المسمار الأخير في نعش الاحتلال والأنظمة المتواطئة ...
- ستيلانتيس (فيات سابقا).. تحليل طبقي
- -بوعزيزي جديد-.. شاب تونسي يحرق نفسه ويلقى حتفه
- كالينينغراد الروسية تقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ300 لميلاد ...
- حزب إسباني يساري يطالب باستبعاد إسرائيل من الألعاب الأولمبية ...
- النهج الديمقراطي العمالي بجهة الرباط يدين الهجوم الطبقي وسيا ...
- «دولة فلسطين» بين تصفية القضية ومواصلة النضال


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق عيسى طه - القوة الثالثة