روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6371 - 2019 / 10 / 6 - 13:52
المحور:
الادب والفن
أهرب من مدن الدم
من ضواحي القتل
من خريطة التشرد
أتذكرك وأبحث عنكِ .. هنا وهناك
بين أشجار احترقت بالنابالم
وتزوجت الهواء من جديد
على ضفاف نهر عجوز
يتنفس الحياة في الجريان بصعوبة .. مثلي
وانتظرك على مفارق طرق ترابية
تنبذ كعيني قرقعة السلاح
أريد يدك .. حضنك
لأستلقي في كفك على فمي
لأقرأ فوق سفح نهديك
آخر تعويذة من هزائم الخريف .. وأرحل
بابتسامة طفل قُتِل
ولم يزل يداعب سلاح قاتله
بزغردة أم تودع ابنها شهيدا
وتنحني لتلقط أنفاسها الأخيرة
بأغنية عاشق غنى للحياة
فاسقط في كفنه والأغنية لم تزل تصدح
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟