روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6384 - 2019 / 10 / 19 - 11:39
المحور:
الادب والفن
لعين هذا الجرح .. يا أمي
يدفعه الخريف إلى الخريف
كانقباض يأبى السكون في صمته
والكوردي يهاب الخريف بجروحه
كان حبة رمان
استنشقها وهو منهمك بشفتيها
كان حبة تين
ابتلعها وهو يعاند السكر بحلماتها
كان شطر من قصيدة
غرز في مآقيه وهو يحملها بين يديه إلى صراط الخالدين
القمر لم يزل شاهدا على الفجيعة
الزوار يقرأون البيت نفسه "ژ ته هه ز دكم"
كلما جاؤوا إلى الضريح لقراءة الفاتحة
سبابته لم تزل منتصبة على طرف لسانه
لم تنحنِ .. لم ترضخ لدعوات الأئمة
كلما قالوا له .. تشهد
رفعها صوب عينيها .. أحبكِ
٦/٨/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟