أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق عيسى طه - ابطال الانتفاضة التشرينية














المزيد.....

ابطال الانتفاضة التشرينية


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6408 - 2019 / 11 / 14 - 04:10
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


شخصيات من أبناء ألعراق ألأشم قرروا ألصمود أمام كل التحديات والصعاب فتحوا صدورهم للرصاص متحدين حتى الموت لا يهمهم الا المصلحة العليا وهي البحث عن وطن يحميهم وطن يعطيهم كرامتهم المسروقة وطن يضع الحيتان الكبيرة خلف القضبان ويحصلون على دستور ديمقراطي تحميه دولة المؤسسات الدولة المدنية التي تقف حائلا امام عمليات النصب والاحتيال يعملون من اجل القضاء على قانون المحاصصة المالية والطائفية والاثنية والمناطقية يقضون على العملية التوافقية في سرقة ثروات الشعب العراقي تحت غطاء شيلني واشيلك كلها مفاهيم وعادات ازدهرت تحت حكم برايمر ومجلس الحكم الانتقالي الذي كان بداية الحكم الطائفي في العراق وكان بداية مؤلمة لزرع كل انواع الفساد ان كان الاخلاقي والمجتمعي وادى في بداية الامر الى الحرب الطائفية التي خفت وطأتها مع مرور الزمن , وكان مجيئ الدواعش الظلاميين قد تسبب في خسارة ثلث مساحة العراق واستشهاد المئات ووقف عجلة التقدم وسبي الايزيديات وبيعهن في سوق النخاسة وقتل وابادة الرجال امام اعين العائلة , كانت الهجمة الداعشية بنفس الوقت عاملا ايجابيا في توحيد الشعب العراقي الذي هب باجمعه وقفة رجل واحد ويد واحدة بعد نداء سماحة السيد السيستاني بالجهاد الكفائي واستطاع الحشد الشعبي والجيش العراقي والشرطة الاتحادية والبيش مركة وقوى العشائر من تحقيق نصر كبير بفترة زمنية قصيرة جدا بالنسبة لتوقعات الولايات المتحدة الامريكية وقوى التحالف الدولي التي تكلمت عن عشرة سنوات على اقل تقدير , هذه قصة الفساد الذي كان السبب الاكبر في غزوة الدواعش الظلاميين واحتلالهم لثلث مساحة العراق يقوم شباب الانتفاضة التشرينية بحملة جريئة تعتبر من تاريخ العراق الذي يجب ان يدرس في المدارس كمثل اعلى لعملية جريئة لتصويب العملية السياسية وتصحيحها ووضعها على سكة الطريق المؤدي الى النصر المحتوم ومن اهداف الانتفاضة اسقاط الحكومة التي يرأسها ألسيد عادل عبد المهدي وحكومته حكومة القناصين والقتل والخطف حيث بلغ عدد الشهداء لحد كتابة هذه الاسطر 330 شهيدا واما المصابون فسوف يستشهد منهم الكثير والذي يكتب له الشفاء سوف يكون مقعدا لما تسببه الاسلحة المحرمة دوليا من غازات سامة وقنابل مسيلة للدموع تخترق الجمجمة والرضاص الحي اما السيد رئيس الوزراء فانه لا زال محاولا خلط الاوراق برمي المتظاهرين المنتفضين كذبا باستعمال السلاح والقنابل اليدوية وتعجبه لوجود دول ومنظمات تحتج على تصرفات رجال الامن واستعمالهم للسلاح القاتل والمفروض ان كان صريحا حقا ان يطرح السؤال على نفسه من كان السبب في اصابة 16000مواطن وهي نتيجة احصائية تكون في فترات الحروب وليس في قمع التظاهرات الداخلية ولهذا السبب يجب ان نعرف من هم القناصة والقتلة والذين صعدوا فوق السطوح في ساحة التحرير ومن قام باحتلال الفضائيات وعاث فيها فسادا وقام بقطع شبكة الانترنيت وكل هذه الافعال يعاقب عليها القانون وتعتبر خرقا لحقوق الانسان في عصرنا اليوم .



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبيد للاجنبي وعلى ابناء جلدتهم اسود
- حكومة نهب ونفاق واجرام
- السيد وسياسته التصعيدية ضد التيار الثوري
- لا للقناص في العراق
- دماء الشهداء لا تذهب سدى
- الشباب العراقي لا يسكت على الظلم
- ثورة الجياع في العراق
- قرار نقل الفريق الركن المقاتل عبدالوهاب الساعدي الجائر
- العراق مهد الحضارات
- أزدياد التوترات في الشرق الاوسط
- السيد عادل عبدالمهدي ومحاربة الفساد
- مصير العراق الى اين ؟
- طبول الحرب لاتنفع احدا
- الجيش العراقي هو رمز العراق والوطنية
- الاحتلال الصهيوني يقتحم المسجد الاقصى
- حفلة افتتاح بطولة غرب اسيا في كربلاء
- عقوبات امريكية ضد قادة من الحشد الشعبي ومحافظين سابقين في ال ...
- ثورة 14 تموز حققت أمال ألشعب ألعراقي
- من وراء الفوضى ألأمنية في العراق ؟
- قوى الشعب السوداني شعارها الموت او حياة افضل


المزيد.....




- على طريقة البوعزيزي.. وفاة شاب تونسي في القيروان
- المؤتمر السادس للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني ينهي أعماله ...
- ما بعد السابع من أكتوبر.. المسافة صفر (الجزء الثاني)
- هل تدق غزة المسمار الأخير في نعش الاحتلال والأنظمة المتواطئة ...
- ستيلانتيس (فيات سابقا).. تحليل طبقي
- -بوعزيزي جديد-.. شاب تونسي يحرق نفسه ويلقى حتفه
- كالينينغراد الروسية تقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ300 لميلاد ...
- حزب إسباني يساري يطالب باستبعاد إسرائيل من الألعاب الأولمبية ...
- النهج الديمقراطي العمالي بجهة الرباط يدين الهجوم الطبقي وسيا ...
- «دولة فلسطين» بين تصفية القضية ومواصلة النضال


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق عيسى طه - ابطال الانتفاضة التشرينية