أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - سياسة التناقضات في العملية السياسية في العراق














المزيد.....

سياسة التناقضات في العملية السياسية في العراق


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6037 - 2018 / 10 / 28 - 03:07
المحور: المجتمع المدني
    


سياسة التناقضات في العملية السياسية في العراق

بعد ان تم تكليف السيد عبد المهدي بعملية تشكيل الوزارة واعطائه المهلة الدستورية وكل الحقوق المتعلقة بالرفض او الاختيار على شرط ان لا يكونوا من النواب الحاليين او الوزراء السابقين , حرية كاملة لاختيار كابينته من التكنوقراط المستقلين رافقته حملة اعلامية كبيرة وتصريحات المسؤولين من الغالبية العظمى من السياسيين الذين أشادوا بقابليات السيد المكلف وقوة شخصيته في مقاومة اية ضغوط من اي طرف كان , سياسة عابرة للطائفية وكل ما هو له علاقة بسياسة المحاصصة البغيضة التي دمرت العراق وفسحت المجال لحيتان الفساد بسرقة المال العام , قام السيد المكلف بقراءة منهاجه الحكومي والذي كان يمثل مدينة افلاطون , عدد صفحاته كانت مائة وعشرون صفحة لم يتسن الوقت الكافي للسادة النواب لقرائته وفيه الكثير من العبارات والاصطلاحات مستقاة من الانترنيت , بعدها بداء بقراءة اسماء كابينته من الوزراء اغلبيتهم غير معروفة وحصلت اعتراضات من قبل نواب سائرون وعلى راسهم السيد صباح الساعدي الذي طالب بتاجيل الجلسة لمدة اربعة أيام ليتسنى عرض هذه الاسماء على هيئات المسائلة والعدالة والنزاهة لمعرفة صحة الشهادات الدراسية واذا كان البعض مطلوبا للنزاهة بتهم جنائية , تمت مقاطعة الجلسة وخرج اعضاء سائرون وتم عقد اجتماعات بين الاطراف المعنية بعد تأجيل الاجتماع نصف ساعة وتم الاتفاق على الموافقة على اربعة عشر نائبا من محموع اثنان وعشرون وزيرا . الوزراء الذين تم تاجيل التصويت عليهم هم ثمانيىة نواب وقد تم ابعاد السيد قصي السهيل ممثل السيد المالكي والسيد الفياض بقرار فيتو من سماحة السيد الصدر اما الاربعة عشر وزيرا الذيين تمت الموافقة عليهم فاغلبيتهم لا يمثلون التكنوقراط الموعودين بهم , فاذا اراد السيد رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي ان يعمل لخدمة الشعب فيجب عليه ان يسمع نداءات المنظمات الديمقراطية فاتحاد الادباء والكتاب العراقي وجه نداء الى السيد رئيس الوزراء وممثل هيئة الامم المتحدة السيد كوبيتش رسالة احتجاج على وزير الثقافة الذي لا يمت للثقافة بصلة وليس له باع طويل فيها وكذلك رسالة احتجاج من نقابة الفنانين الى رئيس الوزراء احتجاجا على توزير غرباء عن الثقافة وهناك رسالة احتجاج من نقابة الحقوقيين التي ابدت ملاحظاتها وتخوفها من مصادرة بعض الحقوق الديمقراطية للشعب العراقي , اما وزراة العدل فقد صرخ السيد القاضي والوزير السابق وائل عبداللطيف بانه اشترك عن طريق النافذة الالكترونية وتم استبعاده لانه غير حزبي وليس لديه صديق او اقارب يتوسط له , مصرحا بان التشكيلة الوزارية هي محاصصاتية تمثل خالك عمك وابن اختك ,والمضحك المبكي في الامر ان يبعد المهني الفاهم والمحترف ويتم استيزار شابة مسيحية اخت السيد ريان من الحشد الشعبي مواليد 1983 وغادرت العراق نة 2012 ولا تملك اية خلفية مهنية وعلى السيد رئيس الوزراء ان اراد ان يعمل بدون معوقات ان يكون عمله بصحبة وزراء اكفاء يكونون سندا له , وفي هذه الحالة يجب التفكير مليا بالمصلحة الوطنية لبناء دولة مؤسسات والعراق يمثل دولة في اخر قائمة التسلسل فسادا قبل الصومال اي ان الواجب صعب جدا وبما انه وافق على الترشيح فعليه ان يفكر بمصلحة الوطن والشعب ويلغي المجاملات والصداقات وسياسة خالك عمك
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هنيئا للسيدة نادية مراد والشعب العراقي بجائزة نوبل للسلام .
- سياسة البطش والقتل لا ترهب الاحرار
- ولسان حال المسؤولين يقول طوز بالمواطن العراقي
- البصرة تتعرض لعملية أبادة جماعية
- أوقفوا ملاحقة ثوار البصرة
- بعض صفات عضو البرلمان
- وضع العراق السياسي ألمأساوي
- البصرة تستغيث ولا من مجيب
- سفرة السيد العبادي الى تركيا
- ما بعد ألأنتخابات التشريعية في العراق
- مسرحية العد والفرز في نتائج الانتخابات
- لا زال خطر الدواعش الظلاميين موجودا
- حكومة لا تملك الامكانية لتنفيذ مطالب الشعب ألأنية
- السجن ليس لنا نحن ألأباة
- التظاهرات الشعبية تقاوم الاستبداد في العراق
- ثورة الجياع وتأثيرها في تشكيل التحالفات لتشكيل الحكومة المقب ...
- ثورة الجياع وتاثيرها في تشكيل الحكومة المقبلة
- اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
- الطيور على اشكالها تقع
- انجيلا جولي في الموصل


المزيد.....




- برنامج الأغذية العالمي يحذر من تداعيات أزمة السودان على دول ...
- هل -فشلت- ميتا في حماية الأطفال على منصاتها؟
- الأونروا: المجاعة تنتقل من شمال إلى جنوب غزة.. والكوليرا على ...
- مصدران: اعتقال عارضة أزياء يمنية وزوجها بعد ظهورها في صور بد ...
- مظاهرات حاشدة في إسرائيل تطالب بـ -خلاص الأسرى- وانتخابات مب ...
- نائب أمين عام الأمم المتحدة سابقا يوضح لـ RT أسباب فشل واشنط ...
- الدفاع المدني في غزة: تعاملنا منذ الصباح مع عدة استهدافات لب ...
- السعودية.. وزارة الداخلية تعلن إعدام الذبياني قصاصا وتكشف عن ...
- فيديو: مقتل 25 فلسطينيًا وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي لخيا ...
- 15 شهيدا خلال 9 أيام بالضفة الغربية وعدد المعتقلين يرتفع


المزيد.....

- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - سياسة التناقضات في العملية السياسية في العراق