أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - ما قِيْمَةُ الْقَوْلِ والأَسْماعُ لاهِيَةٌ














المزيد.....

ما قِيْمَةُ الْقَوْلِ والأَسْماعُ لاهِيَةٌ


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 6065 - 2018 / 11 / 26 - 14:44
المحور: الادب والفن
    


لا تَرْمِ دَهْرَكَ بالتَّوبيخِ والعَتَبِ
وأنتَ تَرْفُلُ بالأخْطاءِ والثَّلَبِ

ما قِيْمَةُ الحِبْرِ في زَهْوٍ وَفي أَلَقٍ
إذا اليَراعُ اشْتَكى ، وانْحازَ للْعَطَبِ

ما قِيْمَةُ الْقَوْلِ والأَسْماعُ لاهِيَةٌ
لَوْ كانَ قائِلُهُ في العالَمِيْنَ نَبِيْ

رَبُّوا البَنِيْنَ على الأَخلاقِ أَحْسَنِها
فـ(الكُلُّ) يَعْكِسُ حَتْمًا ما عَلَيْهِ رُبِيْ

دَعُوا التَّعَصُّبَ واسْتَقْصُوا الْجَمالَ ، فَقَدْ
يَرى الغَباءَ جَمالاً فِيْهِ كُلُّ غَبِيْ

مّنْ كانَ يَقْصُدُ قَتْلَ النّاسِ مَكْرُمَةً
فَأَيَّ خَيْرٍ يَرى في فَتْكَةِ الذّئِبِ

في الجاهِلِيَّةِ رُغْمَ الجَهْلِ في دَمِهِمْ
ما كانَ قتْلُ الورى مِنْ شِيْمَةِ النُّجُبِ

صُمْ عَنْ أذى النّاسِ خَيْرٌ مِنْ أَذاكَ لَهُمْ
ما جاءَ قبْلَكَ في عُرْفٍ وَفي كُتُبِ

لَنْ يَغْفِرَ اللّهُ قَتْلاً بِتَّ تُشْرِعُهُ
لَوْ صمتَ رُمْضانَ مَعْ شَعْبانَ مَعْ رَجَبِ



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عُديتُ منكم بداء البغض
- وقفة مع اسم مُحَمَّد
- ** باقةُ وردٍ
- شوقي إليه كمِحراثٍ يُهَيِّضُني
- برضا الخالقِ فاكبحْ
- أنت والصباح
- أنا وعشقُك
- تكنولوجيا أم تكنولوحيا
- حاضرةٌ انتِ في بُعدك
- بين يدي بغداد
- اعشق الأنثى بلطف
- همسة في أذن كل زاحف
- سَحْقُ الْعَقَارِبِ
- نَصّان مترجمان
- أيتها الأنثى
- أنت والصور
- من أنتِ.؟
- العشق والدروب
- مصطفى السنجاري في ضيافة الحوار الأنيق
- لم لا أثورُ على السياسةِ..؟


المزيد.....




- ترجمة الذكاء الاصطناعي متهمة بإغراق محتوى ويكيبيديا بالهلوسة ...
- شاهد.. ردة فعل ميسي بعد تلقيه هدية غير متوقعة من فنانة مكسيك ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - ما قِيْمَةُ الْقَوْلِ والأَسْماعُ لاهِيَةٌ