أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - تئن خاصرتي كلما مّستها ... ريح غزال .















المزيد.....

تئن خاصرتي كلما مّستها ... ريح غزال .


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 6250 - 2019 / 6 / 4 - 13:59
المحور: الادب والفن
    


تئن خاصرتي كلما مّستها ... ريح غزال .





لنكن مثل العشاق لا أكثر
نطحن الظلال بأصابعنا الرخوة
ونواعد متحف الثورات خريف بلادنا
بعثرة المواعيد تسلية الظهيرة
لهاث كرمة التلال
وساقية تعب الفلاحين
وعيون الفقراء لكتاب القراءة
أحبك حنجرة اللغة
الحرية على ظهر غيمة في الأعالي
في أول المظاهرة
الصفوف تتساقط والرصاص
أنسج على الجدران
أسماء الآلهة المزيفة
وأقتات من ثمار اللعاب الخشن
قناديل النور
يا أطفال الصمت البليغ
أين عيونكم في الزحام
وأين مهد الأغاني
من التراب
تمشي بالنحيب
فراشة
لغز المراثي
وعلى الضفاف
همس سنديانة تهلك
كآبة المدن الممزقة
وأنا في نقوشي
أعود إليك
لا أعرف طريق الصراط
هو كان يتحايل مثلي
فهرس التاريخ والجماد
ينقصني خيمة رماد
وفي الصحو المؤجل
أشعل المرايا خاتمة صلبي
يا رب العالمين في المرآة
هل لي جمرة حسامي
وللناس فصول الدهشة
غزل غسق القرابين
وهل نارك في كل مكان
تهدم الجسر القديم
كيف في العشق أمضي
حافيا ً تنحني جِرارنا لمحنة الأجراس
وحدها خصلة شعر غجرية
تنتابها رؤية الهلال
هذا الليل عبرة
وهذا النهار مفتاح
سلال الروح أغمدة
وفي عينيك سراج الحكايا
ترتجف صونا للحقيقة
ووجهي يباركه الجوع إعتراف
وحبال المقصلة المقبلة
حدائق أحلامنا نسيج حراس
هذه العناوين على جثثك الكثيرة
متاهة متجهمة
أرجوحة الغياب قنطرة المساء الأخير
يرتاح قوس قزح في عرين زجاجة
وخمر نهديك رمل الرماح
والنزيف نشيد النبي على حجر
والمصحف حصان
تمنح الكثبان أعياد النوم
وتقضم للأموات سبيل باقات الزهر
والنهر ينحل في عين العتمة سخاء
لنكن مثل العشاق لا أكثر
ونكتب وصايانا النبيلة
قبل أن تقصفها الطائرات
أبحث عن الحبر في جريدة
والأوسمة آيات ملاحم
تطوف في الليل
تبحث عن جيوب الثياب الممزقة
أثر الغلال
دماء الشهداء
لنكن مثل العشاق لا أكثر.





لا علم لي بالحب
فكيف يا حببيبي
تصفني
شالي الأحمق عروق صفصافة
ونعاسي على صدرك
جرح مرآة تتورم
تساقط النجوم في فناء السهل
أصابعي امتحان نار
فزع الشفتين بقضمة أسنان
رائحة ريحان
تتوسد خصرك المعوج
وأنا في إلتواء كأسي
يزهر حزني و أهلك
أصرخ من شبق هطولي
سعال الغيوم والرعد
إخلع عنك قميصك
وأطرد فراشة الأصداء البالية
ودع بطن يدي
يعرش شغف أعراسي خزامى
مرامي فناء الوجد
تناديك أشلائي منحدر الوقت
هيا تعال ..
وأقطف كرات الثلج
هيا تعال
رزاذي فرح استباحة ليمونتين
سأم حقولي حنطة لهفتك
تجيء وتبتعد صرة المفاتيح
أغزل لك من ريق أهوائي
براري احتضاري
أسرار حدائقي الناقصة
متى تكتمل بالتوغل سيرة يفاعتي
حنجرة المرمر
سوسن مائي
لماذا يتكسر الصدى بيادر
ولا أبصر وهني
منعطف ترنيمة وجهي
منجل شفتيك
وبخار الطين عنبر
ساقاي أجراس
خذ كل وقتك من الكلام
وداعب فلذة المراعي
مراسم فاحشتي
ليلك ياحبيبي خجل
وانا خمرة عارية في شرنقة بيتي
مرصودة للتو زهوا ً
رغوة الفحولة
شجرة النزوات
شوكة إحتجاج حتى الأزل .






كم يشتاق رخامي الفذ
لهزة الياسمين
أفق أصداف
لحرقة موت الهاوية
لفحة وجد الجليليات
أنثى مدينة راحلة
خميرة الخصر تنز الدمع واللوز
خلخال خيل الفجر
قصيدة الساقين رغيف
قلق اللحظة الخاطفة
محيط العابرات
جسدك مراكب النخل
هناك غيمتان فوق كتفي
خيط الأسماء الكثيرة ترث المكان
تتسامر التضاريس الغريبة
بوابة السماء وردة لطيفة
تعالي حبيبتي إذن
ما سيكون من رضاعة الصمت
هناك في غرفتك الرحيبة قلبي
نرقص ستارة قوس القول
واختاري كنز الفستق بين فخذيك
تقشير موشحات اللذة المخمورة
محاولة بكائنا على أرض الغير
سبي غبار الهيام
هديتي المريضة
تصعد الساحات من ملح الأرجوان
نعلق مناديل الريح
تفاحة ظل عشقنا عناقيد
وهو يشرب نكهة الأناشيد
دمي كهنة آلهة الجنس في مرآة
تعب ريح الزعفران
جراح العاشق
صهيل حصان .






لي في معطف الحب
ذاكرة قصيرة
قناعة رنين
ندى النبات المصقول
خواتيم مديح نجمة مختبئة
مشيئة حقل
حواف قميصي المهترئة
ربطة العنق الشاحبة
مثخنا ً بالكلام يجيء
جوع الشارع لمطرقة العمال
لأ صص الورد على شرفة
أطأ عتبة لهاثي
فراء البيت المؤقت
غموض سلالاتي وفاكهة الطهو
أين ستصل بنا الأرض
المغيب يتسول ضحكاتنا
بساتين حديقة المومياء
خجل آثامنا المخضب
والمقابر مرساة غنيمة القرى المنسية
على كتف السهل
صدى حفلة العرس وهي تجر أذيالها
صرخة العبور وهي ترتطم بالصخر
مكيدة خطوط التماس
قهقة الطاغية
يا كفني تنسجه شجرة توت
خلف بابي يزخرف العبث رؤيته الحزينة
غرفتها الناعمة صورة غيابي
أوراقي الأرجوانية
عصافير كؤوس النبيذ
جذوة وشاح حلمي
إيقاع البيوت المهجورة
إناء الشهداء الممتلئ
إشتعال حسرتي في غرائز المنتهى
قبعة الهواء
هذا ما اعتدت ُ عليه
من كرة الوهم
نساء رقص سحابة
فوضى عراء الكتب المقدسة
حكمة الفلاحين
هذيان شموع وداعي الأخير
لي في معطف الحب
سلاسل الأبدية
جلاجل تقرير المصير .





كن لي رغيف رعد
ياحبيبي
ضريح أجنحتي المكسورة
عويل جهات الأرض
عصافيري دون نفحة قبلاتك
غيوما ً راكضة تختنق
كن لي باطن المطر ..
يا حبيبي
أساوري الذهب قمرين في ينبوع
على معصميك تفاحة
سورة صدرك عشائش التأمل
غمر استراحة نهدي ّ
أفق عسل يستدير
من لي بعدك حمحمة خيل
والريح في كهف الحضارات
لا تختصر الطريق
أغرز مناقيرك المدببة
ياحبيبي
خفيفا ً أيقظ حقل الزبيب
كن نهري على عتبات المخيم
أغوني بلغة البيان الأول
ألفة البيت سرد الحزن في عينيك مصباح باب
لا تأسى من فحم مراياك ومني
أحضني حتى يتسرب الماء
مثلي ومثلك جثتين ناقصتين
كف إله الغياب
هزني مثل شجرة الميلاد
دلو خمرة الصليب
إطعني بسيفك الصغير ياحبيبي
عل ّ دمية الجرح تشفيك في الأعالي
براويز لوز صامت
تنام الرفوف نزهة قصائد
وفي الإياب محنة ألسنة
محبرة التبغ صباح التعب
خذني بكل لهفتك
تطريزة وشاح ٍ
تثاؤب العذراء
في ليل أورشليم .





في الغيبوبة
غواية ...
تراب طوفان أخير
وسطوة المفتون
برق مدن الزرازير ,
إلهام العمر
أقداح العطايا
ومبخرة الرقى
تنقر النائمين عن دورية النهار
وباب الصعاليك دون بسملة
هباء إنتظار ...
إله
عرش الوقت
يفتك بالسبي
يقين سيدة البحر
صلوات كنيسة
أرواح هاوية ,
تاج البلاغة موحش
والمتعالي هذيان غبار الحافلة
- أفلت الكلب الذي رافقنا !
نحو الخلف نباح كسوف الأرض
والغيم محراث يتوارى
تحرسه الريح كإمرأة مهجورة ,
دموع الطريق
تجوال جحيم
غياث ديجور
ذابت أصابعه العشرة
شياطين طفولة تشرب خطواتنا
كلما عز المسير ظل سنديانة
وازدحام التلاميذ
حصى أجنحة الشغب ,
- سيكون لنا أولاد
إن عقدنا العزم ..
هناك لن تنطفئ نارنا
نفتح للشغف نافذة ريحان
ساحرة تتمتم قرب حائط اليأس
هيولى غيب تهبط درج الأمنيات
وقميص صدفة يغادره النسيان
شوارع المنفى نعجنها في صحن
التنك صحبة ألف ليلة وليلة
وصدأ نوم الظهيرة
عربات قصائد المتنبي
فضة عشتار ,
عاليا
تسرقنا الخضراء
تبغ تراتيل
شكوك حقول ,
بداية أقصى ربيع ساطع
من أسئلة العشق ,
وفي الليل
غدق المنفى
أبهة نصوص الخرافة
تسأل جرح الكمنجات
عن قمر الحنطة
في سفك الدماء
وتفاح الشامات على الخصر
فوضى وطن ..
رحلة الأولين
في آخر الزمان ,
ومسك دنيانا فردوس لعنة
بين
بلاء شهوة الجنة
وولع أيقونة النار
صنوج
الآخرة .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,226,035,789
- لا تنقصها الريح
- على شرفة قلبي قمر لا ينام.
- الحنين إلى سرير الأرض
- تلك الطيور على كتفها
- رَدْمُ صَدَى وهُلامُ قُطْعَانُ القَذَائِفْ
- شرفة على بستان القصر
- أوغل في طين الأرض كالعراء الطاعن في السن
- أتعتق برحيق نومي صبارة ريح
- حيث الأسماء أغان تظل في نبلها وتعجز عن الكلام
- تتشابه أصابع العنبر رماد تعاويذ الجهات
- ورد أنخاب , عربة أحلام أبدية
- خذ كل أيامك ولا تحزن
- استوى دمي بالنبيذ .. فزع الوداع غرفة أسفار
- وخزات ليل ضّيق السطر هالك وصنارة الحكمة أطلال أرض ملأى بالأع ...
- من الوقت رماد المرايا وعلى الخراب ألملم شظايا الكائنات
- على حقول نهديها تعب الترحال .. زنابق اللازورد
- أعتلي أغوار مدحي .. ورع حواس .
- ضوضاء المدينة و َهْم ُ حنق الصدى
- أنوثة ليل وأغنية قميص ٍ هش
- وحدها موجات البحر .. غليون التنهدات المستحيلة


المزيد.....




- المسلسل الكوميدي الشهير -فريرز- يعود للشاشة بعد غياب 17 عاما ...
- رئيس الحكومة: إنجاح حملة التلقيح إنجاز يحق لجميع المغاربة ال ...
- المفكر الفلسطيني الأميركي إدوارد سعيد وموقف نقدي من الأدب ال ...
- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام عن عمر يناهز 48 عامًا بعد م ...
- الموت يغيب فنانا كويتيا مشهورا
- الساحة الغنائية تودع رائدة الاغنية الشعبية أيمان عبدالعليم ا ...
- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام متأثرا بكورونا
- نصير شمة يكشف عن الرقم الحقيقي لضحايا ملجأ العامرية!
- جمهورية بوروندي تجدد دعمها للوحدة الترابية للمملكة ولوحدتها ...
- كيف ابتكر فنانون خدعا بصرية لتضليل الألمان في الحرب العالمية ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - تئن خاصرتي كلما مّستها ... ريح غزال .