أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - تاج وصف يتباهى














المزيد.....

تاج وصف يتباهى


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 6277 - 2019 / 7 / 1 - 13:06
المحور: الادب والفن
    



ولأنه
إستراح فوق روحي
كانتحار الحلم
قالت
ولأنه وهج المرايا
مقتبل الغروب
من وجع الياسمين ,
في صدره ظنون العمر
جمر الأناشيد ,
تداهمه الأسئلة
وتبدو الأشياء في سيرتها
خضراء
فاتحة حكمة
غناء المواعيد
فرح دالية
شموس الرغبات القاتلة
نوبات ليل جسور
وأوتار الزعتر
شفيع تهاليل أنوثة
في رحلة الشوق
ذروة الماضي
إفراط الحاضر
مدحرجا من كل شائبة
نشيج يتكئ
على زجاج الحافلة
غصة يتيمة ,
كان لنا تحت السماء
شباك وبيت
مجد الصلوات
وميض لهفة امرأة ,
جثث على استحياء
تتقاسم أشلاء الذاكرة
وتمرغ أنف الطاغية ,
أزعم أنه يوما قال لي
يركض التعب في قاموس النسيان
وتظل الدروب تلتهم
على جانبيها
شعاب كل الأجوبة ,
لا التراب حينها
يبهره وسواس سكينة
ولا يبتسم الألم ,
قالها بين المشتهى
وحنجرة صلاة العدم
كف الصهيل
في طريق الندم
فحيح الحياة
ساحة وطن
صوت الأعالي الأول
هاوية التأمل الأخير
بوح الأزل
تواشيح عرس التغيير
مهرة سيف الزمن
خصام أغصان
ناعمة تخلع قمصانها
خطايا المسيح
فجر الوريد
عن الوردة الذابلة
والخطب مطرزة
تفاصيل المنابر الجامحة ,
جسد حبيبي الآن
سرو أضرحة
أروقة معبد
أضلاع نهار يستعبد
وزبانية ليل ,
جسد حبيبي الآن
رماد انتظار
ورعشة الممنوعين من الأحذية
خطوات إيقاع مزور
كبرياء المنفى
شعر مستعار
ووصف النعل مجزرة
على رؤوس الأشهاد
قالها والدماء
في آخر الضحك
فحولة قطار
هل تخجل الطعنات
وترتبك القوافي المرتقبة
لا مبالاة عتاب
في حريق الصمت
رزنامة منام
تمحوها الشمس
أفق مكتظ
قمر قفار
بالكفر يرتد ,
دم حبيبي
يتمتم الآن
- قبل أن يغسل وسادة العرائش الناحلة –
على فصول
الممالك البائدة
ولأنه حبيبي
استراح فوق روحي
كأنه الحلم
حقل ضجر الغاشية
ومناكب حواسي
خد قبلاته
كالبراعم طرية
كعطر قصائد من سقطوا
حزن ميراثي
لقمة مغفرة ,
كم يشتاق حطامي
للرقص له
في عرين أريجه
منكفئا
وأنا الغارقة
موائد الحمقى
متفائلة
منذ القدم
رياء العواصف
الغابرة .



#ابراهيم_زهوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيتها الأرض الثكلى..تصرخ الوردة
- مثوى ما أحتاجه في يوم الحداد
- لا أبصر وهني ... منعطف ترنيمة وجهي
- نبض الرخام في الريح
- عبق عبء المتوج بالأفول
- ترقص الرايات عند باب الليل
- وشوشة القادم من خيمة الهلاك
- تئن خاصرتي كلما مّستها ... ريح غزال .
- لا تنقصها الريح
- على شرفة قلبي قمر لا ينام.
- الحنين إلى سرير الأرض
- تلك الطيور على كتفها
- رَدْمُ صَدَى وهُلامُ قُطْعَانُ القَذَائِفْ
- شرفة على بستان القصر
- أوغل في طين الأرض كالعراء الطاعن في السن
- أتعتق برحيق نومي صبارة ريح
- حيث الأسماء أغان تظل في نبلها وتعجز عن الكلام
- تتشابه أصابع العنبر رماد تعاويذ الجهات
- ورد أنخاب , عربة أحلام أبدية
- خذ كل أيامك ولا تحزن


المزيد.....




- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...
- الأمير مولاي رشيد: مهرجان الفيلم بمراكش منصة للحوار وإبراز ا ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - تاج وصف يتباهى