أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق عيسى طه - دماء الشهداء لا تذهب سدى














المزيد.....

دماء الشهداء لا تذهب سدى


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6379 - 2019 / 10 / 14 - 09:34
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    



لا زالت اصوات الاطلاقات النارية والرصاص الحي تخترق اسماعنا وصور الشهداء تعشعش في ذاكرتنا , لا يمكن ان ننساها سوف تبقى كناقوس الخطر لتذكرنا بشهدائنا الذين سقطوا ودماؤهم تسيل نتيجة اصابات خطيرة في كل اجزاء الجسم كما لو كانت هناك معركة مع العدو الغاشم الغازي وليست اطلاقات من قبل ابناء الوطن الواحد , اطلاقات من قبل اناس المفروض ان يكونوا حماة ابناء الوطن , الشهداء من المتظاهرين الاكثر, اذا من هم القناصة وكيف تسلقوا اماكنهم فوق السطوح في ساحة التحرير او الساحات الاخرى , ومن سمح لهم بالدخول الى السطوح , لقد كانت اثناء الانتفاضة قوات تلبس الملابس السوداء ملثمة تركب سيارات الدفع الرباعي بدون ارقام تسير تحت انظار رجال ألأمن بدون اي اعتراض من رجال الامن فمن هي هذه القوة ؟ مقدمة بسيطة لابد منها للاحداث التي صاحبت ثورة الفقراء العادلة المطالبة بحقوق شعب اعزل اهدرت خلال ستة عشر عاما وليست وليدة اليوم في بلد يتصدر قائمة الفساد في العالم يملك خامس احتياطي للنفط في العالم ورابع دولة منتجة للنفط في العالم . في العراق يوجد خمسون الف فضائي في الجيش العراقي وتبلغ المشاريع الوهمية فيه ترليون دولار امريكي , بلد يحتاج الى ثمانية وثمانون مليار دولار امريكي لاعمار ما خربته الحروب , بلد تبلغ نسبة البطالة بين الشباب 22,6 % خرجت جموع الشباب المتحمس يتظاهرات سلمية مطالبة بابسط حقوق المواطنة من عمل وخاصة للخريجين ومحاربة الفساد والمحاصصة الطائفية وألأثنية واعمار البنى التحتية ودولة مدنية دولة مواطنة الكل متساوون امام القانون وضد المحسوبية والمنسوبية وتكافؤ الفرص وعدم اخلاء دور ومحلات العشوائيات بدون بديل وتفليشها على رؤوسهم كما حدث في الايام ألأخيرة ,ثورة سقط فيها ما يزيد على مائة وثمانية شهيدا من المتظاهرين والقوات الامنية وستة الاف جريح , بعد هذه الحصيلة المذهلة التي فاقت الانتفاضات التي سبقتها جميعا خرجت الحكومة بعروض ترقيعية بعدة الاف وظيفة وتوزيع الاف البيوت على الفقراء واعطاء رواتب للضمان الاجتماعي لمدة ثلاثة اشهر وتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة من قام باستعمال الرصاص الحي ومن أمر باطلاقه خلال فترة اسبوع لقد شبعنا من اللجان وقد سبق ان تشكلت لجان كثيرة لمعرفة بواطن الامور الكثيرة والمتعددة ولم تات بنتيجة لحد يومنا هذا , لقد انتعشت الايام الاخيرة بحركة ثورة مضادة من عمليات اغتيال وخطف وترويع , الشارع العراقي يغلي وينشط على مختلف الجهات العالمية من الامم المتحدة وهيومن رايتس ووتش فالعراق لا يعيش في جزيرة نائية وهناك قلق اممي بامور العراق والانتهاكات التي تجري عدا الخطف والاغتيال فان قطع الانترنيت يشكل خرقا كبيرا لحقوق الانسان وهناك اتفاقيات عالمية وقع العراق عليها والدول الديمقراطية حقا مثل فرنسا لم تقطع الانترنيت خلال فترة التظاهرات ضد السيد ماكرون احتراما لحقوق الانسان , ان الشعب العراقي لا ينسى شهدائه ولا المصابين ويرفض رفضا قاطعا اي تدخل اجنبي اقليمي كان او امريكي سيادة العراق مقدسة ولا مكان للدواعش بعد اليوم , سواء الدواعش الاجانب او الدواعش المحليون فالفساد والارهاب عملة ذات وجه واحد.
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشباب العراقي لا يسكت على الظلم
- ثورة الجياع في العراق
- قرار نقل الفريق الركن المقاتل عبدالوهاب الساعدي الجائر
- العراق مهد الحضارات
- أزدياد التوترات في الشرق الاوسط
- السيد عادل عبدالمهدي ومحاربة الفساد
- مصير العراق الى اين ؟
- طبول الحرب لاتنفع احدا
- الجيش العراقي هو رمز العراق والوطنية
- الاحتلال الصهيوني يقتحم المسجد الاقصى
- حفلة افتتاح بطولة غرب اسيا في كربلاء
- عقوبات امريكية ضد قادة من الحشد الشعبي ومحافظين سابقين في ال ...
- ثورة 14 تموز حققت أمال ألشعب ألعراقي
- من وراء الفوضى ألأمنية في العراق ؟
- قوى الشعب السوداني شعارها الموت او حياة افضل
- أمريكا شرطي العالم
- أستمرار خراب شبه الدولة العراقية
- مرور خمسة سنوات على وفاة د احمد فخري الحكيم
- الثورة المضادة في السودان
- وكالة بلا بواب


المزيد.....




- ستيلانتيس (فيات سابقا).. تحليل طبقي
- -بوعزيزي جديد-.. شاب تونسي يحرق نفسه ويلقى حتفه
- كالينينغراد الروسية تقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ300 لميلاد ...
- حزب إسباني يساري يطالب باستبعاد إسرائيل من الألعاب الأولمبية ...
- النهج الديمقراطي العمالي بجهة الرباط يدين الهجوم الطبقي وسيا ...
- «دولة فلسطين» بين تصفية القضية ومواصلة النضال
- غزة والنظام العربي الراهن
- السلفادور.. من هو نجيب بوكيلة؟
- إعلام إسرائيلي: اليمين المتطرف في الحكومة يستشيط غضبا بسبب ا ...
- الشيوعي العراقي: معا نحو فرض إرادة الشعب وتحقيق التغيير المط ...


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق عيسى طه - دماء الشهداء لا تذهب سدى