أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق عيسى طه - لا للقناص في العراق














المزيد.....

لا للقناص في العراق


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6390 - 2019 / 10 / 25 - 03:38
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


كانت نتيجة التحقيقات التي جرت بشأن سقوط ما يزيد على 149 شهيدا وما يزيد على اربعة الاف جريح والقسم منهم اصابته شديدة في الراس والصدر متوقعة , اذ أن طريقة التحقيقات كانت على طريقة حاكمي يا ناس خصمي فالمتهمون هم الجهات ألأمنية التي استعملت الرصاص الحي منذ اليوم الاول من تشرين وكان المفروض ان تنتبه الحكومة بعد مرور ستة ايام من استعمال الرصاص الحي وسقوط الشهداء ولم تحرك الحكومة ساكنا ولم تتدخل لايقاف استعمال الرصاص الحي في كل محافظات العراق مما يدل على جود مركزية لاصدار الاوامر . لقد خرج شباب العراق متحدين الرصاص والاتهامات التي وجهت لهم بكونهم بعثيون ويعملون وفق اجندات اجنبية وامريكا واسرائيل مع العلم بانهم بعمر الزهور واكبرهم لا يتجاوز الثاني والعشرين من العمر , لقد خرج الشباب الثائر مطالبا وتعديل الدستور وتغيير قانون الانتخابات ومحاربة الفساد والفاسدين مهما كانت مراكزهم اليوم ,بوطن وكرامة وحرية وايجاد العمل للعاطلين وعدم التعامل بالوحشية كما سبق بتفليش العشوائيات وبدون ايجاد البديل ونبذ الطائفية والمحاصصة وترك المحسوبية من اجل دولة المواطنة والمساواة امام القانون وتكافؤ الفرص للجميع . الثوار الشباب الذين قادوا التظاهرات السلمية وتم الاعتداء عليهم وعلى القوات الامنية من قبل القناص الذي قتل العدد الكبير من الطرفين من فوق السطوح فكيف صعد القناص على اسطح المقرات الحكومية بدون تفتيش واعتراض من قبل القوات الامنية ولم تذكر اللجنة موضوع القناص وكيفية تسلقه اسطح المقارت الحكومية ومن يمثل ؟ولم تتعرض اللجنةعن حرية الصحافة والاعلاميين وتكسير بعض الفضائيات واحراق القسم منها , لقد كان التقرير منحاز وانشائي وبنفس الوقت وجه بفصل بعض القادة الامنيين مثل مدير شرطة النجف وواسط الذين وقفوا الى جانب المتظاهرين . ان الشباب الثوري لا يتنازل عن حقوقه المشروعة وبالطرق السلمية وتركه للتظاهرات كان احتراما للاربعينية للامام الحسين وسوف يواصل مسيرته في التظاهر والاعتصام الى حين الاستجابة لمطالبه العادلة شعاره النصر ثم النصر ومن الجدير بالذكر فان الحملة لازالت مستمرة ضد الاعلاميين والمدونين وتهديدهم واختطاف عددا من الناشطين المدنيين وقد ترك بعض الصحفيين اماكن تواجدهم وسافروا الى اربيل



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دماء الشهداء لا تذهب سدى
- الشباب العراقي لا يسكت على الظلم
- ثورة الجياع في العراق
- قرار نقل الفريق الركن المقاتل عبدالوهاب الساعدي الجائر
- العراق مهد الحضارات
- أزدياد التوترات في الشرق الاوسط
- السيد عادل عبدالمهدي ومحاربة الفساد
- مصير العراق الى اين ؟
- طبول الحرب لاتنفع احدا
- الجيش العراقي هو رمز العراق والوطنية
- الاحتلال الصهيوني يقتحم المسجد الاقصى
- حفلة افتتاح بطولة غرب اسيا في كربلاء
- عقوبات امريكية ضد قادة من الحشد الشعبي ومحافظين سابقين في ال ...
- ثورة 14 تموز حققت أمال ألشعب ألعراقي
- من وراء الفوضى ألأمنية في العراق ؟
- قوى الشعب السوداني شعارها الموت او حياة افضل
- أمريكا شرطي العالم
- أستمرار خراب شبه الدولة العراقية
- مرور خمسة سنوات على وفاة د احمد فخري الحكيم
- الثورة المضادة في السودان


المزيد.....




- طريق الشعب.. الفلاح العراقي وعيده الاغر
- تراجع 2000 جنيه.. سعر الارز اليوم الثلاثاء 16 أبريل 2024 في ...
- عيدنا بانتصار المقاومة.. ومازال الحراك الشعبي الأردني مستمرً ...
- قول في الثقافة والمثقف
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 550
- بيان اللجنة المركزية لحزب النهج الديمقراطي العمالي
- نظرة مختلفة للشيوعية: حديث مع الخبير الاقتصادي الياباني سايت ...
- هكذا علقت الفصائل الفلسطينية في لبنان على مهاجمة إيران إسرائ ...
- طريق الشعب.. تحديات جمة.. والحل بالتخلي عن المحاصصة
- عز الدين أباسيدي// معركة الفلاحين -منطقة صفرو-الواثة: انقلاب ...


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق عيسى طه - لا للقناص في العراق