مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 6382 - 2019 / 10 / 17 - 00:25
المحور:
الادب والفن
معْ غروبِ الشَّمسِ في كُلِّ خميسٍ
ودُخولِ اللَّيلِ في جُمْعَتِه
اكْفِني يا رَبُّ شَرَّ أَرْبَعَةٍ
إنَّهُ مَنْ تُكْفِهِ لَمْ يَتِهِ
سامعٍ للخَير لا يَنْشُرُهُ
ليسَ غَيرُ الشرِّ في جُعْبَته
والذي يَسْمعُ شَرًّا ذاعَهُ
بينَ كُلّ الناسِ مِن طينَتِهِ
والذي من حقدِهِ يَغتابُني
يرسمُ الناسَ على صورَتِهِ
والذي في حَسَدٍ يرقبني
وزوالُ الخيرِ في طِيَّتِهِ
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟