أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - استوى دمي بالنبيذ .. فزع الوداع غرفة أسفار














المزيد.....

استوى دمي بالنبيذ .. فزع الوداع غرفة أسفار


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 4879 - 2015 / 7 / 27 - 01:17
المحور: الادب والفن
    


استوى دمي بالنبيذ .. فزع الوداع غرفة أسفار

1
طعامي خفيف مثل عصفور ،
لايهمني
كم عدد حبات القمح
التي ألتقطها ..
ما يهمني فعلا ً
هي إرادة أجنحتي
بمتعة التحليق عاليا ً .
2
وكأني
أبحث عن هويتي الضائعة ... هربت مهزومة
من أحد الفرسان
على شاطئ حيفا
وبلعه البحر عائدا ً
نحو اللامكان .
3
أنا بلا فخر سائلك المنوي الذي تركته وهربت ... كان عليك إما أن تدفع من مالك أو أن تتحول إلى دين الفاتح الجديد ... هانت عليك التلال وكروم العنب وهواء الجليل ... ورجعت من حيث أتيت تلتف حول دموعك جبال الضباب والبحر يلفظ أنفاسك الأخيرة على شاطئ عكا ..
والآن أنا وجدتك وتقول لي دون أن تتعرف علي إرجع إلى بلادك شعرك فحمي أسود وأنا أدفع المال من أجل إقامتك المؤقتة .
4
استوى دمي بالنبيذ …
سقطت آخر فراشة
في أول الطريق ,
فوضى الخاسرين
جيب صفصافتين
وقرص كلام
من أول الوداع
كتابي المغلوب
يأكل وجهي بالخطايا …
أتتني السلالات
آيات
وموت الأرجوان
سكرة القتيل ..
وأنا الكنعاني
أستأنس بالبرية
رصيف الصرخات ,
ليس للأسئلة صباح …
يمر علينا الحراس في القفص ..
نشكر مااستظل من قامتنا …
بدن
التجوال حصى
والجهات طائشة …
أنين فراغ
يتنزه فينا
حتى الأبد .
5
بعيدا ً عن الأنظار
أبحث عن نار مقهاي ،
بكت الأسماء
ثغر اليوم الأخير
رائحة المكان في مرآة
رماد كل من ودعتهم
عيون منارة ،
الباب ثقيل
أترنح شارد الذهن ...
أنا بائع الخلود
طفل ٌ هارب
أحتاج لبعض الألم
فوق عنقي سراب المطر
خفايا ماتقدره الكاهنات
شمس أجنحة
قناديل النبيذ
قبلة العيد
في البيت أنثر الهوى
وما تحمله نعمة التجوال
على دمع الجريدة
فزع الوداع
غرفة أسفار .



#ابراهيم_زهوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وخزات ليل ضّيق السطر هالك وصنارة الحكمة أطلال أرض ملأى بالأع ...
- من الوقت رماد المرايا وعلى الخراب ألملم شظايا الكائنات
- على حقول نهديها تعب الترحال .. زنابق اللازورد
- أعتلي أغوار مدحي .. ورع حواس .
- ضوضاء المدينة و َهْم ُ حنق الصدى
- أنوثة ليل وأغنية قميص ٍ هش
- وحدها موجات البحر .. غليون التنهدات المستحيلة
- صوت إله ٍ يعد النجوم .. مبهورا ً في قشور نار
- برزخ التكوين .. آنية خرافة الصمت
- مثقلة بالشرفات ما قالته غيمة الدالية
- لوم عجز الدم في المرآة
- البراعم طرية ... كعطر قصائد من سقطوا
- يستحقه العدم والينابيع نوم غناء .
- شوق لا تنهشه الآلهة وطيش العشب الرطب
- تترقبني النايات على السفح ويعجز حصاني
- نقطة من الجنة وذئاب المذبحة
- الحقول المتوحشة وتيجان وصف
- أحن إلى طريق الأقحوان إلى أفعى كتاب الخصب
- نديمي العاري وأعلام العشب المتيم
- رصيف القبل في نباح التعب


المزيد.....




- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - استوى دمي بالنبيذ .. فزع الوداع غرفة أسفار