أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كفاح حسن - و لكن تؤخذ الدنيا غلابا














المزيد.....

و لكن تؤخذ الدنيا غلابا


كفاح حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6425 - 2019 / 12 / 1 - 15:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


و ما نيل المطالب بالتمني
هذا البيت الخالد كتبه أمير الشعراء أحمد شوقي قبل عشرات السنين يوصف واقع الانتفاضة الجماهيرية المتصاعدة في بلدنا الجريح..
بدون انتفاضة جماهيرية عارمة تدق نظام المحاصصة الطائفي البغيض لا يمكننا الوصول إلى النصر.. فالحقوق تكتسب و لا تعطى..
ان بوادر النصر المتمثلة في استقالة حكومة عبد المهدي الفاسدة و المجرمة.. هي البداية..و لكننا بعدنا في أول الطريق..
النصر الحقيقي يتمثل بتشكيل حكومة مؤقتة مطلقة الصلاحية خارج تمثيل و تأييد أحزاب المحاصصة الفاشلة.. و تكون فترة عملها محددة بستة أشهر.. مهمتها التحضير لانتخابات جديدة و دستور جديد .. و تتم هذه الانتخابات تحضيرا و تنفيذيا من خلال هيئة الأمم المتحدة..
و ينبغي على أعضاء الحكومة المؤقتة عدم الترشيح في الانتخابات القادمة..لضمان نزاهتها..
و هذه الحكومة تكون مصغرة و مهمتها تسيير أعمال الدولة اليومية لحين الانتخابات و تشكيل حكومة مستقرة على ضوء نتائج الانتخابات..
و اتمنى ان لا يكون في الحكومة اي عسكري.. فمنذ ١٤ تموز ١٩٥٨ و لحد اليوم جربنا حكم رجال الجيش و مضاره على البلد و استقراره و خطره على الديمقراطية.. لقد قال ذلك المرحوم كامل الجادرجي عندما واجه الزعيم قاسم.. مكان العسكريين في الثكنات و ليس كراسي الحكم.
و خطر رجال الجيش على الديمقراطية وجدناه في كل المنطقة من الجزائر و ليبيا و مصر و سوريا و حتى اليمن.. و ينبغي أن لا نعيد الخطأ القاتل الذي ارتكبناه في التأييد المطلق لعسكريين جلبوا لنا الويلات و الحروب و الفساد.
ينبغي أن لا يعتمد المتظاهرون على البرلمان الفاسد في اختيار الحكومة الجديدة.. و لا جعل الامور في يد برهم صالح.. الذي هو جزء من ماكنة الفساد.. كما و انه شخص أعلن امام الملأ عدم اعترافه بالعراق كدولة و صوت لتأسيس دولة كردستانية في مناطق إقليم كردستان العراقي..
و لتطمين مصالح و رغبات الاكراد العراقيين.. على الحكومة الانتقالية منح الاكراد حق الانفصال و تشكيل دولتهم في حدود الاقليم الإدارية الحالية.. ان هذا يشكل ضمانة لاستقرار العراق سياسيا و اقتصاديا.. كما يحقق حلم قومي مشروع للعراقيين الاكراد. على أن يتم ذلك باستفتاء و انتخابات بأشراف من الأمم المتحدة..
إلى الأمام.. و النصر حليف الثائرين..



#كفاح_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفكار بصوت عال..
- المرجعية الشيعية في العراق و نظام الملالي الايراني ..
- الى متى يا كركوك؟
- أنصر أخاك ظالما مظلوما
- مرة أخرى .. جوقد و جود !
- بين خيوط القمر الشيرازي
- الهور و الجبل.. و الأفندي و الحزبي..
- بدأت أتحسس رقبتي
- وجوه جديدة لمهام جديدة
- قبلة العار و الرذيلة..
- المنجل و الجاكوج.. ام العمامة و المداس
- الكريسمس.. و سماحة السيستاني و مجلس محافظة كربلاء
- تربية كربلاء .. و سورة الكوثر
- حدث هاديء في جو مشحون
- عن الزيارة الاربعينية
- أبو حجاز .. نجم قطبي ساطع
- البداية .. أم النهاية
- ذكريات مع معلمي رشدي العامل
- عندما تعجز الكلمات
- عن حملة الانتخابات العامة في السويد


المزيد.....




- أعلام حاضرة وحشود تتدفق في جنازة علي خامنئي بطهران
- من سدة الحكم إلى قاع المستنقع!
- موسكو: -الناتو- سيواصل تهديد أمن روسيا على مختلف الساحات
- مباشر: عشرات الآلاف يشاركون في مراسم تشييع خامنئي بطهران
- يفتحون طريقا للحياة.. متطوعون يرفعون ركام النبطية جنوب لبنان ...
- المشيعون يخرجون إلى شوارع طهران في موكب جنازة خامنئي
- بـ3 كلمات.. ساويرس يرد على تدوينة تقارن -الأوكتاغون- المصري ...
- رسوم إيران على المضيق مؤكدة ومعاملة الدول الصديقة مختلفة
- خيوط خفية.. العلاقة الصامتة بين البيئة والصحة
- مكملات غذائية رخيصة قد تعزز الذاكرة وتؤخر التدهور المعرفي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كفاح حسن - و لكن تؤخذ الدنيا غلابا