أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - الفقرة المفقودة بين الحكومة والشعب العراقي هي الثقة














المزيد.....

الفقرة المفقودة بين الحكومة والشعب العراقي هي الثقة


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6214 - 2019 / 4 / 28 - 18:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاسباب كثيرة ولعدم تنفيذ الحكومة العراقية لوعودها العرقوبية التي لا تعد ولا تحصى أزدادت الفجوة الكبيرة حتى ان كانت التصريحات صحيحة فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين , كما هو معروف في البلدان العربية وأخر تصريح في مؤتمر صحفي لرئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي قوله لا تبالغوا في قوة السيول ومخاطرها , والشعب العراقي لمس المخاطر الكبيرة وغرق عشرات القرى ان كانت في ديالى اوميسان او البصرة وصلاح الدين التي تسببت في نزوح مئات العوائل من بيوتها لتسكن الخيم المنصوبة التي لا تحمي من برد ولا من حر ولا من المطر , لقد اغرقت السيول الاف الدونمات الزراعية وقضت على مئات المواشي والبساتين وعلى سبيل المثال اغرقت بساتين البرتقال والنخيل في ديالى التي اشتهرت بعطائها وجودة هذا العطاء من البرتقال خاصة والغريب ان تعويضات تم تخصيصها لبعض المحافظات المتضررة عدا محافظة ديالى وهذا السر لا يعرفه الا المنجمون ولا زالت السيول القادمة من ايران تتسبب في ارتفاع مناسيب المياه في عموم العراق , ولا توجد حلول تدفع اخطارها سوى بعض الحلول الترقيعية من بناء السدود الترابية التي ثبت فشلها لحماية المواطنين من الفيضانات .أن عدد العوائل المتضررة في عموم العراق وتمت عملية اغاثتهم هي 2300 عائلة . ان التقليل من مخاطر السيول الجارفة التي ادت الى ارتفاع مناسيب المياه بشكل غير طبيعي وعلى لسان رئيس الوزراء ان دل على شيئ فهو الاستخفاف بحياة المواطنين وهذا يزيد الطين بلة حتى لو فرضنا ان الثقة موجودة وهذا مستحيل اذ اننا تعودنا على عدم الالتزام بمصالح الشعب فلو كان العكس صحيحا لتمت محاكمة من ساهم في ادخال الدواعش وتسبب في خسارة المئات من الشهداء ومليارات الدولارات ولا زالوا يعيثون فسادا لا بل حتى يجلس البعض منهم في اماكن اصدار القرارات ,اوعوا على انفسكم فان الشعب العراقي سيحاسب الفاسدين ولا مهرب لهم انظروا الجزائر والسودان واتعظوا قبل فوات الاوان .



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بداية انتصارات حركة الحرية والتغيير في السودان
- أحتلال ام تحرير ؟
- اسطوانة مكافحة الفساد في العراق
- محاربة الفساد في العراق
- محاربة الافكار الداعشية وافكار العنف والتطرف الديني
- ألأنسسة نادية مراد ألأبنة البارة للشهب العراقي
- وجعلنا من الماء كل شيئ حي
- هل هناك حملة جدية لمحاربة الفساد في العراق ؟
- سياسة التناقضات في العملية السياسية في العراق
- هنيئا للسيدة نادية مراد والشعب العراقي بجائزة نوبل للسلام .
- سياسة البطش والقتل لا ترهب الاحرار
- ولسان حال المسؤولين يقول طوز بالمواطن العراقي
- البصرة تتعرض لعملية أبادة جماعية
- أوقفوا ملاحقة ثوار البصرة
- بعض صفات عضو البرلمان
- وضع العراق السياسي ألمأساوي
- البصرة تستغيث ولا من مجيب
- سفرة السيد العبادي الى تركيا
- ما بعد ألأنتخابات التشريعية في العراق
- مسرحية العد والفرز في نتائج الانتخابات


المزيد.....




- نتنياهو يحث ترامب على توسيع المفاوضات مع إيران لتشمل الصواري ...
- انتقادات لحسن شاكوش بعد هجومه على -فتاة الأتوبيس-
- نتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل قيوداً على صواريخها و ...
- فصلٌ خطيرٌ جديد من ملف إبستين: هوسٌ بالتعديل الجيني وخططٌ لإ ...
- إطلاق الصاروخ الأوروبي الأقوى -آريان 64- محمّلًا بأقمار صناع ...
- واشنطن لبغداد: الحكومة يجب أن تكون مستقلة.. ورسالة حازمة بشأ ...
- أخبار اليوم: إسرائيل تناشد الإيرانيين التعاون مع الجيش و-الم ...
- إيطالي يلقي 20 سبيكة ذهب في القمامة وتعود إليه بمعجزة
- تكريم يعكس روح الجمهورية الجديدة.. تقدير العطاء نهج وطني أصي ...
- عن مشروع -على خطاه-... تكريم تركي آل الشيخ بجائزة مكة للتميز ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - الفقرة المفقودة بين الحكومة والشعب العراقي هي الثقة