أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - ضوضاء المدينة و َهْم ُ حنق الصدى














المزيد.....

ضوضاء المدينة و َهْم ُ حنق الصدى


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 4862 - 2015 / 7 / 10 - 23:38
المحور: الادب والفن
    


ضوضاء المدينة
و َهْم ُ حنق الصدى
1
يبتسم ويعبر الآفاق
أطلاله التي تدل عليه ترتعد
ظله وَهْم ُ حنق الصدى
خدر حلم الكفن
ترتحل القبل
سوداء رسائل القمر
تهمس إمرأة عابرة
بالدماء ....بالدماء
يصفعني سراب ظمأي
صحرائي مأتم أموات
حزن اللوم في رحيق الألم
ذعر العطر الملطخ
طين عبث الترحال
هذه زهرة مصرعي
وهذا القيد استساغ في عليائه
نعاس الغواية
يا إلهي ...يا فاتحة غسقي
شعلة الظنون سجن إباء
حسرة العبيد ثرى الوطن
ليتني رماد محال
روح البعيد
لظى خفة الضوء
كبش فداء
ليتني أعتاب شمسي
حصاد العائدين من الحرب
أصرخ في وجه الريح الحزينة
تعالي بلا رجاء
يا ضوضاء المدينة .
2
أنا الطاغية المغفور له
أنا الأصقاع الباغية
أنا غمر الولادة
انا اندحار سرير الحداد
أنا غفلة العباد
أنا عتمة السجون
أنا ردهات الجنون
أنا روح الحرمان
أنا أبواب الإطمئنان
أكتب بصيرتي كالنمل
أرث أكفان الأرض
أقتنص فزع المكان
أسرق عناد النار
أصفع مأوى الحمقى
قضبان الإذعان
أنا لغة الكهف
ظلال الثمار .
3
رحمتك يا إلهي
لا أستأنس بعقوق الوثن
أخرج وجهك من بين العدم
كي أراك وتراني .

انا مثالك الهادم الصادق
الحي القيوم الهالك .

لا تخن صباحك بمناشدة الغد ... كن مطيعا ً وتسلق لغة إشراقه .

ما يدهشنا هو مانستطيع التعبير عنه بطرق مختلفة .

العرف الإجتماعي طريق التماثل الى عتبة النهايات وزهوة العشق هي حرية ماوراءها .

عقلك لن يرشدك وإن نجح أما حواسك تمتعك وإن أخطأت .

الفشل من خيانة العقل يوازيه ربيع الجسد يا صديقي ، لاعقل في هذه الدنيا..ما نبتغيه حديقة جميلة لحواسنا فحسب .



#ابراهيم_زهوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنوثة ليل وأغنية قميص ٍ هش
- وحدها موجات البحر .. غليون التنهدات المستحيلة
- صوت إله ٍ يعد النجوم .. مبهورا ً في قشور نار
- برزخ التكوين .. آنية خرافة الصمت
- مثقلة بالشرفات ما قالته غيمة الدالية
- لوم عجز الدم في المرآة
- البراعم طرية ... كعطر قصائد من سقطوا
- يستحقه العدم والينابيع نوم غناء .
- شوق لا تنهشه الآلهة وطيش العشب الرطب
- تترقبني النايات على السفح ويعجز حصاني
- نقطة من الجنة وذئاب المذبحة
- الحقول المتوحشة وتيجان وصف
- أحن إلى طريق الأقحوان إلى أفعى كتاب الخصب
- نديمي العاري وأعلام العشب المتيم
- رصيف القبل في نباح التعب
- نوم الظهيرة .. عنابر قمح وضجيج مآذن
- أرجوحة ياسمين والكائنات الخجولة
- خطاف الوقت .. شراع خيمة عصافير
- غزلان حقل في بطن الجبل
- عتمة ظل والهياكل العظمية


المزيد.....




- لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟
- ثقيلاً عليّ الصمت
- الخرتيت المدبوغ
- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...
- كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد ...
- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...
- فتحي عبد الوهاب.. كيف يصبح الممثل الأهم دون أن يكون البطل؟
- فرنسا أمام امتحان الاعتراف بنهب الاستعمار


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - ضوضاء المدينة و َهْم ُ حنق الصدى