أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - هل هناك حملة جدية لمحاربة الفساد في العراق ؟














المزيد.....

هل هناك حملة جدية لمحاربة الفساد في العراق ؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6059 - 2018 / 11 / 20 - 01:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العجيب والغريب هو تبني حملة محاربة الفساد والمفسدين في العراق يقوم بها الفاسد الى جانب الصالح المخلص مع العلم بأن رائحة الفساد المتفشي في العراق وصلت الى اقاصي القارات في العالم لا تنفع في كبحها اغلى العطور الفرنسية مهما غلي ثمنها ,نظرة واحدة الى سمكنا الطائف ونقودنا الغارقة وتلاميذنا الصغار وخوضهم المياه ألأسنة في طريق الذهاب الى المدرسة وجلوسهم على الارض , في بلاد يزيد خزينها النفطي على مجموع دول الخليج عدا المملكة السعودية ويعتاش الكثيرون من ابنائها في المزابل ياكلون الفضلات التي يجدونها مهما بلغت من العفونة ويلبسون وينامون في ما تجود بها هذه المزابل من خيرات لهم حتى يتنعم المتنفذون من حكامها بالسيارات المدرعة ذات الدفع الرباعي ومرتبات الحمايات المرافقة لمواكبهم الاسطورية التي لا توجد الا في العراق الديمقراطي وتبلغ اثمان قرطاسية مكاتبهم وضيافة الزوار الملايين من الدنانير , ماذا نتوقع من اناس سلموا بلادنا وسيادتنا على مساحات كبيرة من اراضينا ورضخوا للاجانب من الدواعش المجرمين الذين فتحوا اسواق النخاسة لبيع اخواتنا الايزيديات وقتل رجالهم ودفنهم في مقابر جماعية , لم يخجلوا بل هم ألأن يتصدرون حملات محاربة الفساد بلا خجل او وجل وكما يقول المثل هل الغيرة نقطة ام جرة ؟ ولكن الشعب العراقي شعب ذكي ولا ينسى من أساء الى أبنائه وبناته , لا ينسى صانعي المفخخات والعبوات الناسفة ومن تمتد ايادي عصاباته لأغتيال الناششطين وتغييبهم , سيبقى دم كامل شياع وهادي المهدي والكثيرون الذين امتدت اليهم الايادي ألأثيمة وأخرهم الشهيد الشيخ الغراوي في البصرة يوم امس , ولم يكتفوا بهذا القدر من النذالة والاجرام بل يحاولون الصاق التهمة بين تنسيقيات التظاهرات ليكونوا بعيدين عن اعين الرقابة . ان مشاكل البصرة من مياه مالحة ملوثة وعدم وجود التيار الكهربائي والبطالة المتفشية بين الشعب البصري ليست جديدة بل مضى عليها ما يقارب الستة اشهر بقيت بلا حلول بالرغم من الوعود الكاذبة , والفساد المعشعش في المحافظة وسقوط اكثر من عشرين شهيدا لحد ألأن وهناك أوامر القاء القبض ضد عددا كبيرا من الناشطين بحجة الارهاب واسطوانة المندسين القديمة , هنا يجب التفتيش عن الفساد والمفسدين . لقد حصل ما توقعناه جميعا بان تحالف سائرون والبناء هو تحالف هش ولا يمكنه الصمود امام تسونامي الفساد ويجب ان لا يطلب السيد العامري من سماحة السيد الصدر تسمية المفسدين والمخالفات التي تقودها عوائل فاسدة انزلت وزارة الداخلية والدفاع الى سوق البورصة اللعين فالفاسدين معروفون ويجب عدم التستر عليهم بل معاقبتهم قضائيا وانزال اشد العقوبات بحقهم ليصبحوا عبرة لكل من اعتبر فهذه ارواح مواطنين متعلقة بهذه الوزارات واموال الشعب الكادح الذي يعاني غالبيته من الفقر والعوز .



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياسة التناقضات في العملية السياسية في العراق
- هنيئا للسيدة نادية مراد والشعب العراقي بجائزة نوبل للسلام .
- سياسة البطش والقتل لا ترهب الاحرار
- ولسان حال المسؤولين يقول طوز بالمواطن العراقي
- البصرة تتعرض لعملية أبادة جماعية
- أوقفوا ملاحقة ثوار البصرة
- بعض صفات عضو البرلمان
- وضع العراق السياسي ألمأساوي
- البصرة تستغيث ولا من مجيب
- سفرة السيد العبادي الى تركيا
- ما بعد ألأنتخابات التشريعية في العراق
- مسرحية العد والفرز في نتائج الانتخابات
- لا زال خطر الدواعش الظلاميين موجودا
- حكومة لا تملك الامكانية لتنفيذ مطالب الشعب ألأنية
- السجن ليس لنا نحن ألأباة
- التظاهرات الشعبية تقاوم الاستبداد في العراق
- ثورة الجياع وتأثيرها في تشكيل التحالفات لتشكيل الحكومة المقب ...
- ثورة الجياع وتاثيرها في تشكيل الحكومة المقبلة
- اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
- الطيور على اشكالها تقع


المزيد.....




- -قتلها ولم يتوقف-.. سائق قارب يصطدم بمراهقة في البحر دون علم ...
- التلفزيون الإيراني يدعو الإيرانيين إلى الصلاة من أجل الرئيس ...
- رؤساء وزعماء تعرضوا لحوادث في الجو.. بعضهم نجا والآخر فقد حي ...
- رئيس المجلس الأوروبي: الاتحاد الأوروبي يراقب عن كثب ما يتعلق ...
- تعليق أميركي وتحرك عراقي بعد حادث طائرة الرئيس الإيراني
- ماذا نعرف عن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي؟
- ماذا نعرف عن حادثة مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي؟
- شاهد: لحظة وصول طواقم الإنقاذ إلى موقع حادث طائرة الرئيس الإ ...
- -سرايا القدس- تعرض مشاهد لإسقاطها مسيرة إسرائيلية في خان يون ...
- رئيس هيئة الأركان: القوات المسلحة الإيرانية توظف كل قدراتها ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - هل هناك حملة جدية لمحاربة الفساد في العراق ؟