أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - العراق مهد الحضارات














المزيد.....

العراق مهد الحضارات


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6359 - 2019 / 9 / 23 - 12:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق مهد الحضارات
عندما نسمع او نقرأ عن ألعراق بلاد الحضلرات والتقدم والرقي في كل مظاهر الحياة و ما وصل اليه اليوم من بلاد تمتاز بالتاخر والفساد وتاتي بالدرجة ما قبل الاخيرة في سلم الفساد في العالم بعد ان اصبح تحت رحمة حكم الاسلام السياسي ألمتأخرالذي ابتلعت حيتانه ثرواته وتاجرت باسم الدين وباعت كل القيم الاخلاقية بحيث اصبح الفساد منظومة مدججة بالسلاح الفكري الطائفي ألأثني شعاره المحسوبية والمنسوبية (شيلني واشيلك ) البلد الذي هجره اصحاب الضمائر الحية والذين تعرضوا للاضطهاد خوفا على حياتهم وحفاضا على اسرهم وعلى راسهم المثقفون , الذين يمثلون الطليعة الواعية التي تؤمن بالحياة الحرة الكريمة بدون صراع طائفي واثني ومناطقي بلا محسوبية ومنسوبية بلد يؤمن بالديمقراطية والمساواة امام القانون بلد يؤمن بالمواطنة بدل الطائفة يؤمن بوضع الرجل الصحيح في المكان الصحيح ,العراق ينتج اربعة ملايين برميل من النفط يوميا وفيه نسبة الفقر في المناطق المحررة 41.2% و30% في المناطق الجنوبية و 23% في الوسط وفي الاقليم 12.5 % وهذه هي احصائية البنك الدولي . عراق اليوم تزدهر فيه الدكة العشائرية بالرغم من تحريمها من قبل المحكمة الاتحادية الا انها لا تزال مستمرة بسبب الفوضى الامنية في العراق وقوانين الفصل العشائري التي تمارس ضد الاطباء خاصة وباقي المواطنين وللعشائر اليوم سطوة كبيرة في الحياة الاجتماعية مع العلم بان نظام دعاوى العشائر كان قد وضع من قبل الاحتلال البريطاني وتم الغاؤه بعد ثورة الرابع عشر من تموز عام 58 المجيدة, كثرة المشاكل والانتهاكات بحق المواطنين لا تعد ولا تحصى, احب اليوم ان اعرج على مشكلة المشاكل ألأنية وهي قضية نشوء العشوائيات والمتجاوزين الفقراء والمعدمين وهدم بيوتهم على رؤوسهم بدون ايجاد البديل , وكان المفروض اصلا ان يطبق القانون بأخلاء المتجاوزين فقط بعد ان يقدم لهم البديل فهم مواطنون عراقيون يدفعون حتى ضريبة الدم والشهادة واكثرهم يمثلون أضعف شريحة من المجتمع العراقي من ايتام وارامل ومرضى ومقعدين واصحاب بسطات وعاطلين عن العمل وخريجين بدون عمل , لماذا لا يتجه هؤلاء المراقبين الذين يطبقون ألأوامر المجحفة وبشكل غير انساني وبطرق اجرامية وحشية لماذا لايتوجهون الى سارقي قوت الشعب في المنطقة الخضراء ؟ الجواب سهل جدا ان سارقي قوت الشعب وعقارات الدولة هم قادة الفساد المالي والاداري وهم معروفون وبيدهم قرارت حتى بعزل اوحتى قتل من يقف ضدهم ويكشفهم كما حصل لمن قبلهم من حاول تطبيق القانون من هيئة النزاهة او من القضاة الشرفاء في حوادث سير مصطنعة , ان من واجب الشعب العراقي أن يقارن بينه وبين الشعوب الاخرى المنتفضة ضد الظلم والفساد بكل الطرق السلمية المتاحة , انظروا الى الشعب السوداني والشعب الجزائري والشعب الفلسطيني وهم يخوضون صراعا مريرا من اجل حياة حرة كريمة ضد اعتى العتاة بلا هوادة وبكل صبر وعناد .
طارق عيسى طه ,



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزدياد التوترات في الشرق الاوسط
- السيد عادل عبدالمهدي ومحاربة الفساد
- مصير العراق الى اين ؟
- طبول الحرب لاتنفع احدا
- الجيش العراقي هو رمز العراق والوطنية
- الاحتلال الصهيوني يقتحم المسجد الاقصى
- حفلة افتتاح بطولة غرب اسيا في كربلاء
- عقوبات امريكية ضد قادة من الحشد الشعبي ومحافظين سابقين في ال ...
- ثورة 14 تموز حققت أمال ألشعب ألعراقي
- من وراء الفوضى ألأمنية في العراق ؟
- قوى الشعب السوداني شعارها الموت او حياة افضل
- أمريكا شرطي العالم
- أستمرار خراب شبه الدولة العراقية
- مرور خمسة سنوات على وفاة د احمد فخري الحكيم
- الثورة المضادة في السودان
- وكالة بلا بواب
- من أمن ألعقاب أساء ألأدب
- الحملة الظالمة ضد رموز الحركة الوطنية في العراق
- نظرة سريعة لتاريخ العراق السياسي القريب
- الفقرة المفقودة بين الحكومة والشعب العراقي هي الثقة


المزيد.....




- اختيار أعضاء هيئة المحلفين في محاكمة ترامب في نيويورك
- الاتحاد الأوروبي يعاقب برشلونة بسبب تصرفات -عنصرية- من جماهي ...
- الهند وانتخابات المليار: مودي يعزز مكانه بدعمه المطلق للقومي ...
- حداد وطني في كينيا إثر مقتل قائد جيش البلاد في حادث تحطم مرو ...
- جهود لا تنضب من أجل مساعدة أوكرانيا داخل حلف الأطلسي
- تأهل ليفركوزن وأتالانتا وروما ومارسيليا لنصف نهائي يوروبا لي ...
- الولايات المتحدة تفرض قيودا على تنقل وزير الخارجية الإيراني ...
- محتال يشتري بيتزا للجنود الإسرائيليين ويجمع تبرعات مالية بنص ...
- نيبينزيا: باستخدامها للفيتو واشنطن أظهرت موقفها الحقيقي تجاه ...
- نتنياهو لكبار مسؤولي الموساد والشاباك: الخلاف الداخلي يجب يخ ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - العراق مهد الحضارات