روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6369 - 2019 / 10 / 4 - 03:14
المحور:
الادب والفن
مثل أم تنتظر أولى الكلمات من مبسم طفلها
ليطلق في فضاء حبوه أنشودة .. ماما
انتظر البشارة من أسواق التبضع في مدينتها
أن لسانها تاه عن النطق بحروف اسمي
ويصاب بالخرس حين تتذكرها
فتطلق صرخة .. بابا
وهي تحدق في لوحة معلقة على بوابة
كانت يوماً
منصة الاحتفاء بقرارات السلطان
في عرس تدحرج الرؤوس من مشانق الردة
وأصبحت يوماً
ممر عبور المدافع إلى حديقة منزلي
لتصطاد الطلقات عصافير الأشجار
ويبتلع الخريف شقائق النعمان من حنجرتي
١/١٠/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟