أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - مكافأة العاشق ما تبقى من خيول السماوات














المزيد.....

مكافأة العاشق ما تبقى من خيول السماوات


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 6279 - 2019 / 7 / 3 - 03:21
المحور: الادب والفن
    


هذا أوان العشق
وصال
أوصاف الحذر
أسنان الخزف الضوئية
جدل حنجرة
يعطيني ذهب النثر
صبر زيارة عاجلة
صدق صيف النخل
أسى الأرض
سرير اللغة انكشاف
غريق الماء جوهرة ورد
حبي وصال
مكافأة العاشق كنز وجد
أعيريني جميع الأماكن
حنان الظلال لسقف المطر
كآبة الروح في جوف حماقاتي
جذع الزيتون مغفرة وجه
طاهرة وراء الأسوار
حصى اللعنات
برية النزف
جراحي
سياج الخليقة يتهكم
هو رماد وليمتي
وهي العالم حين ينهض
أبحث عن آلهتي
أدوس على الورد
ذاكرتي نسيان فرح العبد
غيرة أعوام الحرية
مطعونا ً بإناء الظهر
لا أتعجب ولا أكتب على نهاية الفجر
خرافتي كل شيء قدير
أوان البراءة هاوية اليباب الوحشية.


أمكث قليلا ً
لايهتدي إليه العشاق
حاضر غيابي
صرختي العمياء
ملح الأفكار كرسي ٌ في مقهى
ملل إكتمال الخراب
معاني مرايا نومنا في يوم الحداد
ندم حنكة أوجاعي وهي تحتضر
دموع الفارين خداع
هاوية أحلامي في أرض الغرفة
ضجر الأصدقاء
رطوبة اللذة في لغة المراوغة
صور أطفالي تحت شراشف الليل
قبلة الوداع
تأمل الضوء في حقيبة سفر
كلامك عن جسد الحب
عن هداية أرواحنا خمرة الحواس
عندما يموت الشارع
والحديقة وعد الله الخاطئ
أمكث قليلا ً
وألهث قمح الهواء
أخترع مكاني متاهة
خيال السكارى
خوف يديك من عطر الوردة
رغبة النساء خيمة إيواء
أمكث في بكارة أنوثتي
نقصاني الذي يكتمل
ياشجرة الميلاد.


أكان ينبغي
أن تسبقني في إكتئابها الأرض
مرارة صوتي في عرين المهد
أن ألثم جنائن خلقي
لجج مقام آلهتي
زنابق اللازورد
زخارف المدن المستحيلة
آلام شعبي
حاشية البطون الضامرة
تعب الترحال
وضوح بصيرة
حنة ثياب الحداد
تلال ما أوصدته من رقادها الأبواب
صفعة المكان الأول
إزدراء سيف التشريفات
معتقل العتمة
رماد سماء مبتورة
كمن يبحث في البعيد
عن دهشة بيته على دفعات
يهدهد نشيده بلا إنتهاء المسافات
ينمو بعباءة الأوهام
ثرثرة العجائز في رقصة العرس
وشاح فردوس شمس
قفار ما وهبه الله
مغتبطا ً يترنح في كل الحانات
ما أسهل الحرب
ما أصعب النسيان .

قال هذا الحزن لي
تخوم الخراب
أحابيل أنقاض حرب
ناظرا ً كنت أمسك جبل الصلصال
الأشجار في كف يدي كنهد
والشمس تردد قميصي الهش
جذوري خلف الباب
رداء أبي وعيد الميلاد
دموع أمي في أوجاع الثلج
وتتأهبني المراثي في هياج
نهار ٌ آخر وأصل إلى مبتغاي
براعم أبجديتي مناجل
بريق القمح على سفح الينابيع
وكنت مثل جواد جريح
تمل مني أعمدة الرماد
رحيق جثوي بلاغة الرصاص
يقظة الهاربين في بهو الفراغ
نسل الأرض وميض زبيب
ترفع أنوالها نساء حائرات
إنسكاب أنوثة ليل
أغنية الحياة في نهاية الأسبوع
تاركا ً عناقيد العتمة فاكهة خطاي
أتخفى من نصال المذبحة
أخرج من قناع صيف
أحتضن أساور الشتاء
أبني بيتي في بهو البراعم
مدائح المساء
تخذلني الريح كواكب
دسيسة العبور إلى شِباك اللامكان .

كأني على حواف عروقي
سديم أبخرة اليتامى
معاول الأرض الضريرة
منام الإبصار في أقبية التحقيق
مكائد طهارة الحرية
فخاخ التباس الهواء
بكاء الساعة الأخيرة
تتلألأ فيني أسمال الوصايا
خائفا ًحيرة الحزن في مأتم الوردة
أشبه صبر الطين في وعاء الزمن
عمياء محنة العدالة
أصعد لا يراني أحد
عشق الطيبين لابتهال الروح
ندم الأيام الماضية
قلب الذهاب إلى المجهول
يعيش يطمئن ويموت
خشية رهان الأبدية
قمر الله على ساعديها
معجزة الرأفة
صديقة فاصلة الندم
وداعة جنازتي
دموع نحيب النحل
حنين العصفور لسلالم النور
بياض الكفن في التابوت
حسرة غفلة التعب
أتسلق ضعف ترنحي
عطف رحم أمي
صمت لعنة الطغاة
ماتبقى من خيول السماوات
مواويل سيوف
ذكريات عثراتنا
في أعراس الحياة .


كان ربيعي من الخفايا
انخطاف بروج صخر
وأنا والبحر توأمان
نفحة حجب
نور حضرة الشمس
مهرجان زاد الطواحين
حديقة الشيطان في أول الزمان
ميعاد لوعة الشبابيك
قفزة الغريب
ربما كانت الأزهار بنادق
ربما كانت حفر الطين خنادق
ربما كانت الأعاصير وعد
ربما كان يغشاني غيم أنثى
برزخ التكوين
حكمة خلخال على جسد
غواية نهاية الأرض
حمار المسيح
أضناني وهج ضلوعي
مكيدة البراري
نداء برج الحمل
أخفف من نخلة منفاي
غمرة لوحة ثلج
خابية إفتراق نهر
كانت هنا
لغة السحاب
عروش ٌ تسكب الدم ماء
لوح عشتار على سرائر النوم
نوارة الأقاحي
منحدر تقاسيم
فراشات ثغر
كانت هنا
عارية ً
نُدَبُ الخيزران
ضراوة ينابيع
عبث التلال
ليلة ينشق الفجر
لا النوى دائخ ٌ
أوصال دفتر الروح
ولا أوتار قيثارتي
مئذنة بيادر لوز
كنت طفلها العجوز .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاج وصف يتباهى
- أيتها الأرض الثكلى..تصرخ الوردة
- مثوى ما أحتاجه في يوم الحداد
- لا أبصر وهني ... منعطف ترنيمة وجهي
- نبض الرخام في الريح
- عبق عبء المتوج بالأفول
- ترقص الرايات عند باب الليل
- وشوشة القادم من خيمة الهلاك
- تئن خاصرتي كلما مّستها ... ريح غزال .
- لا تنقصها الريح
- على شرفة قلبي قمر لا ينام.
- الحنين إلى سرير الأرض
- تلك الطيور على كتفها
- رَدْمُ صَدَى وهُلامُ قُطْعَانُ القَذَائِفْ
- شرفة على بستان القصر
- أوغل في طين الأرض كالعراء الطاعن في السن
- أتعتق برحيق نومي صبارة ريح
- حيث الأسماء أغان تظل في نبلها وتعجز عن الكلام
- تتشابه أصابع العنبر رماد تعاويذ الجهات
- ورد أنخاب , عربة أحلام أبدية


المزيد.....




- انتقادات للفنانة لطيفة التونسية بسبب أغنية -تؤيد- الرئيس قيس ...
- بغداد.. انطلاق الدورة الأولى لمهرجان العراق الوطني للمسرح
- شكرا جلالة الملك.. لقد انتصرتم للمستقبل!
- منصف المرزوقي: نداء الملك محمد السادس أمر إيجابي جدا
- لا ديمقراطية بلا تعليم.. لماذا اعتقد الآباء المؤسسون لأميركا ...
- فيلم -سويسايد سكواد- يحظى بتقييمات عالية من النقاد قبل عرضه ...
- جون ماري هيدت: هناك تعاون مثالي بين الأجهزة الأمنية المغربية ...
- محل -أبو جميل- في غزة.. ذاكرة ثقافية وكنوز أدبية وتاريخية‎‎ ...
- لايفات شباط المثيرة.. قيادي استقلالي يجيب: هي مشبوهة التوقيت ...
- باحث رواندي: افتتاح القنصلية العامة لمالاوي بمدينة العيون يع ...


المزيد.....

- معك على هامش رواياتي With You On The sidelines Of My Novels / Colette Koury
- ترانيم وطن / طارق زياد المزين
- قصة الخلق . رواية فلسفية. / محمود شاهين
- فن الرواية والسينما والخيال: مقابلة مع سلمان رشدي / حكمت الحاج
- أحمر كاردينالي / بشرى رسوان
- بندقية وكمنجة / علي طه النوباني
- أدونيس - و - أنا - بين - تناص - المنصف الوهايبي و - انتحال - ... / عادل عبدالله
- التوازي في الدلالات السردية - دراسة ذرائعية باستراتيجية الاس ... / عبير خالد يحيي
- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - مكافأة العاشق ما تبقى من خيول السماوات